اعتقاد علي الفقير تكفير جميع الفرق الثنتين والسبعين فرقة . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
اعتقاد علي الفقير تكفير جميع الفرق الثنتين والسبعين فرقة .
A-
A=
A+
الحلبي : وقال بردوا لعلي الفقير نقل قولاً في قضيه الفرق الاثنتين والسبعين فقال " هي كلها كفار " .
الشيخ : من الذي قال؟
الحلبي : علي الفقير قال كلها كفار فوفيق قال له هذا القول لم تسبق إليه فالرجل أبله وما استطاع يتكلم وكذا وكان وفيق سؤال في المسألة أو في أول البحث إنه للأن ما سمعنا بقول حسن السقاف في قضية ابن تيميه هل كافر أو مسلم فعلي الفقير ما أراد يفتح مجال أو يتخلي هناك بحث فقال كل شيء كيف هذا القول انتهى وهو قال أكثر من ثلاث أربع مرات أنهُ مايكفره ولا يكفر أحد من المسلمين وأن ابن تيمية ليس بكافر ذكر ذلك أكثر من مره لكن في الواقع في الجلسات التي في أشرطته لا يجد حسن قد صح بهذا لا من قريب ولا من بعيد.
الشيخ : هذه من تمام الخبثة .
الحلبي : نعم ، لكن الواقع في كل شريط أو في نهاية بحث المسألتين المطروحتين كان الحكم بأنه لو خطئنا ابن تيمية فلا يمكن أبداً ان نقول بكفره لأنه في نصوص واضحة يعني لا تجعلنا نجنح إلى تكفيره لأنه لا يقال كذا وكذا هذا طبعاً كان من الحكم فأنا رأي الأن كان موافق لرأي إخواننا لكن بتعديل بسيط هذا الرأي مكون من ثلاث نقاط النقطة الأولى إنهُ لا بد أن نذهب غداً لأنه لا نستطيع إلا ذلك لكن نذهب لنقول هذه المجالس لم تعقد من أجل سلسلة مسائل وإنما عقدت من أجل مسألتين وهما مسئلة الحج ومسئلة القدم النوعي للمخلوقات أو الحوادث وهاتنا المسئلتان قد انتهى البحث بهما ونحن لا نمانع من بحث جديد بل نطلب بحثاً جديداً لكن بترتيب جديد وتصور جديد ومعرفة للمكان وللتحكيم ولأصوله ولضبوابطه وماشابه ذلك بمسائل ليست متعلقة بشخص وإنما هي مسائل منهجية كاملة لفهم هذا الإسلام الذي اختلفت فيه الفهوم وما شابه ذلك وبخاصةٍ إننا في المرة الماضية سئل سائل وهو الشيخ أحمد عطية للأسف قال ياشيخ علي الفقير حسن السقاف بيقول أهل السُنة والجماعة وعلي الحلبي بقول أهل السُنة والجماعة من هم أهل السُنة والجماعة فهب علي الفقير قائلاً أهل السُنة والجماعة عندنا هم الأشاعره. طبعاً أنا هنا ما سكت قلت أنا أريد أن أبين بشده أن هذا الكلام لا يُقبل بل أن أهل السنة والجماعة هم ما كان عليه الإمام أبو الحسن الأشعري في كتابه الإبانة والمقالات لا ماصار إليه أتباعه المتأخرون وما شابه ذلك أو كلام هذا معناه فأقول يعني أركز على هذه القضيه أيضاً هذه النقطه الثانيه والنقطه الأولى تقرير النتيجه السابقه بأنهُ لا يجوز القول بكفر شيخ الإسلام ابن تيمية لأن النصوص واضحة التي جئنا فيها تنقض هذا القول أوأنه قول جريء المسألة الثانية إذا هناك بحث في مسائل أُخرى لا بد أن يرتب ويُنظر ويحدد له أصول وأهداف وكذا الشيء الثالث فيه أوراق أنا الواقع أنا أكتب فيها وأطلعت عليها بعض إخواننا ولسى ما انتهيت منها يعني حاب أن نوزعها على الحضور في نهاية الجلسة تتكلم عن المناظرة بشكل عام وتدقيق في هذه المسائل وبعض النقول التي لم يتيسر لنا بالعكس تيسرت لنا لكن الحكم منعنا من إكمالها والتصريح فيها كما يلاحظ ذلك السامع الأشرطه أو الجالس فكتبتها في هذه وعلى أساس نصورها مثلاً مئة نسخة ونوزعها للحاضرين حتى تكون صورة أوضح وأصرح لكلامنا والرأي في هذا الموضوع فما أدري إيش رأي الأستاذ .
الشيخ : هذا جيد لكن ينبغي الإستفاده من التجربة السابقة ماينبغي أن يحضر الرعاء عامة الناس ما لازم يحضروا يعني هؤلاء لأن هؤلاء مايفهموا شو بتقول أنت وشو بقول الخصم )
الحلبي : هذا صحيح .
سائل آخر : هو جمعهم .
الشيخ : لكن هو الآن كما وضع الشروط المسبقة وهي معقوله جداً أيضا يضع شروطا ما يكن حاضرا إلا أشخاص هم يتفقون عليهم .
الحلبي : نعم هذا طيب جداً جزاك الله خير وشو رأي أستاذنا .
السائل : حسن يُقر في بداية الجلسه قال أنا كنت أحب أن يكون فقط رأسي ورأس علي في بحثي هذه المسأله هذا الذي يقوله ... .
الحلبي : هذا كذب .
السائل : هذه الذي يقوله انظر إلى صنيع يديه ولا تنظر إلى كلامه .
الشيخ : أي نعم .
الحلبي: الواقع تماما خلاف ذلك شيخنا ما رأيك في تصور النقاط الثلاثه .
الشيخ : قلت لك مسلم بهذا لكن يضاف إليها عدم حضور رعاءُ الناس وعامتهم .
الحلبي : جزاكم الله خيراً ياشيخنا .
الشيخ : وإياك .
أبو ليلي : بس هذا شيخنا ممكن ما يتكلم أمام الناس أنه لازم يكون في خواص في هذه الجلسه بثير العوام عليه ويعتبروها نقطة ضعف في الأخ علي .
الشيخ : كيف؟
أبو ليلي : يعني لما يكون في اشتراطنا عليهم بس معينين ومعناه أنهُ هذا لما بسمعوا الكلام هذا الكلام أمام الناس يعني لما الأخ علي بقوله امام هؤلاء الناس الجالسين ما بيأخذوا أن هذا أصل المناظره العلمية لا هم بيأخذوها أنتم بتحقرونا أو أنتم كذا أو الى آخره .
السائل : شيخينا لي مداخله بسيطه .
الشيخ : تفضل
السائل : في المسائل التي نبحثها لا حرج من اطّلاع العوام عليها مسألة العلو يجب أن تكون يعني العامة عندما يطلع عليها ليست كمسألة القدم النوعي ومسئلة الحج وغيرها من كلام الفقهاء .
الشيخ : فيه فرق يااستاذ يلي أنت بتقوله أنت صحيح لما الرجل من إخواننا بده يتكلم بدون ما أحد يعترض عليه هذا ضروري وواجب أما أن العامة يفهموا شو حكيت شو رد عليه بكر إلى آخر هذا بضيعوا فيه العوام ولا يستفيدون منهُ يعني إلقاء المحاضره أمام جمع .
سائل آخر : غير المناقشه ... .
الشيخ : بلا شك أي نعم .
الحلبي : شيخنا لم نؤكد رغبتنا بالقلة جاءني إبراهيم باجس .
الشيخ : معروف .
الحلبي : لما زرنا شعيب الأرنؤط من أجل أن نتحدث معهُ لأنه علمنا أن حسن السقاف راح عليه فأحببنا أن نرى رأيه في الموضوع وأيش قال لحسن السقاف وما شابه ذلك فطبعاً أخبرنا أنه أيضاً تكلم مع حسن السقاف في عدم تكفيره وأنه لا يجوز وكذا قال وسكت ولم يتكلم وأقر الشاباب الجالسون أما في باجس بيقول طيب يا أخ علي ليش أنت ما يكون العدد نحن أقل من هيك قلت والله هذا الشيء الذي نطلبه وهذا الذي طلبناه من البداية ونحن ماكان يخطر على بالنا قط أن يكون هذا العدد بدليل أنه ماجئنا إليهم إلا بسيارة أنا وأخونا أبوأحمد وأربعة من الأخوة فقط لا غير فقال طيب مارأيك أن يكون الجلسة في بيتي وثلاثه منكم وثلاثه منهم وأنا موجود بالإضافه إلى الحكم قلت أنا ما عندي مانع خلصٍ أنا موافق قال خلص إذاً ستكون الجلسه غداً بهذا الشيء .
الشيخ : من الذي يقول هذا ؟
الحلبي : هذا كلام إبراهيم باجس بطرحه عليَّ مش فيما يأتي هذا بعد الجلسة الأولى المهم فأنا قلت له ما فيه عندي مانع واتفقنا على هذا الأساس وصاروا الأخوه يتصلوا فينا وقلنا لهم إن الجلسة محصورة وممنوع حضور واحد إلا ثلاثه وكذا يعني كثير وكثير جدا ويومها أستاذنا جئناك يوم الأحد تماماً وتكلمنا في هذا الموضوع واحنا راجعين ما رجعنا وإذا الخبر يصلنا أنهُ لم يوافق على الشروط الجديدة التي تقضي بوجود الثلاثه فقط وأن الناس كلهم بدهم يحضروا والزياده على هذا كله إنهُ في مسجد فطبعاً نحن هذا الشيء لم نصدر عليه موافقتنا وعلى طول رحنا كما اتفقنا إلى إبراهيم باجس أمام بيته مع أننا نحن عارفين أنه الجموع تنتظر في المسجد فانتظرنا في باب إبراهيم باجس ولم يحضر أحد فأرسلنا بعض الأخوه وهو أبو الفداء بعثناه إلى إبراهيم وقلنا له شوفه وقول له أن الشباب بانتنظارك عندك كما اتفقوا معك فجاء إبراهيم فقلنا له ... اتفقنا هيك فقال نعم لكن هم لم يوافقوا هم قالوا لا بد أن تكون الجلسة علنية في المسجد قلت له أصلاً أنا لم أحدد عدد الحضور إلا حسب الطلب فلا اعتراضت ولا شيء حتى لا تؤخذ على نقطة من النقاط هذا أولاً ثانياً أما أن تكون في المسجد فهذا ما لا يمكن ... أن يكون في أي بيت نحن مستعدين أما في المسجد فلا يمكن أن تكون هذا وبعدها انطلقنا إلى بيت الفقير بعد قولهم في هذه القضية فهذا بالنسبه لقضية الحضور وعدد الحضور وما شابه ذلك هم الذين يريدون يعني إفادة الناس وجلبهم وثورتهم وما شابه ذلك فقط مثل ما تفضلت يا أستاذنا أنهم جماعه لا يعرفون شيئاً يعني يسمعوا كلمة إذا عليت الصوت يصفقون وإذا وطى الصوت يخرسون
الشيخ : وقديماً قيل عن أمثالهم أتباع كل ناعق لكن هُنا يا أستاذا يجب أن نستفيد من هذه التجربة شيئاً أخر الاجتماع الآتى متى سيكون؟
الحلبي : غداً
السائل : غداً طيب إذاً كيف يعني متى تبلغهم الشروط التي ذكرتها؟
الحلبي : ونحن جالسون .
الشيخ : ما استفدنا شيئا .
سائل آخر : الشيخ علي بده يوفق ويقول أن المسائل التي طرحناها انتهينا منها وبدنا نطرح مسائل جديدة في شروط جديدة
الشيخ : لكن الجمع مش رايح ينصرف يا أخي
سائل آخر : أن يكون ترتيب لجلسات قادمة مايكون
الحلبي : الجمع بنصرف بالأوراق التي سنوزعها ونقول هذه فائدتكم الليلة من هذه الوريقات وماعندنا غير ذلك أما كفانا ما أصابنا هذه الأشياء
الشيخ : يعني مش رايح يصير بحث في الليلة هذه
الحلبي : غداً مش رايح يصير بحث أبداً .
الشيخ : هذا الذي أقصده .
الحلبي : هذا يلي نحن مرتبينه مع الأخوة أن لا يصير بحث قط
الشيخ : يعني يبلغون الشروط وتوزع الأوراق فإن قبلوا الشروط فيها ونعم وإلا فلا فقدا أعذر من أنذر
الحلبي : نكون قد ادينا ما أوجبه الله علينا .
أبو عبد الله : بالنسبة للأوراق وكذا
الحلبي : الأرواق علمية محض يا أخ أبو عبد الله الأن الشباب قرؤوا بعض شيء منها فالحمد لله مافيها إساءات أو كذا وهي علميه محض وما فيها أسماء
أبو عبد الله : هل الموضوع له سلبيات ؟
الشيخ : لا أعتقد .
الحلبي : ما فيها شيء يعني لو كانت بشكل سري كان ممكن يكون سلبيات وهذه موزعه على ملئ ونحن موزعين الأرواق وكل كله مكتبه نحن نتحملها وهي أمور عقائدية فإذا كان في سلبيات تكون على الطرف الأخر لأنهم هم الذين يكفرون
أبو عبد الله : هو أصلاً لم طرح حكم وهو علي الفقير قال إن شيخ الإسلام أخطأ بقوله في الحد وقال أخطأ بقوله بالحد وقال أخطأ بقوله بالحد بالمعنى السلفي نعم قال أخطأ ابن تيمية بقوله بالحد وقصدبها بعد التقسيم أن الحد بالمعنى السلفي أي أن الله عزوجل فوق عرشه .
الشيخ : هذا معناه أنه ينكر العلو .
السائل : هو يا أستاذي كان له حجة في أنه يدرس في كتاب الجوهرة .
الشيخ : آه الله المستعان .
الشيخ : طيب ما هي المسائل التي يعني مخطط أنت تعرضها للبحث أم بعد؟
الحلبي : فيه .
السائل : أما بدي أعرض المسائل في المسأله الأولى مسألة كلام الله
الشيخ : معليش أحسنت لكن أنا بقول أنك مخطط شو بدك تعرض؟
السائل : مسألة كلام الله بين الأشاعرة وبين أهل الحديث ومسألة الكب عند الأشاعره وبين أهل الحديث ومسئله الصفات وأهمها مسألة العلو التأويل أو في مسألة أُخرى هم يلتزموا بها من غير أن يكونوا أشاعرة هم وهي مسألة الصوفيه.
السائل : بعد هذه المسائل الأربعة الأشاعرة، هي مسألة الصوفية
الشيخ : حسن بس أنا أقترح البعد عن مسألة الكسب، لأنه فيها شيء من الدقة، فلو قيل البحث عن الجبر بلاش الكسب
السائل : مفهومة أستادي، الكسب الذي قصدته مناقشة الكسب عند الأشاعرة .
الحلبي : شغله الألفاظ الدقيقة .
الشيخ : معليش الآن لما تقول مناقشة الكسب عند الأشاعرة شو فهم الحاضرون .
الحلبي : ولا شيء ... الجبر أقوى واقع .
الشيخ : يعني من سياسة البحث والناقشة أنك تتكلم بكلام ما تكون بحاجة إلى تفسيره، يكون هو نفسه مفسر موضح ، وهذا من أدب السنة التي استفدناها من أحاديث الرسول ( لا تكلمنّ بكلام تعتذر به عند الناس ) شو هذا اعتذار ، هو ما نسمعه كثيرا من الناس، يا أخي مثلا أنت تقول كذا وهذا لا يقال فيقول القائل أنا أقصد كذا ، إذا أنت تكلمت بلفظ أنت بحاجة إلى تفسيره بدليل قلت أنا أقصد كذا ،لذلك نبتعد عن الألفاظ التي تحوجنا أن نفسر ما نقصد منها، خاصة أمام غير الخاصة، أي أمام العامة، لكن لما تقول مناقشة الجبر، فالجبر واضح جدا، خاصة لما بتقرن معه، أنه :
ألقاه في اليم مكتوفا ثم قال له *** إياك إياك أن تبتل بالماء
فإن كان ولابد التعرض لهذه المسألة فأنا أشترط شرطين اثنين، أولا تكون هذه الأخيرة وربما لا تصلون إليها، لأنه رايح تأخذ المسألة الأولى والثانية أسابيع، أي نعم، هذا الشرط الأول والشرط الثاني، أن يكون بعنوان الجبر، إي نعم
السائل : ... .
الشيخ : يا أخي يمكن علي هذا الفقير، يلي هو اسم على مسمى، يمكن يفهم عليك، أو ما يفهم .
السائل : هم يرفضوا أصلا معنى الجبر أنه الكسب هو الجبر، هم يرفضوا المهم كذلك هي مسألة الصوفية يلي هم يطرحوها وماهي عقائد الصوفية في كتب الرجال؟
الشيخ : هذا بلاشك هذا شيء مهم .
الحلبي : خاصة أن القوم كلهم سالكون على مذهبهم .
الشيخ : ما شاء الله، يعني على غير الصراط المستقيم
الحلبي : سالكون وتبدل السين هاء .
الشيخ : هات شوف شو عندك؟
أبو ليلى : بدنا شوف أخونا أبو محمد، دائما يحب يسأل سؤال بعض الأسئلة بتصور .

مواضيع متعلقة