الفرق بين الكفر الاعتقادي و الكفر العملي ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
الفرق بين الكفر الاعتقادي و الكفر العملي ؟
A-
A=
A+
السائل :

شيخنا من فضلك بالنسبة لتارك الصلاة الحكم الشرعي كيف ينطبق عليه إذا كان هو تركه

للصلاة ما هو أنه كفر اعتقادي أو كفر عملي كيف ينطبق عليه الحكم الشرعي وكيف طبق

الأئمة الأحكام الشرعية على تارك الصلاة .

الشيخ:

الحكم الشرعي يعني الحد ، الحد الشرعي نعم

هنا ثلاثة أقوال لتارك الصلاة :

القول الأول قول الإمام أبي حنيفة أن تارك الصلاة يحبس حتى يتوب أو يموت وهذا واضح أن

تارك الصلاة بمجرد تركه للصلاة لا يكفر لأنه ما قتله وإنما حبسه تأديبا له فإن تاب فذلك ما

يريده أبو حنيفة من حبسه وإلا مات وهو تارك صلاة .

مذهب الشافعي وغيره من الائمة أنه يقتل حدا لا كفرا كما يقتل قاتل النفس بغير حق وكما يقتل

الزاني المحصن ونحو ذلك من الأحكام يقتل حداً لا كفراً .

القول الثالث والأخير وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية وهو الصحيح الذي لا يمكن أن يكون

غيره صحيحاً وهو أن تارك الصلاة إذا طلب منه أن يتوب وإلا قتل فآثر القتل على التوبة فهو

مرتد عن دينه اي يقتل حين ذاك كفراً وردة لا فسقاً وحداً ولا يدفن في مقابر المسلمين لماذا

وجد ... ابن تيمية وجهة معقولة جدا كل انسان حتى لو كان جاهلاً بما عنده من فطرة حين يقال

له أنت اذا عملت ساعة من الزمن عند فلان وساعة عند فلان الاول بيعطيك خمسة والثاني

عشرة ما في انسان بيآثر الأول على الثاني والعمل واحد هذا مثال للبديهة الموجودة في الانسان

وأي إنسان يقال له شوف يا تأكل الصحن ... او الحلوى أو ما أدري ما تسموها يا إما تقتلك

فبآثر القتل على الأكل معقول إنسان يعتقد أنه الأكل هذا حلال ما بياكله وبآثر القتل عليه

مستحيل هذا إذاً تصورنا إنسان قيل له إما ان تأكل وإما أن تقتل فآثر القتل على الأكل شو بدنا

نعتقد فيه بنعتقد انه الأكل هذا حرام وإلا ليش حتى يفادي بدمه في سبيل أكل شيئ حلال عنده

نجي لتارك الصلاة إما أنه يعتقد أن هذه الصلاة واجبة أو يعتقد انها غير واجبة فإذا كان اعتقاده

الحق وأنه هذا واجب فرضه رب العالمين على عباده فقيل له إما ان تصلي وإما أن تقتل ...

بدوا يصلي ليش لحتى يبادر بالقتل ويسلم نفسه رخيصة مقابل شيء هو مؤمن فيه فرضاً لكن

إذا لم يبادر إلى الصلاة وآثر الموت على الصلاة هذا معناه كما يقولون اليوم على غير بابه

معناه أنه هذا رجل عقائدي يعني ما عنده عقيدة أما هُني بيقصدوا العكس يعني هذا عنده عقيدة

صحيح عنده عقيدة شو عقيدته لا دين لا صلاة لا عبادة لا الله إلى آخره فلما يقال له إما أن

تصلي وإما أن تقتل يفادي بروحه لأنه عقائدي يعتقد انه هذه الصلاة خرافة وسخافة وهو

يحارب بالعالم الإسلامي كله في سبيل القضاء على دينه لذلك يقول ابن تيمية لا يتصور مطلقاً

أن يقبل إنسان تارك الصلاة القتل ولا يصلي فإن آثر القتل على الصلاة فهذا أكبر دليل من

واقع هذا الإنسان على أنه منكر للصلاة فهذا شيخنا جواب ما سألت من الحكم الشرعي

السائل:

هذا طبعا منبني على أن معاملة الدولة المسلمة له أن تقتله

الشيخ:

اي نعم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله الا الله وقال إلا بحقها ...



عاد الصوت 00:42:19 .

من الكفر العملي فسقاً ولكن يجب أن نعلم أيضا أنه ما قيل في الكفر يقال أيضا في الفسق يجب

أن نعلم هذه الحقيقة اخرى لأننا اذا عرفناها تيسر لنا فهم نصوص أخرى قد يعمى فهمها على

كثير من الناس بغفلتهم عن هذه القسمة الحق الفسق أيضا فسقان ، فسق قلبي وفسق عملي من

أين جئنا بهذا التقسيم كله من الشرع والآية السابقة ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم

الكفرون ) الآية الأخرى ( فؤلئك هم الفاسقون ) فأي حاكم بينطبق عليه كفر عملي أو اعتقادي

كذلك ينطبق عليه فسق عملي أو اعتقادي كذلك ...قال تعالى عن ابليس ففسق عن أمر ربه فماذا

صار بهذا الفسق صار أكفر الكافرين بالفسق لأنه فسق اعتقادي وهنا نكتة علمية لطيفة لو سألنا

سائل لماذا كفر ابليس وأصبح أكفر الكافرين ورئيس الكفار في الجحيم دائماً يكون الجواب لأنه

عصى أمر رب العالمين لكان عصيان رب العالمين يكون كفر ؟ الجواب لا ليس هذا هو

الجواب الصحيح الدقيق هو صحيح عصى أمر رب العالمين لكن نحنا إذا اقتصرنا على هذا

الجواب لكان كل انسان يعصى رب العالمين يكون مثل ابليس أهو كذلك ؟ الجواب لا ليس كذلك

إذا لا يستوي كفر ابليس الذي خالف أمر رب العالمين لو أن ابليس الرجيم خالف أمر رب

العالمين فقط لم يكن من الخالدين في النار وإنما كان كفر دون كفر ولكن كان كفره تعلق بقلبه

لأنه قال لربه ءأسجد لمن خلقت طينا يعني معقول انا وقد خلقتني من نار وقد قال لرب العالمين

خلقتني من نار لمن خلقت طيناً يعني يستنكر على الله هذا الأمر الذي صدر إليه ومن هنا

تفهمون الكلام السابق الذي يحكم بما أنزل الله وينكر ذلك أي الحكم بما أنزل الله ينكره بقلبه

يعني ويقول شو ... فهذا مثل ابليس تماماً لذلك كفر ابليس لا لأنه خالف الأمر فقط بل لأنه

اقترن مع مخالفته لأمر ربه تعاليه على أمر ربه وإن هذا الشيء غير معقول ءأسجد لمن خلقت

طيبنا خلقتني من نار وخلته من طين ، لذلك حينما قال ففسق عن أمر ربه يعني فسقاً اعتقادياً

مقرون بعقيدة باطلة وهو استعلائه على الله واستنكاره عليه أن يأمره بأن يسجد وهو من نوعية

من طينة غير طينة آدم خلق من نار وخلق آدم من طين .

نجي بقا للفسق الثاني : الفسق العملي لازم نفهمه هذا أيضاً كقسم آخر قال عليه الصلاة والسلام

آية المنافق ثلاث إذا حدَّث كذَبَ وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان آية المنافق أنوا منافق ؟ نفاق

اعتقادي أم نفاق عملي كثير ناس بمروا على هذا الحديث ولا بيخطر ببالهم ترى هذا نفاق

اعتقادي ولا نفاق عملي ؟ الجواب نفاق عملي ، وليس نفاقاً اعتقادياً ليش يعني آية المنافق يعني

المسلم المنافق ثلاث إذا حدث كذب إلى آخر الحديث لماذا سماه منافقاً لأن المفروض في المسلم

أنه يكون صادقاً وأنه يكون أمينا وأنه يكون وافياً للوعد فهذه طبيعة المسلم وعلى العكس من

ذلك طبيعة الكافر هو أن يكون على نقيض من ذلك إذا وعد أخلف هذه طبيعة الكافر : إذا وعد

أخلف وإذا حدث كذب وإذا أتمن خان هذه طبيعة الكافر أقول الآن فحينما نجد مسلماً يعمل عمل

هذا الكافر وهو يعمل عملاً خلاف اعتقاده وخلاف دينه ، دينه ينهاه عن الكذب فيكذب من الذي

يكذب ؟ الكافر أما المؤمن هذا المفروض فيه أنه لا يكذب فإذاً حينما كذب المسلم فقد فعل فعلاً

بخلاف ما في قلبه أظهر من عمله بخلاف ما وقر في اعتقاده فبهذا الاعتبار سماه منافقا فهو

منافق عمل لا منافق اعتقاد ! يعني يعمل عمل الكفار المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من

النار هكذا الحديث يجب أن يفهم على أنه عنى انه هناك نفاقا عملياً .

وكذلك .... أحاديث أخرى قصة حافظ ابن بلتعة الصحابي الجليل البدري حينما كتب إلى قومه

في مكة يخبرهم بأن الرسول عليه الصلاة والسلام عازم على غزوهم في عقر دارهم وهو

صحابي مؤمن كتب الكتاب وأعطاه إلى امرأة وأمرها أن تذهب إلى مكة وتسلم الكتاب هناك إلى

قريش يخبرهم بأن الرسول يريد أن يغزوكم والله عز وجل أنبأ الرسول عليه الصلاة والسلام

بما فعل فأرسل علياً والزبير على فرسين وقال ائتيا إلى مكان فلان فستجدون هناك ظعينة يعني

امرأة راكبة على ناقة ومعها الكتاب كتاب حافظ ابن بلتعة فركبا وانطلقا يسرعان حتى وجدا

الظعينة فأنزلاها وقالا لها لتخرجن الكتاب أو لننزعن الثياب ، بنشلحك متل ما الله خلقك ...

بالتي هي أحسن فأخرجت الكتاب من شعرها من ظفائرها فأخذا الكتاب إلى الرسول عليه السلام

قرأ الرسول الكتاب وإذا به كما أوحي إليه قرأه على الصحابة وكان فيهم عمر ابن الخطاب

رضي الله عنه الفاروق فلما سمع ما في الكتاب هاله الأمر فقال يا رسول الله دعني اقتل هذا

المنافق قال يا عمر وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال لهم اعملوا ما شئتم فإني غفرت

لكم الشاهد هنا أن عمر ابن الخطاب حكم على حافظ بأنه منافق وهو مؤمن بالله ورسوله بل هو

من أهل بدر كما قال الرسول عليه السلام فماذا يعني ، يعني أنه عمل عملَ المنافقين الذين

يظهرون الإسلام وينكرون الكف في قلوبهم ر وأعمالهم أعمال الكفار هاهو يرسل إلى كفار

قريش يخبرهم سلفاً أن الرسول يريد أن يغزوهم ليأخذوا حذرهم ، فاستجاز عمر أن يطلق عليه

أنه منافق لأنه عمل عملَ المنافقين الذين يظهرون الاسلام –الكفر في قلوبهم كذلك حديث آية

المنافق ثلاث يعني الذي يعمل عمل الكفار المنافقين وهو مسلم يصلي ويصوم ويشهد أن لا اله

الا الله يجب اذا ان نتنبأ لهذه الحقيقة كما ان الكفر ينقسم الى كفر عملي وكفر اعتقادي كذلك

الفسق والظلم ينقسم الى فسق اعتقادي وفسق عملي وظلم اعتقادي وظلم عملي كذلك النفاق

ينقسم إلى نفاق اعتقادي ونفاق عملي وفاتني أن آتيكم بالدليل على تقسيم الظلم إلى قسمين اما

الظلم العام واحد مثلا اخذ مال هذا وسب هذا وشتم هذا ، هذا ظلم معروف انه من النوع العملي

لكن الظلم الاعتقادي هو كما قال تبارك وتعالى في نصيحة لقمان لأبنه وهو يعظه قال يا بني لا

تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ولذلك لما أشكلت آية ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ؤلئك لهم الأجر

وهم مهتدون أشكلت هذه الآية على الصحابة قالوا أي منا لم يلبس إيمانه بظلم لم يخالط ايمانه

ظلما فقال لهم عليه السلام ليس ذلك ألم تقرؤ قول ربنا تبارك وتعالى ( إن الشرك لظلم عظيم )

حين إذ فهموا يا سعادة أن الظلم المذكور في الآية السابقة هو الشرك بالله تبارك وتعالى إذا لا

نأخذ لفظة الكفر ولا لفظة الفسق ولا لفظة الظلم ولا لفظة النفاق دائما بمعنى واحد وإنما هو

يأتي بمعنيين دائما اعتقادي وعملي وهكذا وبذلك يزول الإشكال على الكثير من الناس وفي

العهد القريب كنت في الاردن منذ شهر ونصف تقريباً بسبب هذه النكتة أي عدم التفريق بين

الكفر العملي والكفر الاعتقادي وجد هناك شخص دعا إلى أن المسلمون اليوم كلهم كفار مرتدين

عن دينهم وتكتل حوله جماعة وأصله هو وجماعته من الإخوان المسلمين هناك فنشق عنهم

حينما لم يفهم هذه الحقيقة كفر دون كفر فيسمع آية ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم

الكافرون ) اذا كل هؤلاء الحكام كلهم كفار ردة وأول موظفون تحت يديه هم مؤيدون له في ذلك

فهم كفار كفر ردة إذا لم يبق على وجه الارض مسلماً إلا هو وجماعته ولذلك تركوا جماعة

المسلمين كلهم لا يصلون في المساجد لا جمعة ولا جماعة .

السائل :

لكن لو تشرحون لنا كيف كفروا الشعب أيضا .

الشيخ :

وأيضاً وجدت مثل هؤلاء وأكثر منذ سنتين في مكة المكرمة بموسم الحج دُعينا على غداء وإذا

جماعة علماء من السودانيين عليهم رئيس شاب متحمس أيضا تبنى هذه الفكرة حتى لقد صرح

بأن الإخوان المسلمين في مصر كفار أنصار السنة عن السلفين الذين هناك في مصر أيضا كفار

الذي هم دعاة التوحيد وعرفوا بذلك فليس هناك على الأرض مسلم إلا ... الجماعة هناك في

السودان كذلك وجدت ثلة طائفة قليلة جداً من هؤلاء في الزبداني عندنا خارج دمشق بخمسين

كيلوا متر ، وسهرت مع اثنين ثلاثة منهم إلى الساعة واحدة والنصف ليلاً سبب هذه الضلالة

كلها يعود إلى عدم انتباههم لتقسيم الكفر إلى اعتقادي وإلى عملي وكان من فضل الله علينا

وعلى الناس أن اهدت الجماعة في الاردن لأننا جلسنا معهم ثلث جلسات ، الجلسة الاولى

ساعتين ، والجلسة الثانية خمس ساعات ، والجلسة الثالثة ست ساعات والجلسة الرابعة في

السفرة الأخيرة قبل أسبوعين امتدت من بعد صلاة المغرب إلى طلوع الفجر فهداهم الله عز

وجل بعد أن عرفوا هذه الحقيقة لذلك احفظوها تساعدكم أولا على فهمكم للموضوع فهما جيداً

وعلى تفهيمكم هذا الموضوع لغيركم إن شاء الله تعالى .

السائل :

......

الشيخ :

ما ضون بهذا الحكم القائم .

السائل :

في منهم ما مضوا ...

الشيخ :

طبعا هذا كله تفاصيل جاءت حتى قلت لي رئيسهم هناك في الاردن وصل الأمر الشيء العجيب موا أول اجتماع ثاني اجتماع

السائل :

شك فيك ... ؟

الشيخ :

إي شك فيي لأنه أول اجتماع لأنه كان بدأ بعد العصر إلى الغروب فأذن أحد إخواننا كما نفعل

هنا فطلبوا الانصراف فعرف طبعاً صاحب البيت وهو صهري والجماعة عارفين فكرتهم انه

ما أذن إلاَّ لأنهم لا يصلون خلفنا ومن عجائب الأمور أنه أنا أستاذهم علمت في اثناء المناقشة انا

أستاذهم في افكارهم السلفية صلاتهم مثل صلاتنا تماما يعني ابرز شي بحرك اصبعهم هذا الذي

ينكره جماهير الناس اليوم جهلاً بالسنة وقال لما دعاهم صهري إلى الاجتماع وخيرهم اما ان

يأتي اليكم الشيخ او تأتوا إليه قالوا لا نحن نأتي إليه هو شيخنا وأستاذنا وإلخ .. فلما أقيمت

الصلاة انصرفوا ما بيصلوا وراء هذا الأستاذ المزعوم : ليش ؟ لأنهم انحرفوا انحراف خطير

جدا من ذلك الاجتماع الثاني انكر علي رئيسهم قال بلغني انك شفت انسان لابس خاتم ذهب

وانكرت عليه أنا ذهلت حقيقة قلت اي وماذا ينبغي أن أفعل ؟ قال يجب ان تبحث في موضوع

التوحيد اليوم الامة كلها مشركة فهنا دخلنا في موضوع علمي آخر حدثنا بعض إخوانا اليوم أنه

هناك حقيقتان إسلام وإيمان فحينما يدور البحث حول الاسلام يأخذ طريقاً وحينما يدور البحث

حول الايمان يأخذ طريقاً وطال البحث طبعاً حول هذا التفصيل وضربت له مثلاً في بعض

المجالس قلت له هذا رجل بجانبي انا على يساره وانت على يمينه وكلانا نصلي في الصف أنا

لاحظت ان في اصبعه خاتم ذهب فأنا أنكر عليه انت لا تنكر عليه ما الفرق بيني وبينك الفرق

أني أنا رأيته يصلي فجعلت صلاته دليل اسلامه وأنت أبطلت إسلامه بشبهة قامت في نفسك انه

البشر كلهم مؤيد للحكم القائم وما يدريك مادام الرسول عليه السلام انكر على ذلك الصحابي

الذي قتل الرجل المشرك حينما رءا نفسه تحت ضربة السيف فقال لا اله الا الله قال في نفسه

الصحابي ما قاله في نفسه إلا تقية فقتله ، فلما وصل الخبر الى الرسول عليه السلام فأنكر عليه

ذلك وقال هل شققت عن قلبه اي قال لفظة الاسلام قال ما عصم به دمه وماله كما في الحديث

المشهور فقلت لصاحبنا هذا ، هذا الذي تراه يصلي بجانبك أليست هذه الصلاة أكبر دِلالة على

إسلامه من قول ذلك المشرك لا إله إلا الله تحت ضربة السيف ؟ لا شك أن الأمر كذلك الفرق

بيني وبينك ان انت ما اعتددت بهذه الشعيرة وانا اعتددت بها فما افترضت فيه أنه مشرك وكافر

بل افترضت أنه مسلم ولما رأيت في أصبعه خاتم الذهب أنكرت عليه بينما انت تنكر عليه هذا

الإنكار والسبب أننا مفترقان أنت تحكم عليه بأنه غير مسلم وأنا أحكم عليه بأنه مسلم المهم يعني

عندهم اشكالات كثيرة وكثيرة جدا والحمد لله رجعنا من هناك وقد عادوا جميعاً إلى الصف وإلى

الجماعة .

السائل :

......



مواضيع متعلقة