من آداب السلام . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
من آداب السلام .
A-
A=
A+
السائل : إلقاء السلام بعد الصلاة بعد الإنسان بعد أذكار الصلاة يعني إنسان إذا دخل المسجد يسلم حتى لو كان الناس في الصلاة وإذا انتهى من تسبيحاته بعد الصلاة وأراد أن ينطلق لصلاة السنة في بيته هل كل يشرع لكل من قام من المسجد أن يلقي السلام على من هو في المسجد ... في مجلس يعني .
الشيخ : لا شك أن المسألة تختلف من شخص إلى آخر ومناط الحكم التالي وهو نعم يشرع فيما إذا تحقق معنى اللقاء فإذا أنا وإياك صلينا جنبا لجنب ثم بعد الصلاة قلت لك السلام عليكم فهذا كقولنا تقبل الله يعني لا يشرع لكن إذا التقى أحد المصلين مع الآخر وصدق عليهم كلمة الالتقاء شرع السلام لأن الرسول كما تعلم يقول ( للمسلم على المسلم خمس إذا لقيته فسلم عليه ) فإذا إذا تحقق هذا اللقاء شرع السلام وإلا فلا والمثل الأول يوضح لك هذه الحقيقة .
السائل : أما لا يشرع على المسجد كاملا مثل .
الشيخ : لا عند اللقاء من تلقاه تسلم عليه وهذا يعني يتقوى بالحديث الصحيح هو صح أمرا وصح فعلا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين إذا كانوا يمشون في الطريق ثم فرق بينهم حجر او شجر والتقوا أن يسلم بعضهم على بعض هذا أمره ذلك كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفعلون إذا فرق بينهم وهم ماشون في الطريق حجر بمعنى صخرة أو شجر ثم التقوا بعد ذلك قال بعضهم لبعض السلام عليكم مع أن العهد قريب فكذلك الأمر في الصلاة إذا يلاحظ تحقق معنى اللقاء فإذا لقيه سلم عليه أما إذا كان ملاقيا له ودخلا مع بعض وصليا مع بعض ثم انصرفا مع بعض فهنا ليس لقاء وبالتالي ليس هناك سلام .
السائل : بارك الله فيكم .
الشيخ : وفيكم بارك.

مواضيع متعلقة