ما رأيك بقول البرديجي : - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما رأيك بقول البرديجي :
A-
A=
A+
السائل : ...

الشيخ : هذا ... كتاب .

السائل : كتاب ...

الشيخ : إي .

السائل : يقول بيتكلم عن أصحاب قتادة فينقل عن البرديجي يقول : وأما حديث قتادة التي يرويها الشيوخ كحماد بن سلمة وهمام وأبان والأوزاعي فينظر في الحديث فإن كان الحديث يحفظ من غير طريقهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أنس بن مالك من وجه آخر لم يدفع وإن كان لا يعرف عن أحد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من طريق عن أنس إلا من رواية هذا الذي ذكرته لك كان منكرًا انتهى .

الشيخ : هذا رأي لهذا القائل البرديجي وهو يقال فيه كما قال هو فيمن يروي عن قتادة منكرا ، لأن معنى هذا أن نرد أحاديث كثيرة في الصحيحين لا نجدها إلا من طريق قتادة عن أنس والسر في هذا أنه قتادة صحيح أنه مدلس .

السائل : ... عنه حماد أو .

الشيخ : نعم يعني هو شيوخ مشهورين يعني ، حماد من رجال مسلم كما تعلم ومن ذكرنا حماد .

السائل : حماد بن سلمة وهمام وأبان والأوزاعي .

الشيخ : إي كل هدولي أئمة ، إذا تركنا حمادًا جانبًا على اعتبار إنه البخاري ما احتج به فالآخرون قد احتج بهم الشيخان فالمهم إنه إذا أخذنا بهذا القول معنى ذلك أن نرد أحاديث كثيرة في الصحيحين .

الطالب : السلام عليكم .

الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . من غير طريق حماد مثلًا .

السائل : الأحاديث التي جاء بها البخاري ومسلم عن قتادة هل ... يعني ما لها طريق ثاني .

الشيخ : ليس من الضروري أبدًا على الأقل على الأقل انظر ما ينتج ، من الذي تتصور بإمكانه أن يعرف أو أن يشهد أنه الطريق الفلاني في الصحيحين أو أحدهما عن قتادة عن أنس له طريق أخرى كما يريد صاحبنا هذا من الذي يستطيع أن يدخل هذا المدخل الضيق ، عامة الناس وإلا خاصة الناس ؟

السائل : خاصة الخاصة .

الشيخ : أحسنت سبقتني خاصة الخاصة فعلًا إذ الأمر كذلك فماذا يكون موقف من هم الخاصة مش خاصة الخاصة من هم من الخاصة وما موقف من هم دون الخاصة الذين يقرءون في صحيح البخاري ومسلم ويجدون الرواية من طريق قتادة يحكمون بأنه هذا منكر يتوقفون لا إذن عطلنا الاستفادة من " الصحيحين " الحق إذا تبين لنا في رواية قتادة عن أنس علة قادحة تركنا الاحتجاج بحديثه .

الطالب : السلام عليكم .

الشيخ : - عليكم السلام - ولو كان في " الصحيحين " يعني هناك فرق بين أن نجعل الأصل عدم الاحتجاج برواية قتادة عن أنس ولو كانت في الصحيحين وبين أن نعكس ونقول الأصل الاحتجاج بها إلا إذا تبين بواسطة أهل العلم بهذه الرواية علة قادحة .

السائل : ... قتادة هل يعني يقبل أحيانًا ويترك أحيانًا وإلا يعني في ضابط لهذه المسألة ؟

الشيخ : ما في ضابط إلا القاعدة الأصل أن الراوي عن قتادة إذا كان ثقة كحماد فضلًا عمن فوقه فالأصل أن تُقبل روايته إلا كما قلتُ آنفًا إذا بدا هناك علة فهي التي تمنعنا من الأخذ وليس مجرد أنه مدلس وإلا عدنا كما قلنا إلى هدم وهدر روايات قتادة عن أنس في الصحيحين .

السائل : في غير " الصحيحين " ، في " الصحيحين " يعني البخاري ومسلم .

الشيخ : الجواب عام يشمل ما في " الصحيحين " وما هو خارج " الصحيحين " الأصل أن نأخذ برواية قتادة عن أنس لأنه لم يكن مكثرًا من التدليس كما هو شأن مثلًا أبي الزبير عن جابر ونحو ذلك إلا إذا بدت علة نعم .

السائل : بالنسبة لأبي بكر البرديجي المنكر في اصطلاحه هو الفرد كما يقول الحافظ ابن حجر المنكر في اصطلاح البرديجي هو الفرد الذي لا متابع له .

الشيخ : ممكن هذه اصطلاحات تختلف لكن سياق العبارة ما هو المستفاد منها ؟ هل يستفاد منها هذا القيد ؟ المنكر بهذا القيد ما أظن ذلك .

السائل : أبو بكر البرديجي .

الشيخ : ... تفضلوا يلا .

مواضيع متعلقة