كيف نُوفّق بين حديث: «اللهم فأيُّما مؤمن سَببتُه»، وأن النبي ﷺ لم يكن فظًّا؟
كيف نُوفّق بين حديث: «اللهم فأيُّما مؤمن سَببتُه»، وأن النبي ﷺ لم يكن فظًّا؟