وَرَدَ عن ابن عمر أنه كان يأخذ من شاربه حتى يُرى بياض الجلد ، وهو راوي حديث : ( حفُّوا الشوارب ) ، والقاعدة أن الراوي هو أدرى وأعلم بمرويِّه ، فهو لم يعمل بهذا إلا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
وَرَدَ عن ابن عمر أنه كان يأخذ من شاربه حتى يُرى بياض الجلد ، وهو راوي حديث : ( حفُّوا الشوارب ) ، والقاعدة أن الراوي هو أدرى وأعلم بمرويِّه ، فهو لم يعمل بهذا إلا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك ؟
A-
A=
A+
السائل : ولكن وَرَدَ عن ابن عمر - رضي الله عنه - كان يأخذ من شاربه حتى يُرى بياضُ الجلد ؟

الشيخ : أنا أشرت إلى هذا .

السائل : نعم ، وهو راوي حديث : ( حفُّوا الشارب ) ؟

الشيخ : معليش .

السائل : والقاعدة التي تأخذون بها في مثل هذه الحالة أن الراوي هو أعلم بما يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يعمل هذا إلا لأنه رأى النبي قد أخذ من شاربه حتى ؟

الشيخ : هذا كلام صحيح ماشي مع القاعدة ، لكن هنا لا تنطبق القاعدة ؛ لأنه عندنا فعل نبوي ، نحن لو عندنا حديث أن الرسول - عليه السلام - كان لا يأخذ من لحيته ، ما نأخذ بفعل ابن عمر حين ذاك ، لكن لما فقدنا مثل ذاك النَّصِّ قلنا أن الذي روى الحديث وفَعَلَ فعلًا ؛ فهو أدرى بمرويِّه ، فاعتَدَدْنا بفعله بخلاف ما هنا ؛ لأنُّو هنا فعل الرسول - عليه السلام - دلَّنا على ذاك الجمع . ثم شيء آخر وفارق آخر كبير أن ابن عمر هناك لا نجد مَن يُفارقه ، بل نجد مَن يوافقه ، أما هنا فوجدنا كثيرًا ممَّن خالفه ، فاختلفت الصورتان أو المسألتان ، وتخلَّفت القاعدة تطبيقًا هنا خلاف هناك .

السائل : نعم .

مواضيع متعلقة