ما الحكم في رجل جامَعَ زوجته في نهار رمضان كثيرًا ؟ وسبب ذلك أنه كان مستهترًا غير ملتزم بالشرع ، ثم التزم واستقام ، وأراد أن تبرأ ذمَّته ، وهل التوبة تجبُّ ما قبلها ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما الحكم في رجل جامَعَ زوجته في نهار رمضان كثيرًا ؟ وسبب ذلك أنه كان مستهترًا غير ملتزم بالشرع ، ثم التزم واستقام ، وأراد أن تبرأ ذمَّته ، وهل التوبة تجبُّ ما قبلها ؟
A-
A=
A+
السائل : شيخنا ، إذا كان أكثر من هذا ؛ يعني عشرين مرة - عياذًا بالله ! - ، ثلاثين ، أو كان يعني هو مسلم مستهتر غير ملتزم ، فالتزم ، وأراد أن يبرِّئ نفسه يبرِّئ ذمته ؛ فهل ترون يعني ما يتذكَّره يقوم بهذا ولَّا التوبة تجبُّ ما قبله ؟

الشيخ : ... الله يهديك ، صار في سؤالك تطعيم ؛ يعني بدأت بشيء وانتهيت بشيء ، هل أنت تعني أنُّو ... أخونا السَّائل الأول أنُّو لشدَّة فسقه وفجوره ومواقعته لزوجته في رمضان صار يعني دخل في باب الاستحالة ؛ تعني هذا ؟

السائل : لا لا .

الشيخ : إذًا ماذا تعني ؟

السائل : أنا أسأل عن ... كثيرة يا شيخ .

الشيخ : نعم .

السائل : أسأل عن ، يعني الآن قد تقول أني كرَّرت الكلام .

سائل آخر : عشرين مرَّة استحالة ، عشرين في اثنين .

الشيخ : عشرين مرَّة عشرين برمضان يعني شو ، إذا كان في كل رمضان فيه ثلاثين يوم ، وفي عدة أيام ، وقديش مضى عليه رمضانات ، المهم نحن شو بدنا بهالتفصيل هاد ، بدنا نفهم السؤال .

سائل آخر : في استحالة .

السائل : عمليًّا شيخنا .

الشيخ : طيب ، هذا هو .

السائل : إي إي .

الشيخ : فإذًا ؟ السؤال اللي هو ؛ شو هو بالضبط إذًا ؟

السائل : أنُّو التوبة تجبُّ ما قبلها هنا ؟

الشيخ : تجبُّ مع قبلها مع التزام الكفارة .

سائل آخر : يكفِّر ما استطاع ؟

السائل : يكفِّر ما استطاع .

الشيخ : يعني أنت الآن - وهذا الذي أنا كنت أريد منك - كأنك بتقول أنُّو هو من كثرة ما فسق ؛ أي : يستحيل أنُّو يتمكَّن من الكفارة ، كأنُّو أنت رجعت إلى هذا ؟

السائل : نعم .

الشيخ : حينئذٍ تأتي القاعدة العامة كما قلت : (( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )) ، لكن ما بيتركها بالمرة ، لازم يتابع الكفارة ؛ يعني كأيِّ إنسان - مثلًا - نَذَرَ نذرًا ، ثم تبيَّن له من الناحية العملية أنه لا يستطيع المثابرة على هذا النذر الذي فرَضَه على نفسه ؛ حينئذٍ يكفِّر ، فبتنزل الفريضة التي هو فرَضَها على نفسه تنزل إلى فريضة فرَضَها الله عليه ، وهي نصوم ثلاثة أيام ؛ يعني لو فرضنا واحد نذر أن يصوم كل شهر ، كل شهر ، هَيْ اللي ممكن يُقال : إنها مستحيلة ، إذًا يصوم ما يستطيع ؛ فإذا كلَّ وملَّ حينئذٍ يعود إلى الكفارة ؛ وهي صيام ثلاثة أيام ، فالجواب قاعدة : (( اتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )) .

مواضيع متعلقة