بيان أن القرآن والسنة مصدرهما واحد والفرق بينهما . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
بيان أن القرآن والسنة مصدرهما واحد والفرق بينهما .
A-
A=
A+
الشيخ : إذًا هذا كله يسهِّل على الباحث أن لا يستغرب ولا يستشكل نسخ القرآن بالسنة ، بل يسهِّل عليه أن يتبنَّى هذه الفكرة وهذه العقيدة ؛ لا سيما إذا تذكَّر أن كلًّا من القرآن والسنة الصحيحة يصدران من مصدر واحد ، كل ما في الأمر أن نسبة الثبوت تختلف ؛ فالقرآن متواتر ، والحديث غير متواتر ، لكن هذا ، أو هذا باختلاف في النسبة لا يكفي أن يكون مبرِّرًا لعدم قبول قول مَن قال = -- أهلًا مرحبًا -- = بأنه لا يجوز نسخ القرآن بالسنة ؛ لأننا نجد من العلماء الكثيرين ينسخون كما ذكرنا جزءًا من الآية قطعية الثبوت بحديث آحاد ؛ فإذًا هذا التفاوت في نسبة الثبوت لا ينبغي أن يكون حجر عثرة في طريق قبول قول مَن يقول : يجوز نسخ القرآن بالسنة .

هذا ما عندي بالنسبة للسؤال السابق .

مواضيع متعلقة