ما حكم بيع وشراء الفيديو .؟ وما حكم اقتناء التلفزيون .؟ وما رأيكم بالفيديو والمسرح الإسلامي في الدعوة إلى الله تعالى .؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما حكم بيع وشراء الفيديو .؟ وما حكم اقتناء التلفزيون .؟ وما رأيكم بالفيديو والمسرح الإسلامي في الدعوة إلى الله تعالى .؟
A-
A=
A+
.......

الحويني : الشيخ محمد البخيت .

الشيخ : لا ، البخيت اللي كان مفتي مصر .

الحويني : الشيخ البخيت المطيعي ... محمد نجيب ، هذا بالباء والثاني بالنون .

الشيخ : فأصدر فتوى خلاصتها إنه يجوز التصوير الفوتوغرافي ، وجاء بفلسفة وتعليلات ما أنزل الله بها من سلطان ، وجدت هذه الفتوى قبولا عند الناس جميعا لأنها تحقق هوى في نفوسهم ، وتبنى هذا الرأي جماهير الدعاة الإسلاميين خاصة الذين لهم مجلات إسلامية يقولون ، ما مضى زمن إلا في الوقت اللي كانوا يحطو صورة فعلا فوتوغرافية لأحد الذين يكتبون مقالات في المجلة وإذا بهم صاروا ينشرون له صورة يدوية ، وعندكم مثلا من الأمثلة مجلة الأمة تنشر صور للغزالي ، تصوير يدوي مش تصوير فوتوغرافي ؛ فما الذي أحالهم من الرخصة التي قدمت إليهم إلى ما كانوا إلى عهد قريب يصرحون أن الصور الفوتوغرافية مباحة ، أما الصور اليدوية محرمة ؛ فعادوا إلى ارتكاب ما كان محرما لديهم ؛ هذا من تلبيس الشيطان لأنه شو بصير الآن ؛ أنا بقول يا جماعة ما في فرق بين الصور اليدوية والفوتوغرافية ، وفي لي كلام طويل في هذا ولا نضيع الوقت الآن ؛ الهوى غالب عليهم الآن ، لا في فرق بين الصورة الفوتوغرافية لأن هذه صورت بالآلة ، ويتجاهلون أن الآلة أولا يا جماعة صنعت باليد وقام على إخراجها أيادي كثيرة من المبتكرين والمخترعين ، ثم الذي يريد أن يصور لا بد له من أن يوجه هذه الآلة إلى الهدف وتصويره لا بد من كبسه ضغط على الزر ، إلى آخره ؛ فإذا هذه الصورة أيضا يدوية ؛ لا هذه صورة فوتوغرافية لها حكم آخر ؛ يمضي زمن فيجيهم الشيطان من باب آخر طيب شو الفرق ما دام الصورة الفوتوغرافية جائزة ليش ما تكون الصورة اليدوية مثلها يعني ما تكون جائزة ؛ يرجعوا إلى ما كانوا يحرمونه من قبل ؛ هذا من دسائس الشيطان ؛ فأريد أن أقول بالنسبة للتمثيل فأوله بكون ناشئ لكن بدرجهم بدرجهم لحتى يجوا ويصورا نزول الوحي كنور مثلا ، نزل من السماء ؛ ثم ممكن يساوا مثل النصارى بصوروا جبريل كطائر له جناحين إلى آخره ؛ لذلك ينبغي سد هذا الباب إطلاقا حتى لا يجرهم إلى ما هو محرم لديهم الآن ، ونحن نعلم من الشرع أن المحرمات على قسمين : محرم لذاته ، ومحرم لغيره ؛ فشيء يحرم لا لأنه محرم في نفسه وإنما لأنه قد يؤدي في زمن ما قرب أم بعد إلى المحرم لذاته ؛ هنا أقول إن التمثيل المسلمون ليسوا بحاجة إليه لأن هذه بضاعة أوروبية ،

السائل:....

الشيخ: أقول التمثيل بضاعة أوروبية .

في التمثيل أليس فيه كذب . نحن نقلدهم ، هم بلا شك في حياتهم الاجتماعية بحاجة إلى مثل هذا التمثيل لأنه ما في عنده ما يدفعهم ما يحفزهم على عمل الخير إلا الخيال ؛ بينما نحن عندنا نصوص من الكتاب والسنة تكفي لتهذيب النفوس ولتصفيتها من الأخلاق السيئة وحملها على الأخلاق الصالحة وهكذا فحينما نأتي إلى شيء جاء به الأوروبيون يناسبهم فننقله إلينا كأننا نقول إنه نحن ليس عندنا مثلهم ليس عندهم ما يقومون به المجتمعات إلا بهذه التمثيليات ؛ فهذا أيضا نوع مما يحول في اعتقادي من أن نصنع صنعهم وإذا كانوا كما يعلم الجميع في اعتقادي يقول الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة أو بالأصح لبعض الصحابة حينما مروا بشجرة التي كانوا يعلقون عليها أسلحتهم بزمن الجاهلية قالوا : ( يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، قال : الله أكبر ) لو قلنا نحن هيك اليوم بقولوا هؤلاء متزمتين متشددين ؛ الرسول يقول هذا مجرد ما سمع أحد الصحابة بقول اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني شجرة نعلق عليها الأسلحة ما فيها عبادة لغير الله وما في شرك ولا في أي شيء فما كان منه عليه السلام إلا أن قال: ( الله أكبر ، هذه السنن السنن قلتم كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم آلهه ) . قديش في فرق بين قول قوم موسى لموسى (( اجعل لنا إلها )) .. وبين هؤلاء الصحابة أو بعضهم بقول اجعل لنا شجرة ؛ لكن في مشابهة في اللفظ مع بعد القصد لذلك الإسلام يحارب التشبه بالكفار ، وأقول ( من تشبه بقوم فهو منهم ) . فأنا أنصح هذا الرجل أولا أن يعدل عن أن يتبنى التمثيل مهما احتاط فيه ، وسوف لا يتمكن من الاحتياط وبخاصة أن يبعد جنس النساء من أن يشاركن في مثل هذه التمثيليات ، نعم ... . بنسى حاله .

مواضيع متعلقة