عندما يورد الدار قطني في كتابه العلل حديث يخالف فيه ثقة الجماعة و مداره على ضعيف ، ثم يوهم ذلك الثقة مع وجود من يستحق هذا الوصف وهو ذلك الضعيف ,فلماذا.؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
عندما يورد الدار قطني في كتابه العلل حديث يخالف فيه ثقة الجماعة و مداره على ضعيف ، ثم يوهم ذلك الثقة مع وجود من يستحق هذا الوصف وهو ذلك الضعيف ,فلماذا.؟
A-
A=
A+
السائل : في دراستي للعلل للإمام الدار قطني أحيانًا أجد الحديث يدور على رجل ضعيف والجماعة رووا الحديث عن هذا الضعيف بوجه أو بلفظ معين والفرد الثقة يخالف الجماعة عن هذا الضعيف فيرويه بلفظ آخر أو يزيد في الإسناد أو ينقص يعني يخالف في الإسناد أو في المتن فأحيانًا نرى الإمام الدارقطني يوهم هذا الثقة يقول أخطأ فلان وهي رواية شاذة مع أن عندنا من يتحمل عهدة قبله وهو هذا الضعيف الذي يدور عليه الإسناد فلماذا يعني في مثل هذه الحالة يكون الثقة وهناك من يتحمل وفي مواضع أخرى يعني يعيد العهدة على هذا الضعيف ويقول هو لاضطرابه حدث الجماعة بهذا الوجه والفرد بالوجه الآخر لكن أنا سؤالي عن الصورة الأولى لماذا يقال في الثقة شذ أو وهم مع أن هناك من هو أولى بهذا مع علمي أن هذا يقوله أحيانًا في من صرح هو بضعفه كيزيد ابن أبي زياد ذكر حديثًا ودار الإسناد عليه فوهم من دونه ويزيد تكلم به الامام الدار قطني نفسه ؟
الشيخ : عندي جوابان .
السائل : تفضل.
الشيخ : الجواب الأول نصف العلم لا أدري الجواب الآخر يقوم على سؤال هل في المكان الواحد ضعف ذلك الراوي أم هو في ذهنك أنه ضعيف عنده.
السائل : الآن لا أذكره ولا أدري الآن لا أدري.
الشيخ : فأنا أقول يحتمل أولا أستبعد أستبعد كل الاشتباهات أنه في المكان الذي يضعف هذا الراوي يصب بالخطأ على الثقة الراوي عن الراوي الضعيف أستبعد هذا جدًا ثانيًا الذي أتصوره أن لا يكون في ذهن الحافظ الدارقطني أن هذا الراوي ضعيف عنده ولذلك يذهب وأهله إلى تخطئة الثقة الذي خالف الثقات وهذا الثقة اشترك مع الثقات في الرواية عن ذلك الرجل الذي هو ضعيف عندك وضعيف عند الدارقطني مصرح بذلك في غير هذا المكان لكني أتصور بأنه حينما وهَم الثقة الذي روى عن هذا الضعيف لم يكن في ذهنه أن هذا المضعف عنده في تلك اللحظة هو ضعيف عنده فأخذ بمخالفة هذا الثقة للثقات فصب المخالفة عليه وهو كما قلت ينبغي أن يصب على هذا الواهي الضعيف هذا فإن كان يعني وجدت مثالا بأنه في الوقت الذي صرح بضعف هذا وهذا أستبعده جدًا بكون هذا يعني كما قلت في بعض المناسبات إنما هو بشر.
السائل : إذًا هذا النصف الثاني من العلم بعد بارك الله فيك.
الشيخ : وفيك بارك .

مواضيع متعلقة