هل يُعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
هل يُعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ؟
A-
A=
A+
السائل : كما تفضَّلتم معنى ذلك لما يقول عالم من العلماء : هذا الحديث سنده ضعيف ، فإذا كان هذا الحديث سنده ضعيف والحديث لذاته لا فرق ... بين المتواتر وبين المشهور وبين كلِّ أفراد الحديث لا فرق بين حديث وحديث ، والفرق في السند فقط .

الشيخ : إي ، لا فرق من حيث وجوب العمل ... .

السائل : نعم .

الشيخ : طيب .

السائل : إذًا رأينا بعض الأحاديث التي في سندها ضعف ... منها فعل بعض الخيرات التي فيها ظاهر الخير ، مو إثبات عقيدة ولا ... ، إنما عمل خير والحديث موجود .

الشيخ : والحديث موجود وسنده ضعيف .

السائل : وفي سنده ضعف .

الشيخ : وفيه إثبات عمل خيري .

السائل : نعم ، كيف نفعل ذلك ؟

الشيخ : إي ، الجواب أن أيَّ حديثٍ وَرَدَنا بإسنادٍ ضعيفٍ يُقال فيه الحضُّ على عمل الخير ، فإما أن يكون حقيقة الأمر في هذا الحديث أن الخير الذي فيه إنما ثبت بهذا الحديث أو ثبت بغيره ، فإن كان ثبت بغيره فالعمل حينَ ذاك لا يكون بهذا الحديث .

السائل : يكون بغيره .

الشيخ : بغيره ، وإن كانت الأخرى - أي : إن كان دعوى مَن يدَّعي أنُّو هذا الحديث نعم إسناده ضعيف ، لكن فيه حض على عمل بالخير أو بخيرٍ من الأعمال - يُقال له : وما أدراك بأنَّ هذا العمل المذكور في هذا الحديث هو خير ، أهذا الحديث أم حديث آخر ؟ فإن كان الحديث الآخر فلا إشكال بجواز العمل حينئذٍ ، لكن لا يكون العمل مباشرةً بنفس هذا الحديث وإنما بذاك ، وإن كنت تفترض أن هذا الحديث لا نعرف أن هذا العمل الخيري الذي تضمَّنه هذا الحديث إلا من طريقه فقولك : إنه عمل خير ليس من الخير في شيء .

السائل : ... .

سائل آخر : ... .

الشيخ : نعم ؟

مواضيع متعلقة