فتوى الطلاق وشروطه - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
فتوى الطلاق وشروطه
A-
A=
A+
السائل : .......هل هذا صحيح يا شيخ



الشيخ : لا ليس بصحيح لكن هو ربما يعني حديث آخر أنت عندك صفة الصلاة



السائل : نعم عندي ...



الشيخ : أسألك عندك صفة الصلاة ؟



السائل : نعم



الشيخ : طيب فتجد الحديث هناك وهو في صحيح مسلم فإذا كان صادقاً فيما قال بيكون حديث آخر



السائل : لا الحديث نفسه يا شيخ ممكن أروي لك الحديث بالجملة ؟



الشيخ : يا أخي الله يهديك شو سؤالك حدد سؤالك ما في مجال الآن للتوسع الناس يترقبون فراغك حتى هم يسألوا مثل ما سألت



السائل : بارك الله فيك ....



الشيخ : واحد خطر في باله يطلق زوجته كما لو ما خطر في باله هاي كل الناس بيعرفوها كمان ارتفعت الخاطرة صار هماً ، كمان ما له قيمه ، صار عزماً كمان ليس له قيمة فخرج من العزم إلى الفعل فقال لزوجته أنتِ طالق نحن هنا ندرس الآن هذه القولة أنتِ طالق عن عزم وإلا عن ثورة غضبية مثل ما كان السؤال إن كان عن ثورة غضبية فلا قيمة له أبداً أولاً لأن الآية التي ذكرت ( فإن عزموا الطلاق ....) هنا ما في عزم لأنه العزم يسبقه الهم والهم يسبقه الخاطر هذا الرجل ما خطر في باله ولا هم تمكن منه وإنما هي فجأة

فإذاً الآية هنا ما تحققت في هذا في هذا الإنسان يأتي الحديث يؤكد هذا المعنى وكما يقولون اليوم في بيوت العصر الحاضر يضع النقاط على الحروف فيقول عليه السلام لا طلاق في إغلاق ما هو الإغلاق هو أحد أمرين إما الإكراه يكره من غيره قد يكون الغير هي الزوجة هذا المعنى الأول الإغلاق الإكراه المعنى الثاني وهنا الشاهد الغضب الذي يغلق على صاحبه طريقة التفكير السليم لا طلاق في إغلاق وليس هذا فقط فإن نظام الطلاق الإسلامي الذي قلته آنفاً أنه .. المسلمين أنه وضع سدود عملية في طريق منع التطليق بدون عزم فقال عليه الصلاة والسلام في حديث تطليق عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما لزوجته طلقها وهي حائض فقال له عليه السلام ارجعها ثم أمسكها حتى تطهر فإذا طهرت فلا تمسها فإن شئت أن تطلقها طلقها شو معناه هذا الكلام هذا شيء عظيم جداً يعني اللي بده يطلق على الطريقة الشرعية بده ثلاث أشهر لينفذ اللي في باله ليش لأنه كثيراً ما يصدف ويتفق أنه رجل فعلاً فكر وقدر وخطط أنه يطلق زوجته أجا بده يطلق الشرع قال له لا شد البريك أنظر هل هي طاهر وإلا حائض إن كانت حائض حرام عليك تطلقها فأي زوجة لا بد أن تكون في حالة من حالتين

1 إما الطهر

2 وإما الحيض إن كانت حائض حرام عليك إنك تطلقها إذا كانت مش حائض لكنها طاهر أنظر إذا كنت جامعتها في هذا الطهر لا بجوز أن تطلقها وفكروا كلنا أظن رجال متزوجون يعني على التعبير السوري الأرض ما هي مسكونة كل واحد منا بيعرف إذا كانت زوجته حائض ما بيصدق لتطهر حتى إيش يجامعها فلو فرضنا أن هذا الرجل الذي يريد أن يطبق نظام الطلاق في الإسلام وجد زوجته أنها حائض كبح جماح نفسه وعزم على إيش أنه ينتظر حتى تطهر ما تكاد تطهر إلا بكون هو إيش قضى شهوته إذاً ، إذا كان بده يطلق فعلاً عازم بده يحبس نفسه عنها وهات مين فيه يطبق هذا النظام كأنه الشارع الحكيم في هذا النظام يضع كما يقال العصا في العجل لا تطلق لما يبلغ السيل الزبى كما يقال ما يستطيع أنه يعيش مع المرأة هاي بده يضطر أنه يفكر هذا التفكير حائض لا تطلقي طهرتي لا تجامعي بدي أصبر حتى تحيضي الحيضة الثانية وما بكفي إلا الطهر الثاني صار شهرين هنا هون الآن بدك تطلق طلق وين المسلمين



السائل : طيب هنا الآن الرجل الذي يقول لزوجته أنت طالق ، ألا يكون هذا من باب التساهل لضعاف الإيمان ولا يخفى عليك أنه كثير من المسلمين يجهل أمور دينهم وحتى بعض الذي لا يجهل لا يكون ذاك التمسك فتكثر هذه اللفظة على الألسن ألا يكون منها خطر



الشيخ : يعني فكرك نفتيها بالطلاق ..



السائل : لا إذا هذه الكلمات لا تقدم ولا تؤخر



السائل: نحن بننصحهن وأنا كما تعلم كل .. تجيني عشر أسئلة لما واحد هيك بقله هذا الطلاق غير واقع وبقله انتبه أعطي بالك لا تعود ثاني مرة لمثل هذه الكلمة لأنه مو كل مرة بتسلم الجرة ليش لأنه أنا أعلم أن أكثر المشايخ ما بكتب بهذا التفصيل لأن ما عندنا علم بالسنة الصحيحة فربما تنقل كلمة هذا الرجل إلى شيخ من المشايخ بيقله ... وربما يكون طلقها بالثلاثة فلا تحل له من بعد حتى تنكح رجلاً غيره انتبه لا تعد لمثل هذا فليس كل مرة تسلم الجرة ويجب أن تمسك أعصابك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول .....

مواضيع متعلقة