حديث الشيخ عن مخالفة المذهبيين للسنة وتقديمهم لقول المذهب على السنة. - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
حديث الشيخ عن مخالفة المذهبيين للسنة وتقديمهم لقول المذهب على السنة.
A-
A=
A+
الشيخ : هنا عندنا بحث بيهم ضيفنا الطارئ اليوم إنه يسجله وهو بحث لأحد إخواننا القدامى وهو الدكتور مروان القيسي في كتابه معالم الهدى إلى فهم الإسلام الحقيقة إنه هذا الكتاب يعني يمثل الدعوة السلفية في كثير من جوانبها ومن ذلك أنه عقد فصلا في نقض الفقه المتأخر الذي لا يقيم وزنا للسنة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأنا أعني بالفقه المتأخر الفقه التقليدي ولو كان يعود تاريخه إلى القرن الرابع أو الخامس لأن هذا الفقه التقليدي فعلًا لا يقيم وزنًا للسنة ذلك لأن مما جاء في بعض أصول الفقه التقليدي أنه إذا ورد إليهم حديث صحيح عن الرسول - عليه السلام - معارض للمذهب رد وقدّم المذهب عليه وإذا جاءت آية مخالفة للمذهب أولت هذا مما صرّح به في بعض المذاهب الفقهية المتأخرة أخونا الدكتور مروان القيسي يتعرّض لمثل هذه الكلمة فيقول " وثمة مظاهر أخرى للإعراض عن السنة والتنكر لها وبخاصة عند بعض المذاهب الفقهية ذكر منها الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ما يأتي أولا تقديم القياس على خبر الآحاد " تقديم القياس على خبر الآحاد يعني هذا القول أو هذه القاعدة كان مدعاة للإعراض عن السنة باسم إنه السنة الفلانية مخالفة للقياس المصدر يقول الإعلام جملة كذا صفحة كذا شرح المنار إلى آخره ثم يذكر ثانيا رد خبر الآحاد إذا خالف الأصول أيضًا يذكر بعض المصادر هما المتقدمان آنفًا ثالثا رد الحديث المتضمن حكما زائدا على نص القرآن بدعوى أن ذلك نسخ له والسنة لا تنسخ بالقرآن وهذا الفقرة هي خلاف ما أجبنا عنه في الدرس القريب والسنة لا تنسخ القرآن ما أدري إذا كان المؤلف بارك الله فيه سيذكر في الأمثلة الكثيرة التي نقلها عن المؤلف المشار إليه آنفًا وهو الألباني لا أذكر إذا كان فيها مثال كيف ردوا الحديث ولم يعملوا به بزعم أنه مخالف للقرآن فلنضع هذا في بالنا فإن جاء في السرد الذي سيسرده من الأمثلة لفتنا نظركم إلى هذه القاعدة عند ذلك الميدان ثم يقول رابعا عدم جواز تخصيص عموم القرآن بخبر الواحد أيضًا يذكر هنا بعض المصادر من المصادر الحنفية ويضيف إرشاد الفحول للشوكاني فهنا أقول ينبغي ألا يتبادر إلى الذهن أنه حينما ذكر من المصادر لقاعدة عدم جواز تخصيص عموم القرآن بخبر الواحد أن الشوكاني يقول بهذا لأنه ذكر من مصادره كتاب إرشاد الفحول للشوكاني وإنما يكون الشوكاني ذكر هذه القاعدة نقلا عن الحنفية نقلا عن الحنفية وهذا أيضًا له أمثلة لعلها تأتي أخيرًا أي خامسًا تقديم عمل أهل المدينة على الحديث الصحيح يقول إنه هالمصدر السابق كان مصدر السابق محمد ناصر الألباني الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ثم يقول وهذا المهم في الموضوع " ويضرب الشيخ الألباني أمثلة عملية لمخالفة الأحاديث الصحيحة وقد رأيت أنه من المفيد بل من الضروري أن آتي بهذه الأمثلة ليتبين القارئ الكريم أن الموضوع جد خطير وأن الإعراض عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد استفحل أمره " .

مواضيع متعلقة