تتمة المناظرة : البحث في علة تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
تتمة المناظرة : البحث في علة تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله
A-
A=
A+
السائل : الحقيقة ما في مجال يعني للترقبات الكثيرة علة التكفير هي الموضوع الرئيسي والحساس وأرى يعني البحث في كل ما عداها لا يجدد الآن البداية بداية لي بالحمد لله .

الشيخ : نعم .

السائل : لكن أريد أن أسألك إنه القاضي اللي ملتزم بالشريعة الإسلامية لكن حكم في حكم ما بهواه فقلنا أنه لا يكفر هذا هذا لا يكفر .

الشيخ : لماذا ؟

السائل : لأنه ما استحل .

الشيخ : طيب .

السائل : لأنه ما استحل علمًا إنه هذا الحكم يعني بالرغم من إنه عمليًا ما حكم عمليًا هو ما حكم لكن نحن قلنا إنه ما كفر لأنه ما استحل فالحاكم .

الشيخ : هذه نقطة وفاق .

السائل : وفاق .

الشيخ : ما فيها خلاف .

السائل : ما فيها خلاف .

الشيخ : طيب .

السائل : قلنا الحاكم بمجرد قلت لما سألك الأخ محمد الحاكم اللي يضع شريعة من عنده قلت هذا كفر ، قلت هذا كفر ليه ؟ لأن صار إذا بمعنى إنه هو عمله قلبًا وقالبًا يعني لولا أنه مستحل ما وضعها .

الشيخ : نعم .

السائل : لي هنا قلت فسرت يعني وضع الشريعة إنه قلبًا وقالبًا بينما القاضي ما فسرت هكذا عمله ليه ما قلت إنه هو حكم ظاهرًا لي ما فسرت أنه استحل العملً .

الشيخ : ما عمترجع تتمسك بالعلة يا أستاذ فأنا راح أصور لك قاضي شرعي حكم بحكومة مخالفة للشرع واستحلها سبحان الله هذه الأمثلة تتعدد وتتنوع لاحظ العلة يا أستاذ لاحظ العلة قلت للأستاذ لاحظها ثبوتًا وعدمًا طردًا وعكسًا ، الأستاذ لاحظ قال آنفًا وأردت أن أجيبه فقلت أنت أنا ما فهمت ما في مانع ، ها أنت ما جئت بشيء جديد وما يعني حولت يعني تستوضح مني شيء كان خافيًا أنا سأعيد ما قلته ولكن بتطوير للمثال السابق اللي اتفقنا مع الأستاذ عليه وهو أن هذا القاضي الشرعي حكم بحكم يخالف شرعه ما كفر لأنه مؤمن بأن شرعه اللي خالفه هو الصواب ، قال هذه قضية واحدة لكن ماذا تقول في هذا القاضي الذي وضع قانون ؟ سأقول الآن هذا القاضي الشرعي ، القاضي الشرعي اللي ما كفرناه باتفاق الجميع حكم حكومة ثانية تشبه الأولى من حيث العلة شو كانت العلة ؟ أنه هو مؤمن بشرع الله لكن مخالف له عمليًا ، حكم بحكومة ثانية تغير حكمنا السابق عليه ، أنا أسألك الآن حكمنا السابق تغير عليه وإلا هو هو ؟

السائل : أنا أرى الحكم يتغير ودليلي على ذلك .

الشيخ : أنا ما أسألك عن دليلك ، أسألك تغير ؟

السائل : يتغير .

الشيخ : لي حق إني أسألك السؤال ؟

السائل : اسأل أنا قلت لك يتغير الجواب .

الشيخ : يتغير الحكم ؟

السائل : الحكم .

الشيخ : بمعنى الأول ليس كافرًا والثاني كافر ؟

السائل : أيوا .

الشيخ : أنت نقضت ما اتفقت معه ، أخي الثاني مثل الأول يؤمن بأنه الذي حكم به مخالف لشرعه وشرعه هو الصواب شلون كفرته .

السائل : هو هنا في الحالة الثانية شريعة ... موضوعة الشريعة موضوعة هو .

الشيخ : شريعة مين .

السائل : في الدولة الثانية .

الشيخ : الله يهديك عم أحكي عن القاضي الشرعي عم أحكي عن القاضي الشرعي مسلم المؤمن بالله ورسوله والكافر بكل ما سوى هذه الشريعة من القوانين ، ما حكينا يا أخي أولا قاضي شرعي حكم لزيد من الناس بما ليس له قلنا هذا ليس كافرًا لأنه يعتقد على الرغم من حكمه بأن حكمه خطأ ليه ؟ لأن شرعه هو الصواب ما كفرناه ، مو هيك حكينا ، عم بقول لك نفس هذا القاضي حكم حكم ثاني مثل هذا الحكم من حيث أنه خالف الشرع لكن هو لا يزال مؤمن بالشرع ، كفر هذا وإلا لا نزال نقول هذا غير كافر لكنه فاسق أو سم ما شئت من الألفاظ الأخرى ، عاصي ، في فرق بين الاثنين ؟

السائل : في فرق أنا أجد في فرق .

الشيخ : بين إيش الفرق ما دام العلة واحدة .

السائل : لأن .

الشيخ : أنت اتفقت معنا ما دامت العلة موجودة أو غير موجودة فالحكم يختلف ، العلة لما بتكون في زيد وهي في عمرو ما بجوز تكفر هذا وتسلم هذا إن صح التعبير العلة واحدة .

الشيخ : تفضل يا أستاذ .

السائل : ... .

سائل آخر : إذا عوني تابع أو أنا أكلمه ... .

الشيخ : تفضلً .

السائل : هو يقول قاضي حكم مرة أولى ثم القاضي نفسه حكم مرة ثانية غير مستحل لحكمه المناقض للشريعة هذا تحديد ... هذا نكفره ؟

السائل : لا إذا كان مش مستحل .

الشيخ : إي شو عم بحكي .

الطالب : إذن مافي فرق ... .

السائل : أنا ما فهمت عنك هذا .

الشيخ : ليه ما ... أعود فأقول الآن فهمت ، ما بدنا المعاتبة .

السائل : أنا فهمت أظن كان في دولة .

الشيخ : كان في إيش ؟

السائل : حكم بالإسلام في منطقة ما حكم بالإسلام وما التزم بشريعة الإسلام لكن اللي فهمته أنه وجد في دولة ثانية لها شريعة ...

الشيخ : يا أخي ما ذكرنا دولة ثانية بتقول فهمت ... من وين عم تجيب الدولة الثانية ؟

السائل : أنا متفق معه بالفهم الجديد تبعه .

الشيخ : ما في فهم جديد يا أخي عم بعيد لك كلامي الله يرضى عليك أنا مشان إيش ما حبيت أني أدخل معك لأني هلأ بدنا ندخل في مناقشات كما يقال بيزنطية ، هو يعيد كلامي بيقول كلام جديد ما في شيء جديد ، الآن فهمت على الأستاذ ؟

السائل : فهمت .

الشيخ : طيب ، القاضي الثاني الحكم الثاني للقاضي الأول في فرق بينه وبين الحكم الأول ؟

السائل : لا .

الشيخ : نعم .

السائل : ما في فرق .

الشيخ : طيب ، حكم عشرين حكم على هذا النمط وعلى هذه الوتيرة بتم مسلم وإلا كافر ؟

السائل : بتم مسلم .

الشيخ : طيب ، شو السر إيمانه شو السر كفرناه هذاك ؟ عدم إيمانه إذن الذي يكفر به الإنسان هو جحد لما كان يؤمن به أما مخالفته لما يؤمن به عملًا فهذا ليس كفرًا بمعنى إلحاد وخروج من الدين هذا الذي نحن ندين الله به وهذا الذي يدينه علماء المسلمين قاطبة على الخلاف الموجود بين أهل الحديث والأشاعرة والماتريدية في الأصول وعلى الخلاف المعروف بين الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في الفروع على هذا الاختلاف أو على أنهم اختلفوا هذا الاختلاف كلهم متفقون أن المسلم لا يكفر إلا إذا أنكر ما آمن به أما إذا كان مؤمنًا به ثم يخالفه عمليًا فهذا فاسق وليس بكافر .

مواضيع متعلقة