نصيحة الشيخ رحمه الله بخصوص الإخلاص في طلب العلم . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
نصيحة الشيخ رحمه الله بخصوص الإخلاص في طلب العلم .
A-
A=
A+
السائلة : يرحمك الله أنا أعتذر عن الاتصال بك في هذا الوقت نعلم أن وقتك أثمن من أن تضيعه مع ... لكن يعلم الله أن الحديث ... بالليل فيما يخص هذه المسألة لا أستطيع بالليل حتى لأنه بالليل يكون معك إخوة غيرك أنا إنما أريد نصيحة إن شاء الله منك .

الشيخ : تفضلي .

السائلة : يا شيخ أنا عادة قبل أن أتصل بك .

الشيخ : نعم استخيري الله آه أدرى بنفسك ممن تستفتينه فإذا كنت أنت تعرفين من نفسك أنك في طلبك للعلم لست فيه مخلصة فعليك أن تصححي نيتك وأن تجعلي طلبك للعلم وسؤالك إياي أو لغيري في سبيل ذاك التحصيل إن كان ذلك فيما تعلمين من نفسك أنه لغير الله - عز وجل - فالخطب سهل والمفتاح في يدك وذاك أن تخلصي نيتك في طلبك للعلم وإن كان الأمر كما أظن والله أعلم وأنت بعد ذلك أعلم مني بنفسك إن كانت الأخرى كما نرجو وأعني بها أنك مخلصة في طلب العلم المشار إليه آنفًا فالقضية لا تخرج عن نوع من أنواع الابتلاء الذي يبتلى به المسلم في كل زمان وفي كل مكان وفي هذه الحالة على المسلم المبتلى أن يصبر وأن يصابر وأن يستمر في طلب العلم النافع ثم الله - عز وجل - بعد ذلك لا بد أن ييسر له سبيل العلم كما هو معهود ومعروف في كثير من النصوص الشرعية وبخاصة أن القرآن الكريم في نصه العام يؤكد هذه الحقيقة حينما قال ربنا - عز وجل - في القرآن الكريم : (( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا )) ، وفي ظني أن مثلك ليست بحاجة إلى أن أذكرها بما في القرآن وما في السنة من الأمر بإخلاص النية في عبادة الله - عز وجل - كل العبادة سواء كانت صلاةً أو صيامًا أو حجًّا أو علمًا أو غير ذلك كما في النَّصِّ العام من قول ربنا - تبارك وتعالى - في القرآن : (( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )) ، وحديث : ( أوَّل مَن تسعر النار يوم القيامة ثلاثة : عالم ، ومجاهد ، وغني ) أنت إن شاء الله على ذكر منه فالظن أنك الآن تبتلى وربنا - عز وجل - يقول في القرآن الكريم : (( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً )) ، (( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً )) ؛ فإذًا أنواع الابتلاء الابتلاء أنواع فالمهم أن يصلح المسلم أو المسلمة نيته مع الله - تبارك وتعالى - هذا ما عندي جوابا عن سؤالك ولعلك استوعبتيه إن شاء الله أنا انتهيت الآن فهل عندك شيء ؟ إي هذا أمر طبيعي بارك الله فيك لأنه أنا الحقيقة الآن مقصود من أطراف العالم الإسلامي فستجدين الاتصال مستمرا وأنا أنصح لك إن كان باستطاعتك أن تقتني جهازا من الهواتف الحديثة وهي التي لها زر لها كبسة بمعنى إذا طلبت رقما ما وخرج مشغولا كما هو واقعك مع هاتفي أنا فتكبسي على زر يظل هذا الزر يطلب الرقم المطلوب منك حتى لأول فرصة يستريح الرقم المطلوب هاتفك هذا يعطيك الطلب أو الرقم المطلوب هل هذا الجهاز وصلكم ؟ أيوا يعني أتوماتيكيا لهذا مهم جدًّا بالنسبة لحرصك على طلب العلم فلعلك تسألين عنه وتكونين قد اتخذت الأسباب الكونية المشروعة والباقي على الله - تبارك وتعالى - هذا خلاصة ما عندي ونسأل الله لك التوفيق والسلام عليكم .تقول أنها تحرص على ... الجواب أنه هي خايفة تكون ما هي مخلصة في طلب العلم لأنها قرأت ترجمة لبشر الحافي أنه يعني في طلبه العلم علم الحديث والله كلمة أنسيتها بس المعنى أنه ما كان مخلصا فيه ولذلك لم يوفق فيه فهي تقول أنا أخشى أن يكون شأنها شأن بشر هذا بسبب ما يتيسر لها الاتصال مع حرصها والجواب سمعتموه يعني محاسبة النفس دقيقة جدًّا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يخلص أعمالنا .

السائل : كيف الحال يا شيخ ؟

الشيخ : الحمد لله بخير .

السائل : الله يبارك فيك .

الشيخ : الله يحفظك .

السائل : أنا شاب سعودي الحقيقة وجيت للأردن ونفسي أجلس معك الحقيقة .

الشيخ : والله الحقيقة يا أخي إنه أنا ما عندي فرغ ما عندي فراغ .

السائل : نعم .

الشيخ : ووقت للجلوس مع كل أخ طيب مثلك .

السائل : بارك الله فيك يا شيخ .

الشيخ : لكن غدا إن شاء الله تصلي في مسجد صلاح الدين في الدوار الرابع صلاة الجمعة .

السائل : بارك الله فيك يا شيخ .

الشيخ : تصلي صلاة الجمعة في مسجد صلاح الدين .

السائل : أيوا .

الشيخ : في الدوار الرابع .

السائل : نعم .

الشيخ : وهناك يكون الملتقى بعد الصلاة إن شاء الله .

السائل : يا ليت أشوفك والله الحقيقة مشتاق لك يا شيخ مرة .

الشيخ : تشتاق إليك الجنة .

السائل : الله يبارك فيك بارك الله فيك يا شيخ .

الشيخ : وفيك بارك .

السائل : بارك الله فيك مع السلامة يا شيخ .

الشيخ : السلام عليكم .

السائل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

مواضيع متعلقة