التطرق في الحديث عن المصريين . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
التطرق في الحديث عن المصريين .
A-
A=
A+
أما أسلوبه فالمصريين يمتازوا فيما ظهر لي على الشعوب الإسلامية بطلاقة اللسان وبحسن أسلوب الكلام ، وعندهم استطاعة أن يسيطروا على الناس ، والشعراوي من هذا القبيل ، لكن لا يؤخذ منه العلم ؛ لأن العلم شيء والأسلوب شيء كما قلنا ليلة السهرة هناك ، أنه أيضًا يقال نفس الكلام ، أن العلم شيء والأسلوب شيء ، فناس عندهم العلم صحيح لكن ما عندهم أسلوب صحيح ، وهذا بالعكس عنده أسلوب جيد جذاب ، لكن ما عنده علم صحيح ، ولذلك الذي يريد أن يستمع إليه ، مأخوذًا بروعة أسلوبه ، يجب أن يأخذ حذره من أن يتلقن منه ، ما ليس بصحيح الذين أشرت إليهم من العلماء أو طلاب العلم ، ما قصروا إنما نصحوا ، أي نعم ، أنا قلت كلمة آنفًا أنه في منهم يقبلوا الحق ، كان عندي اثنين مصريين مشايخ ، يعني نادر أنه أنا أشوف بالصورة هي أذكر وأنا في دمشق ، كان بعض المشايخ السوريين أو الدمشقيين ، وأنا شباب وهم شيوخ شايبين ، كانوا يجوا لعندي ويبحثوا معي ويسألوني ، فكان يعجبني دماثة خلقهم ، ومحاولتهم الاستفادة من شبيب ، لكن عجبت من هؤلاء المصريين ، جرى بحث طويل بيننا وبينهم بالجملة كانوا حاضرين وقت الأسئلة جاءني سؤال تطرقت في الجواب للتحدث عن إزرة المؤمن - إطالة الثوب - وحديث ( لا ينظر الله إلى من جر إزاره يوم القيامة ) فهو سأل عن هذا الحديث ، أنه أبو بكر - رضي الله عنه - في هذا الحديث قال له إزاري يسقط فقال عليه السلام : ( إنك لا تفعل ذلك عمدًا ) فإذًا يسأل السائل معليش واحد إذا كان إزاره طويل ، لكن لا يقصد التكبر ...

مواضيع متعلقة