ما صحة حديث : ( إذا أتاكم مَن ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه ) ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما صحة حديث : ( إذا أتاكم مَن ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه ) ؟
A-
A=
A+
السائل : حديث : ( إذا أتاكم مَن ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه ) .

الشيخ : نعم .

السائل : ... .

الشيخ : حسنًا ، قلت لك : هو يتقوَّى بكثرة الطرق ؛ فما سؤالك الآن ؟

السائل : أنا سؤالي : طيب ؛ كيف يعني تحتج بطريق المزني هذا ؛ أبو حاتم المزني ، وهو فيه محمد وسعيد بن عبيد ضعيفان والراوي عنهم ؟

الشيخ : ... من قال لك ... ؟

السائل : يعني تقوِّيهم .

الشيخ : سامحك الله ، كيف تقول : أنا أقوِّيهم ؟

السائل : محمد وسعيد بن عبيد مجهولان ، والراوي عنهم ضعيف .

الشيخ : ما في حاجة لهالتفصيل كله ، الحديث قوي لغيره ، إيش معنى هذا ؟ إذا قال لك قائل : حديث كذا هو حسن لغيره ؛ إيش معناه ؟ بل أقول لك شيء آخر لأنه أفيَدُ ؛ هل تعرف الفرق بين قول الترمذي : حديثٌ حسنٌ غريب ، وبين قوله : حديثٌ حسن ؟

السائل : نعم .

الشيخ : طيب ؛ أنا أسألك الآن ؟ إذا كنت تعرف الفرق فأقنع منك بالجواب القليل القصير ؛ ماذا يعني بقوله : حديثٌ حسن ؟

السائل : حديثٌ حسن يعني الحسن لذاته .

الشيخ : قوله : حديث حسن ؛ حديث حسن لذاته ؟ أخطأت .

السائل : حديث حسن لغيره ، أما حديث حسن غريب فهو ضعيف .

الشيخ : يا شيخ - الله يهديك - ، أنا اختصرت الطريق ، أنا في الأول سألتك ؛ تدري ما الفرق بين قول الترمذي : حديثٌ حسن غريب ، وبين قوله : حديث حسن ؟ قلت : نعم ، قنعت أنا بجوابك ، فشطرت السؤال سؤالي إلى شطرين ، فأخذت الشطر الثاني من سؤالي إيش معنى قول الترمذي : حديثٌ حسن فقط ؟ قلت : يعني أنه حديث حسن لذاته ، فقلت لك : هذا خطأ ، إذا كان هذا خطأ ؛ فماذا يعني الترمذي بقوله : حديثٌ حسن غريب ؟ لعلك لا تخطئ خطأً آخر .

السائل : حديث حسن غريب ... أنه ضعيف ، وإنما قال : حديث حسن ، حسن يعني لغيره ، هذا ... .

الشيخ : الآن سؤالين ، وُجِّه إليك في سؤال واحد ، ثم شطرنا السؤال إلى شطرين ، وجَّهت إليك سؤال من الشطر الأول ؛ هو : ماذا يعني الترمذي إذا قال : حديثٌ حسن فقط ؟ قلت : يعني أنه حسن لذاته ، وهذا خطأ ، لكن أريد - أيضًا - أن أُذكِّرك إذا كنت مُصيبًا أو مخطئًا ؛ ماذا يعني بقوله إذا قال : حديثٌ حسن غريب ؟ لا تتحدَّث الآن عن قوله : حديث حسن ، إنما تنظر حول قوله : حديثٌ حسنٌ غريب ؛ ماذا يعني ؟

سائل آخر : ما يعرف الجواب .

الشيخ : طيب ؛ الذي ما يعرف ماذا يفعل ؟ أسألك يا شيخ - الله يهديك - ؟

السائل : يسأل أهل الذكر .

الشيخ : طيب ؛ اسأل أهل الذكر إن وجدتهم . =

-- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أحمد الله وأشكره ، أهلًا ، كيف صحتك ؟ نعم ، نعم ، كيف ؟ والله صارت الساعة الثانية عشر ، وفي عندي جمع كثير الآن ، وأريد أن أعتذر لهم فما في مجال ، لكن أنت سجِّل واحتفظ بالتسجيل ، واتصل بي غدًا ، فإن وجدت لك فراغًا دعوتك . نعم ؟ معليش ، نعم ؟ أنا أقول لك : اتصل بي غدًا صباحًا ، يعني ما بين الثامنة والتاسعة لنضرب لك موعدًا إن سجَّلت شيئًا ، هل من شيء آخر ؟ أقول : هل من شيء آخر ؟ والسلام عليك ، وعليكم السلام -- .

= قول الترمذي : حديثٌ حسن غريب ؛ يعني أنه حسن لذاته ، وقوله : حديثٌ حسن فقط يعني أنه حديث حسن لغيره ؛ خلاف ما تراه أنت ، وأنا كنت أظن أنك ستجيبني على الصواب حينما تقول : قول الترمذي : حديث حسن يعني حسن لغيره ، سألتك هذا السؤال لأبنِيَ عليه شيئًا يتيسَّر لك أن تفهم الصواب ، لكن هدمتَ ما بنيتُه في فكري ؛ لقولك الخطأ أنُّو حديث حسن يعني الترمذي حسن لذاته ، خطأ ، هو يعني حسن لغيره .

مواضيع متعلقة