هل يحصل أن يستشهد بالراوي في جزئية من روايته ويوهم في جزئية أخرى من روايته.؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
هل يحصل أن يستشهد بالراوي في جزئية من روايته ويوهم في جزئية أخرى من روايته.؟
A-
A=
A+
السائل : أيضا شيخنا من مسائل العلل هذه مسألة بحثتها في كتاب العلل للدارقطني أحيانًا يكون هناك اختلاف في الحديث فلو فرضنا أن أحد الثقات رواه من حديث أبي هريرة مرفوعًا عن الرسول الله عليه الصلاة والسلام بمتن فجاء ثقة آخر ورواه عن أبي هريرة أيضًا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وزاد فيه زيادة وخالف الذي رواه من قبل.
الشيخ : عفوًا زاد في المتن.
السائل : أي زاد في المتن زيادة نعم.
الشيخ : طيب.
السائل : ولو فرضنا أن الرواة الأولين في الرواية الأولى أكثر من هذا المخالف فباعتبار إعمال القواعد إن هذه زيادة مخالفة لرواية الأوثق لكن لو رأينا شيخنا جاء ثالث فروى نفس الحديث عن من نفس المخرج لكن جعله من مسند ابن عمر لا من مسند أبي هريرة أرى الإمام الدارقطني ينظر إلى هذا الراوي الذي شذ في جزئية ووافق الثقات في جزئية فيعده مرجحًا لرواية من رواه من مسند أبي هريرة ويرد في الجميع على من رواه من مسند ابن عمر وإن كان هذا الرجل خالف في البعض إلا أنه استشهد به في البعض الآخر هل هذا الاستعمال صحيح ؟
الشيخ : يعني تعني بارك الله فيك بأنه يعتبر حديث ابن عمر شاهدًا للثقة لزيادة ثقة الذي خالف الثقات.
السائل : لا ما أعني هذا حفظك الله.
الشيخ : إذًا.
السائل : ولكن أعني الثقة الذي رواه من حديث أبي هريرة أيضا فقد وافق الثقات في جعله من مسند أبي هريرة.
الشيخ : بلى.
السائل : وخالفهم في زيادة في المتن.
الشيخ : نعم.
السائل : فهو في الناحية المتنية شذ.
الشيخ : شذ.
السائل : لكن جاء ثقة آخر ورواه فجعله من مسند ابن عمر.
الشيخ : طيب.
السائل : فيقول الإمام الدارقطني وفلان وفلان وفلان ويعد هذا الذي شذ في زيادة في المتن من جملة الذين رواه عن أبي هريرة أوثق من فلان الذي جعله من مسند ابن عمر ففهمت من ذلك أن الراوي قد يوهم في جزئية من روايته ويستشهد به للآخرين في جزئية أخرى من روايته ماهو واضح سؤالي ؟
الشيخ : أنا ما وضح عندي.
السائل : أحيل للمثال.
الشيخ : أتضح لك شيء.
السائل : نعم نعم.
الشيخ : شو هو.
السائل : هو شيخنا يعني الكلام الذي تريده ما فيه إشكال.
الشيخ : لا معليش بس خلينا نفهم.
سائل آخر : يقول شيخنا بأنه هناك مجموعة من الرواة رووا حديثًا عن ابن عمر.
الشيخ : لا عن أبي هريرة هنا.
سائل آخر: عن أبي هريرة.
الشيخ : طيب.
سائل آخر : فجاء راو آخر فروى الحديث نفسه عن أبي هريرة لكن خالفهم في المتن وافقهم في السند هنا موضع الإشكال عنده وافقهم في السّند فجعله عن أبي هريرة وخالفهم في المتن فزاد فيه زيادة فالآن جاء راو آخر فخالفهم في السند فجعله عن ابن عمر عن ابن عمر فماذا يقول يقول الآن هو عدّ ذلك الراوي الذي زاد في المتن من ضمن المرجحات على وهم من خالف في ذكر ابن عمر وبنفس الوقت وهَمه في زيادة المتن فاستشهد به في ثبوت السّند أو في الموافقة الإسنادية وخالف في الزيادة المتنية .
الشيخ : كنت أود من أبو الحسن أن يقول أن هذا هو قصده.
السائل : أنه هذا هو.
الشيخ : أنه هذا هو قصده.
السائل : أنا أتي بالمثال.
الشيخ : شوف يا أبا الحسن.
السائل : بارك الله فيكم.
الشيخ : أنا حسب ما فهمت الآن من أخينا لو رفعنا رواية الثقة الفرد الذي خالف الثقات في المتن ووافقهم في إسناد الحديث إلى أبي هريرة لو رفعنا هذا الثقة واعتبرناه عدمًا.
السائل : لاغيًا.
الشيخ : لاغيًا طيب فما هو موقف الدارقطني بالنسبة للثقة الآخر الذي روى الحديث بديل أن يسنده عن أبي هريرة أسنده عن ابن عمر.
السائل : يقدم رواية الجماعة.
الشيخ : يقدم رواية الجماعة.
السائل: هي هي.
الشيخ : طيب فهنا ماذا فعل.
السائل : يعني إذا كان هو إذا كان ملغيًا فترجيح رواية الجماعة أولى فوجوده إن نفع وإلا ما ضر.
الشيخ : هذا هو.
السائل : طيب ممكن أقرأ عليكم المثال في الفتح.
الشيخ : واضح.
السائل : ما شاء الله.
الشيخ : تفضل المثال.
السائل : إن شاء الله أو أتركه لأنه سيأخذ وقتًا والحمد لله اتضح لي من الجواب الأمر حول أبي أيوب.
الشيخ : تفضل.
السائل : الله يبارك فيكم ويحفظكم من كل سوء .

مواضيع متعلقة