إذا صح الحديث سنداً ولم يقبله العقل كحديث ( النيل والفرات ينبعان من الجنة ) فما حد العقل للحكم على المتن بالصحة والضعف . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
إذا صح الحديث سنداً ولم يقبله العقل كحديث ( النيل والفرات ينبعان من الجنة ) فما حد العقل للحكم على المتن بالصحة والضعف .
A-
A=
A+
السائل : يعني ما دام لإذا اتفقنا على هذه القضية وضمن هذه القواعد كلها الآن نأتي للمرتبة المتقدمة وندخل في المتن يعني الآن ، إذا استغرب العقل حتى العقل الإسلامي استغرب متنا صح سندا على أساس ضوابط علم الحديث اللي هي العقل حكم عليها ضوابط السند استغربها وحتى أكون دقيق وهذا يعني الاستغراب جائز ما فيه شيء بدليل أنه حتى السلف استهجنوا مثل هذا ... الخطيب وغيره .

الشيخ : موجود موجود .

السائل : مثلا حديث ( سيحون وجيحون ) .

الشيخ : آه .

السائل : ( سيحون وجيحون ) .

الشيخ : نعم .

السائل : ( والنيل والفرات من الجنة ) أو في رواية ( ينبعان من الجنة ) .

الشيخ : أي نعم .

السائل : هذه لا شك أنها من حيث ضوبط السند صح وحكم العلماء عليها بالصحة .

الشيخ : أي نعم .

السائل : لكن من حيث المتن فيه العقل حتى العقل الإسلامي يرى أن الواقع اليقيني لا ينطبق على النص وعندما يبحث فيها لا يكون بحثه هو أنه قدمت العقل على النص أم لا مثل هذا والسؤال

الشيخ : أنا أقول لك .

السائل : يعني ما هي حدود العقل يعني ؟

الشيخ : اسمح لي لأنك قلت الواقع اليقني ينكر هذا النص اللي ثابت إسنادا صح .

السائل : نعم .

الشيخ : فهمتم صوابا .

السائل : نعم .

الشيخ : طيب أنا أقول لك الآن الواقع اليقيني هل العقل يشهد بصحة هذا الكلام ؟

السائل : العقل يشهد بالنسبة لهذا نعم نعم في ظني واعتقادي !

الشيخ : معليش بتقول أنت باعتقادك أنت ولا باعتقاد كل من يسمع هذا النص ؟

السائل : والله أظن كل من يسمع هذا النص يرى بأن الواقع يفيد هذا

الشيخ : كويس شو رأيك أمامك واحد يقول لا !

السائل : اللي هو أنت !

الشيخ : اللي أنا ... .

السائل : نسمع يعني .

الشيخ : معليش الآن أنت تدعي دعوى الواقع هل أنت أحطت علما بالواقع قلها صراحة ولا تنعدم غيرك ، قلها صراحة ؟ هل هذا الواقع أنت أحطت به علما قل نعم قل لا ؟ أنت حر بس لا تدخلنا في جدل ونقاش قل ما تشاء قل ما يمليه عليك عقلك .

السائل : الواقع لم أحط به علما أنا بذاتي !لكن

الشيخ : نعم هو أنت البحث معك الآن ويمكن يفهم الواحد جارك

السائل : لا يصير أقول لكن أنا أجبتك !

الشيخ : معليش أجبت بأنك ما أحطت بهذا الواقع علما صح؟ .

السائل : نعم .

الشيخ : طيب الآن لك مجال للكلام لكن بشرط حول هذا الذي اعترفت به لا حول الحيدة عنه والدوبلة عنده .

السائل : إن شاء الله

الشيخ : حول هذا فأنا لست بحاجة إليه شو رأيك !

السائل : كما تريد تفضل .

الشيخ : هل ترى أنه أنا يفيدني شرحك ؟

السائل : يعني الآن معليش يعني أن أقول جملة هكذا بين

الشيخ : تفضل .

السائل : بين معترضتين يعني لك الحق أن تلزمني أنه تلزمني بأنه تجيبني بهذا أو هذا لكن أحيانا السؤال يلزم عليه بعض التفسير !

الشيخ : معليش أنا ما منعتك هلا أنت لا تؤاخذني . رايح تضيع وقتنا في شيء ... .

السائل : نعم .

الشيخ : لكن قبل ما تشرح هل هذا الشرح يفيدني أنا بحيث أنه الذي فهمته من جوابك الموجز المختصر كما أريد أنا بيجوز أنا يتغير عندي فهمك للموضوع ؟

السائل : نعم .

الشيخ : هكذا كان بأقول الآن خذ بساط أحمدي ! اشرح .

السائل : بالنسبة لي .

الشيخ : لكن أنا رايح أقول لك سلفا مكانك راوح !

السائل : طيب ماشي .

الشيخ : وإلا رايح تقع في تناقض !

السائل : طبعا أول شيء أنا بذاتي أنا أحببت أن أجيبك حتى انتهي من الموضوع أقول لك لم أحط به علما بنفسي !

الشيخ : تفضل .

السائل : لكن الناس أنا وصلني هذا العلم عن طريق الناس والمتواتر نقلا على أن يعني بما يتوفر عندي بالنتيجة إحاطة بالواقع أن النبيل والفرات لا ينبعان من الجنة ينبعان من بحيرة ... أو النيل فقط عفوا والفرات ينبع من جبال تركيا أوغيرها إذا ينبعان من الأرض فالذين بحثوا !

الشيخ : وأنا أشهد معك !

السائل : انتهى إذا أنا أحيط بهذا الواقع من حيث المآل .

الشيخ : لا .

السائل : المآل النتيجة .

الشيخ : كيف المآل معناه النهاية بينما هو ابتداء .

السائل : يعني النتيجة النتيجة أنني متيقن بأن النيل لا ينبع من الجنة

الشيخ : كويس .

السائل : والواقع يعني يقينا يحكم بهذا وهذه التي أدعي أنا أن الكل يتفق معي عليها !

الشيخ : جميل ... أنا أعتقد لا صدق من قال: " مكانك راوح " . أبين؟ طيب .

السائل : أنا أتعلم أكثر مني أناقش يعني

الشيخ : تفضل الله يهديك أنا عم شو أقول له حق أنه يعترض عليّ! أنا معك ماشي .

السائل : طبعا لي حق

الشيخ : وأردت أن أقول أنا ما اعتبرتك مجادلا

السائل : نعم .

الشيخ : لكن عرفتك مناقشا ولا ضير في ذلك لا تخاف يعني ... .

السائل : ... أنا جاهز يعني .

الشيخ : اسمحلي أضرب لك مثالا الآن .

السائل : تفضل .

الشيخ : أرمي عصفورين بحجر واحد كثير من الناس اليوم يظنون بسبب ضيق أفقهم العلمي أولا وأعني بالعلمي الشرع وضيق أفقهم العقلي ثانيا أن العلم الشرعي يصطدم مع العلم التجربي مثاله لو سألت الأطباء اليوم العقل أين مركزه آفي الرأس أم في الصدر لأجابوك في الرأس وبيجوبلك امثلة تجربية أنه إذا تعطل الدماغ بمعطل ما خلاص الإنسان لا يعقل صح هذا الكلام ولا لا ؟، إذا العقل مركزه الرأس وهذا يخالف القرآن الكريم حيث قال: (( أم لهم قلوب لا يعقلون بها )) ما قال أم لهم رؤوس لا يعقلون بها إذا أنا لا أقول وهذه أيضا تنبيه على الماشي كمسلم لأن هذا التعبير خطأ والصواب أنا بصفتي مسلم أعتقد بما قال الله: (( ألم لهم قلوب لا يعقلون بها )) وأكد ذلك عليه السلام بقوله في الحديث المعروف: ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) ثم قال تعالى مؤكدا للآية السابقة: (( إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي )) وين (( في الصدور )) إذا من الناحية الشرعية النقلية لا مجال لنقول إن العقل في الرأس وإنما هو في القلب لكن العلم يقول غير هيك فضربت لإخواننا في دمشق أكثر من مرة المثل التالي ويمكن أن تفهموه بسهولة فعندنا ماء كهذا الماء الممدود بالمواسير إلى أكثر البلدة هذه لكن هذه منابعها مختلفة نواضح آلية عندنا في دمشق ماء اسمه ماء الفيجة والفيجة قرية تبعد عن دمشق ما أدري عشرين ثلاثين كيلوا متر .. نعم .

سائل آخر : ثلاثين .

الشيخ : ما بيهمنا أنا قربت وما بعدت نحو الثلاثين المهم الماء هناك ينبع من عين فسحبوا هذا الماء من ثلاثين كيلوا متر تقريبا إلى رؤوس الجبال ومنها جبل قاسيون اليوم الذي تسمعون به ثم نزلوا بهذه المواسير إلى وسط دمشق لكن الطريقة الفنية لسحب هذا الماء لا يمكن سحبه بمواسير كلها سحبة وحدة من الفيجة إلى دمشق لا بد من أحواض يعني مراكز وفعلا يوجد بجبل هذا قاسيون عدة إيش مراكز أحواض تملأ بالماء ثم تصرف منها بهذه المواسير فلو أن حوضا من هذه الأحواض ضرب ينقطع الماء عن البلد الذي لا يعرف هذه الحقيقة العلمية أن هذا الماء نابع من الفيجة يقول لك من أين هذا الماء جاي من الحوض هذا لكن الذي يعلم أكثر من علم الأول يقول لم لا من الحوض الذي قبله وقبله وقبله وبعدين يصل العلم البشر إلى وين لعين الفيجة الآن أنت قلت إن الفرات والنيل ينبعان من أراضي معروفة وأنا أقول بقولك ... .

مواضيع متعلقة