أسئلة في تخريجات الشيخ لبعض الكتب . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
أسئلة في تخريجات الشيخ لبعض الكتب .
A-
A=
A+
سائل آخر : أنا لي استفسار باقي ... .

الشيخ : تفضل بلكي هو تذكر ما كان عنده .

السائل : بالنسبة للخامس من الصحيحة والخامس من الضعيفة ، ما آخر ما توصلوا له من الطبع ؟

الشيخ : هو تحت الطبع

السائل : تحت الطبع

الشيخ : أي نعم ، يعني الخامس من الضعيفة موجود عندي الآن هنا لأضع المقدمة .

السائل : فقط لا غير ؟

الشيخ : بس ، عفوا المقدمة وبعدها الفهارس ؛ أما هو جاهز أي نعم .

السائل : طيب بالنسبة لصحيح أبي داود في التخريج ؟

الشيخ : يعني تخريج القديم ؟

السائل : نعم نعم .

الشيخ : لا ، لسه ما زلت ما خلصت منه ، باقي تقريبا الربع أو أقل انظر هذا ،

السائل : ما في نية الطبع ؟

الشيخ : هذا كله .

السائل : ما شاء الله

الشيخ : نية الطبع يفكر فيها بعد الانتهاء من التأليف .

السائل : بعد الانتهاء طيب في طريقة التخريج تشبه إرواء الغليل ؟

الشيخ : لا .

السائل : أوسع ؟

الشيخ : لا ، أقل ، لو مثل إرواء الغليل هذا يمد لهنا .

السائل : ما شاء الله .

الشيخ : أي نعم ، وإنما كل حديث تقريبا يأخذ صفحة من الصفحات هذه .

السائل : طيب بالنسبة لصحيح أبي داود اللي يعطى للتربية في التحويل على التخريج يعني بتحول هنا على نفس المصدر والا على باقي الكتب زي صحيح ابن ماجة وصحيح النسائي ؟

الشيخ : ذاكر أنا في مقدمة صحيح أبي داوود هذا إنه ما كان مخرجا هنا اكتفي بقولي فقط صحيح أو حسن مو قلنا إنه هذا ما انتهى ما زال ؟

السائل : نعم نعم .

الشيخ : لما وصلنا إلى أول حديث من القسم اللي ما مخرج يكون بقى العزو على الطريقة السابقة في كل مؤلفاتي أي نعم .

السائل : مطبوعة هنا في المناطق هذه وموجودة ؟

الشيخ : لا ، هي طبعت قديما جدا في دمشق رسالة هي صغيرة ما أدري إذا كانت طبعت ، ما عندي علم الحقيقة طبعت والا لا .

السائل : طيب بالنسبة للتعليق على ازالة الدهش ؟

الشيخ : ما أعرف وين صفيان ، ما عندي ذكرتني إن شاء الله ؟

السائل : نعم ؟

الشيخ : هات نرى .

السائل : إن كان في مجال في علم الحديث كمل يا شيخ بعدين نرجع .

الشيخ : إذا عنده هات .

السائل : وما نريد نطيل عليك .

الشيخ : لا ، معليش مع أنه نحن قلنا هذه جلسة لوجهكم .

السائل : الله يبارك فيك ، طيب إلى متى حدها ؟ بلاش نحرجك يمكن تكون تعبان ؟

الشيخ : حتى تقولوا قط قط - يضحك الشيخ رحمه الله - .

السائل : الله لا يجعل لك ذنبا قط .

الشيخ : اللهم آمين يارب العالمين ولك مثل ذلك .

السائل : في رسالة للسيوطي اسمها " الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب " أعتقد لكم تخريجات سابقة عليها ؟

الشيخ : ما لي عليه تعليقات .

السائل : أبدا ؟

الشيخ : أنا في ظني في حافظتي الكليلة ما عندي تعليقات ولا عندي الرسالة هذه .

السائل : يعني ما لك عليها أي تعليقات ؟

الشيخ : أين رأيتها أنت ؟

السائل : والله أنا قيل لي إنها طبعت بمصر وحققها أحد الدكاترة وذكر إنه في عليها تخريجات بالهامش الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ، فبحثنا عليها هنا بعمان لعلنا نعثر عليها لأنه أنا حاولت أعمل مشروع بجمع كافة الرسائل كلها وتجليدها في مجلدات ووضعها في خزانة عندي ، فقلت كل ما هو مطبوع للشيخ ناصر قديم وحديث بأريد أجمعه .

الشيخ : لا يجوز هذه التخريجات مأخوذة من كتبي وأضيفت هناك معزوة إلي ؛ أما أنا ما أظن يعني أنه مررت بدور التعليق على هذه الرسالة مباشرة أي نعم نعم .

السائل : نرجع للموضوع الأول الذي ذكره أخونا بالنسبة للمقدمات وما فيها من عنف في الكلام أحيانا .

الشيخ : أي نعم .

السائل : الناس بدأوا ينظروا إلى الشيخ ناصر على أنه محدث العصر ويعتبرونه قدوة وأسوة ، فلما يروا مثل هذه الكلمات تبدأ ردة الفعل السلبية تظهر ... .

الشيخ : تسمح لي ؟ .

السائل : تفضل .

الشيخ : خلي يكون كلامك موضوعي ، تقدر تأخذ كتاب وتقدمه لي كمثال ؟ منشان كيف تعرف تبني عليه ما تريد تتكلم عليه ؟

السائل : نعم نعم في كثير .

الشيخ : أنا أقنع بالقليل ، أعطيني مثال شو الكتاب الذي تريده حتى ... ؟

السائل : الجزء الرابع من سلسلة الأحاديث الصحيحة .

الشيخ : الصحيحة ؟

السائل : نعم .

الشيخ : بسم الله .

السائل : أو نأتي يا شيخ معليش نعدل ؟

الشيخ : هذا بيدك ما بدك اياه تركناه - يضحك الشيخ رحمه الله- .

السائل : مثلا نريد مقدمة التنكيل طبعة دار المعارف .

الشيخ : مقدمة التنكيل ها ، عندك هنيك

أبو ليلى : شيخنا نريد الرابع من الصحيحة .

الشيخ : صار هيك

السائل : سامحنا هنا هنا

الشيخ : وين تفضل كمل كلامك يا أستاذ عقل نريد نرى المثال .

السائل : لا جاهز المثال يا أستاذ .

الشيخ : حط المثال قدام منه .

السائل : طبعا باء

الشيخ : هو خليه يقرأ المثال ويعلق عليه يكمل كلامه

السائل : وأما بالنسبة للمخالفين من المعاصرين فليس لمخالفتهم عندي قيمة تذكر ؛ لأن جمهورهم لا يحسن من هذا العمل إلا مجرد النقل وتسويد الحواشي بتخريج الأحاديث وعزوها لبعض الكتب الحديثية المطبوعة مستعينين على ذلك بالفهارس الموضوعة لها قديما وحديثا ، الأمر الذي ليس فيه كبير فائدة كما كنت شرحت ذلك في مقدمة كتابي " غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام " بل إنني أرى أن مثل هذا التخريج لا يخلوا شيئا من التضليل وغير مقصود طبعا لكثير من القراء الذين يستلزمون من مجرد عزو الحديث لإمام أن الحديث مثبت ، ويزداد توهمهم لصحة الحديث إذا اقترن مع تخريجه القول بأن رجاله ثقات أو رجاله رجال الصحيح وهو لا يعني الصحة عند العلماء كما كنت حققته في مقدمة كتابي " صحيح الترغيب والترهيب " كما أنهم يتوهمون من قول المخرج في إسناده فلان وهو ضعيف أن الحديث ضعيف وبين يدي الآن المجلد الأول من كتاب مختصر كتاب تفسير ابن كثير اختصار وتحقيق محمد علي الصابوني فيه العجب العجاب من السرقة باسم الاختصار والتحقيق وليس فيه من التحقيق شيء ؛ لأن الرجل ابتدع أسلوبا في ادعاء العلم وما ليس له من ذلك أن الحافظ ابن كثير في تخريجه الأحاديث لتفسيره له طريقتان ... .

الشيخ : كل هذا بدك تعلق عليه يا أستاذ عقل ؟ كل هذا بدك تعلق عليه معناه بدك تعمل محاضرة .

عقل : لا ، أنا ما أريد .

الشيخ : قلت لك نقطة ، أهم نقطة من هذا الكلام وأنا ما عندي مانع الحقيقة .

عقل : الحقيقة أنا كنت بدي أحكي على كتاب واحد فقط .

الشيخ : طيب احكي عن كتاب واحد .

عقل : أخونا فقط جاء بالدليل .

الشيخ : طيب أنا ما عندي مانع ، تعني كتاب واحد من كتبي ؟

عقل : أنا اللي كان في بالي شرح العقيدة الطحاوية

الشيخ : طيب

عقل : فيه هجوم على أبي غدة .

الشيخ : طيب أعطيك شرح العقيدة الطحاوية .

عقل : خلينا نقرأ كلمة أخينا اللي بدو إياها الآن وهو في قوله هذا أفاك كذاب .

الشيخ : وهو أيش القول .

عقل : عن الصابوني .

الشيخ : أيش قال وهو في قولي هذا ؟ شو قال يا أستاذ عقل ؟

عقل : لما طرح فجاء هذا الرجل الصابوني إلى هذه الأحاديث التي سكت عنها ابن كثير فاعتبرها صحيحة بإيراده إياها في مختصره وتصريحه في مقدمته بأن أقتصر فيها على الأحاديث الصحيحة وحذف الأحاديث الضعيفة كما حذف الروايات ... .

الشيخ : أنت تريد تكمل القراءة أنا عم أسألك وهو اسم الإشارة في كلامي أنا راجع إلى أين ؟ وهو في قوله هذا أيش هو قال ؟

عقل : في الحقيقة هو يجاوبك عليه لأنه هو ذاكر الموضوع .

سائل آخر : يعني المقصود في قوله اللي فهمته من الكتاب ؟

الشيخ : يا أخي مو فهمت سمعني أين راجع الكلام أين راجع الضمير ؟

عقل : في قوله ... .

السائل : يعني المختصر لا يروي الأحاديث المتناقضة ويستبعد الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة .

الشيخ : طيب بعدين كمل كلامك .

السائل : وفي قوله هذا فهو كذاب .

الشيخ : عرفنا خلاص

السائل : فقد ... .

الشيخ : خلاص بقى ما انتقادك ؟ كلمة كذاب ؟

السائل : أفاك كذاب .

الشيخ : أفاك كذاب فعلا ؛ لكن أنت تعرف ؟ هو يعرف ؟ ما تعرفوا عرفت شو ساوى الرجل ؟ أولا رايح أقول لك هو أجهل من أبي جهل في علم الحديث ، هي أولا ، ثانيا ابن كثير يذكر حديث فوق ويقول رواه الترمذي ، ماذا فعل هو في مختصره ؟ جاء بالحديث وأخذ كلمة رواه الترمذي وأحمد وأبو داوود إلى آخره ، حطها أين ؟ تحت بالهامش ، أنت وهو والبشر كلهم عم يضللهم إنه أولا هذا التخريج هو شغله بينما هو ما شغله .

عقل : ما ساوى شيء مجرد أنه جاء من هنا ... .

الشيخ : بس غير شكل ، وأنا أقول عن أمثال هؤلاء تغيير شكل من أجل الأكل ؛ لكن الأكل ما تفهموه مادي كمان معنوي .

عقل : معروف ، معروف معناه .

الشيخ : ها ، كويس بعدي في المقدمة حاطط إنه هو أورد الأحاديث الصحيحة فقط وتنكب الأحاديث الضعيفة اللي موجودة وين ؟ في تفسير ابن كثير ، وهو كذاب ليه ؟ لأنه هو أولا لا يستطيع أن يميز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة أولا ؛ لأنه جاهل بهذا العلم تماما ؛ ثانيا الواقع يشهد إنه أورد في هذا الكتاب أحاديث كثيرة جدا ما هي صحيحة ، ولعلك تجد هذا .. نعم

عقل : صحيح كلامك وأنا بنفسي يعني ..

الشيخ : طيب الآن أنتم ترون من الحكمة والسياسة الشرعية أنه ما نطلق على هذا الإنسان كلمة كذاب ، وأنا أوافق معكم على بياض

عقل : جزاك الله خيرا

الشيخ : شايف؛ لكن لما تكونوا أنتم في محلي وتعرفوا عنه ما أعرف أنا عنه حينئذ سيتغير جوابي معكم ورايح يتغير موقفكم مني ، هذا الرجل يضللنا ويقول عن السلفيين بأنهم سفلة ؛ كثير عليه بقى أننا نصفه بما فيه وهو بهتنا وافترى علينا بما ليس فينا ؟ لكن " الذي ما ذاق المغراية ما يعرف ما الحكاية " ، الذي يرى تلك الصورة التي قدمناها لكم شخصين اللاحق والملحوق ، أقول هذا حرام عليه يلحقه إلى آخره ؛ لكن الحقيقة أن ذاك مظلوم وهذا ظالم فالقضية هكذا بارك الله فيك والأسلوب الحسن .

عقل : أنا ... .

الشيخ : الأسلوب الحسن لكمل كلمتي إذا بتريد ، الأسلوب الحسن الذي يصف به كثير من الدعاة اليوم عنده إنه يقترن مع اللين لأن الرسول قال بحق: " المؤمن هين لين " بحق لكن المؤمن أيضا شديد ، الرسول كان لا يقف أمامه شيء إذا انتهكت محارم الله ، الرسول أنتم تعرفون لما وقف يخطب في الصحابة قام رجل وقال له: " ما شاء الله وشئت يا رسول الله " ، قال: ( أجعلتني لله ندا ، قل ما شاء الله وحده ) ؛ غضب الرسول عليه ، ليش عم يغضب عليه ؟ لأنه تكلم كلمة (( تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدً )) ( أجعلتني لله ندا ) ، علما أن هذا الصحابي ما أساء إلى الرسول عليه السلام وهو مؤمن بالله ورسوله لكن الكلمة هذه لا تطاق أبدا ، هذا الإنسان ما تعرفوا أنتم ما موقفه من السلفيين أكيد يعني ، أكيد ما تعرفوا وإلا لو تعرفوا ... .

عقل : أنا أعرف عنه بعض الشيء ... .

الشيخ : لو تعرفوا حقيقة أمر هذا الرجل ما تقفون عند هذه الكلمة علما أن هذه الكلمة ما تمسه في عقيدته ، ما تمسه في دينه ، تمسه فيما يتعدى على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهو كذاب وأفاك فعلا ؛ التهاون مع هؤلاء الناس هذا يعني فيما نعتقد نحن خلاف السنة ، السنة ما بتمشي دائما مسامحة ومسامحة ومساهلة ومساهلة ، لابد أحيانا أيش ؟ أن يستعمل الإنسان الشدة فيما إذا كان المقصود من وراء ذلك هو الانتصار لحرمات الله تبارك وتعالى ؛ خطأ كبير جدا أن يقال فلان كاذب وهو صادق فضلا أن يقال فيه كذاب أفاك ؛ لكن أنتم ما تعرفون مع الأسف الشديد كم أساء إلى السنة في أن أورد في مختصره كثيرا من الأحاديث وبعضها ضعفها ابن كثير نفسه لكن هو لجهله بهذا العلم توهم أنها تقويه للحديث فأوردها في الكتاب .

عقل : يعني هو أنا مقتنع أنه مخطئ وأنت تقول أنه توهم والتوهم ؟

الشيخ : أنا أقول توهم ؟ كيف توهم ؟

عقل : ... .

الشيخ : معليش اشرح لي بأي مناسبة قلت توهم ؟

عقل : الآن أنت قلت إنه ذكر هذه الأحاديث وتوهم أنها صحيحة .

الشيخ : أنا أقول لك بناء على جهله .

عقل : آه بناء على جهله .

الشيخ : طيب ، لكن لسوء ... .

عقل : يعني أنه ليس عامدا في وضعها على أنها صحيحة وهي غير صحيحة ؟

الشيخ : عجيب والله ، هلا في إنسان يتعمد من عامة الناس أنه يجيب حديث ويعرف أنه كذب ويقول قال رسول الله ؟

السائل : طبعا لا .

عقل : الوضاعين ... .

الشيخ : كيف ؟ أنا أقول من عامة الناس ، الوضاعين طبعا لهم حكم ثاني ؛ لكن هل يوجد الآن هدول الوضاعين ؟ ايضا هنا يفتح لنا بحث في الموضوع ، الوضع يكون عن عمد ويكون عن خطأ ، صح والا لا ؟

عقل : صح .

الشيخ : طيب ماذا يقول علماء الحديث عن الذين يضعون الأحاديث خطأ ؟ يقولون عنه صادق ؟

عقل : لا .

الشيخ : يقولون عنه كاذب ، وإذا كثر وضعه قالوا أيضا كذاب ووضاع ، وإذا تيقنوا أنه يتعمد ذلك يقولون كان يتعمد الوضع ، كل شيء له ميزان عندهم ؛ فأنا أقول الآن الأحاديث اللي أوردها في مختصره ما أعني الأحاديث الأخرى التي سكت عنها ابن كثير ، جئت بمثال إن بعض الأحاديث تكلم عليها ابن كثير وكلامه يعني الضعف فهو توهمها من هذا الكلام بسبب جهله بالحديث أنها صحيحة ؛ فأنا عنيت الأحاديث اللي تكلم بها ابن كثير لكن الأحاديث اللي ابن كثير وهذه أكثر الموجود ، يقول قال الإمام أحمد حدثني فلان قال حدثني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكت ابن كثير ، جاء هو وحطه في المختصر على أنه حديث صحيح ؛ من أين جاء الصحة هي ؟

عقل : وهم .

الشيخ : من أين جاء الوهم ؟

عقل : من جهله .

الشيخ : فإذن الجهل هذا يعتبر إنه ما يستاهل أن يقال له كذاب ؟

عقل : يستاهل صحيح

الشيخ : متعدي يا أستاذ ، ومتعدي على الحديث النبوي .

عقل : هذا مثال صحيح وأنا معك في هذا وأؤيدك تماما .

الشيخ : طيب .

عقل : لكن أنا لا أريد أن يكون هذا الكلام على صفحات الكتب يقرأه العام عوام الناس وكل الناس يعني لو كانت على رسائل بينك وبينه مثلا

الشيخ : لا ، لا ، أنا أريد خلاف ما تريد ، طول بالك أنا أريد يا أستاذ الآن ، مشكلة عامة المسلمين هو أنهم اغتروا بعلمائهم الذين يظنون أنهم علماء وأظن توافق معي بالكلام هذا ؟

عقل : أنا معك .

الشيخ : طيب فكيف يكون تنبيه هؤلاء الناس بيني وبينه وهو ما عم يدجل على الناس ، خذ عبارة جديدة ، ما عم يدجل على الناس بينه وبين شخص ، عم يدجل على العالم الإسلامي كله ، وأنا من جملة ما انتقدته وهذا الكتاب تبعه موجود " مختصر ابن كثير " على الوجه الأول ، جايب بأحاديث أظن منها " أشراف أمتي حملة القرآن " رواه البخاري ، كذب وهو حديث ما أذكره الآن بالضبط ما بين ضعيف وموضوع رأيت، قال شو رواه البخاري ؛ هذا لا يطاق يا أستاذ ولا يكفي إنه بيني وبينه ، يجب أن أنشر أنا حقيقة هذا الإنسان على الملأ حتى يأخذوا حذرهم منه ، هذا كذاب وأفاك ومعتدي على حديث الرسول عليه السلام ، ويدجل على الناس ليقال إنه عالم بالحديث ؛ وبعدين هنا ملاحظة يجب أن أذكرها وأنا مش عصبيتي المذهبية تبعي هي التي حملتني على المصارحة بهذه المصارحة في هذا الرجل فعندنا ابن بلدنا وهو سلفي مثلنا وتعرفوا يمكن وهو نسيب الرفاعي ، تعرفه شخصيا ؟

عقل : نعم نعم ، نعم .

الشيخ : كمان أنا سقته مساق هذا الرجل وأقول بلديه

السائل : بالضعيفة .

الشيخ : بالضعيفة فهو وقع في نفس المشكلة ، نسيب الرفاعي الذي هو يعتبرني أنا شيخه لكن أنا شيخه صحيح في التوجيه العام في العقيدة والكتاب والسنة ؛ لكن أنا مو شيخه في علم الحديث ؛ لأنه هو ما كان يهتم بدراسة الحديث ، ولذلك وقع في نفس الطابوس الذي وقع فيها ابن بلده هذا الصابوني ؛ فأنا ما أحابي لا هذا ولا هذا وإنما أصدع بالحق وعبارة فيها شدة بلا شك لأنه ما يوقظ الناس هلا أنت من هؤلاء الناس ، أنت لما تشوف أن الألباني عم يقول في هذا الرجل كذاب أفاك ، شو هذا ؟ لا بد أن تتساءل في نفسك أن هذا لا بد إنه عامل شيء ، هذا إذا كنت ما عارف ؛ و إذا كنت عارف حينئذ يقال: " إذا عرف السبب بطل العجب " هذا هو لذلك أنا أرجوا إنه رأيتم عبارة فيها شدة وأنا لا أنكر هذا لكن والله وقلما أحلف بالله وإن كان الحلف بالله عبادة عندي لكن ما تجيء مناسبة أنا أحلف بالله ، أنا لا أتعمد اطلاقا أن أقسو مع أي إنسان وبخاصة إذا كان له منزلة في الناس بالعلم بالأخلاق إلى آخره إلا إذا بادأني بالشر وثم بادأني بطريقة ملؤها الحقد والبغض والضغينة لا لشيء إلا لأن الله عز وجل أراد لي وأرجو أن يكون أراد لي الخير بأن نشرت هذا العلم في العالم الإسلامي ؛ فالأمر بيني وبينهم كما قيل:

" حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه فالكل أعداء له وخصوم

كضرائر الحسناء قلنا لوجهها حسدا وبغيا إنه لذميم "

لكن هي حسناء يقولون عنها دميمة قبيحة المنظر مكابرة وحقدا وحسدا ، إلى آخره ؛ فهؤلاء الناس إذا بدأوا بالشر ما نظلمهم ما نقول كما يقول الظالمون نكيل لهم الصاع صاعين ، لا ، أبدا إنما الصاع بالصاع والصاعين بالصاعين أو دون ذلك ؛ فأنا ما أقول هذا الرجل ضال أو كذا أو كذا الى آخره كما هو يفعل بنا يعني شفتم كتابه في التراويح له رسالة صغيرة ؟

عقل : نعم " الهدى النبوي في صلاة التراويح " .

الشيخ : شوفوا كيف يتكلم في السلفيين هناك ، لماذا ؟ لأننا نقول صلاة التراويح إحدى عشر ركعة ، والرسول صلى الله عليه وسلم ما صلى إلا إحدى عشر ركعة ؛ فاعتبرنا ضالين ومخالفين الاجماع ووإلى آخره ، وهو يعلم أن نحن نتبع السنة وفدينا حياتنا وكل ما نملك من عزيز من نفيس في سبيل خدمة السنة ، كل هذا لا قيمة له لأنه خالفنا مذهبه .

عقل : أنا شيخ بدأت هذا الحديث مع علمي أنك إن شاء الله أنت على حق ، لكن أيضا من محبتي لك

الشيخ : أنا أعرف هذا .

عقل : أشهد الله إني أحبك لله عز وجل .

الشيخ : جزاك الله خيرا .

عقل : وما أحب أسمع أي إساءة من أي إنسان لك ؛ لكن اللي يصير إنه تأتي وتجيء تجلس عند فلان من الناس يقول يا أخي انظر هؤلاء المشايخ الذين هم قدوتنا وقادتنا وأسوتنا قاعدين ونازلين في بعضهم ، هذا يضلل هذا وهذا يكذب هذا وهذا نازلين في بعضهم حرب ضروس طاحنة .

الشيخ : إي هذا صحيح يا أخي فقط كمان القضية بدها درس هنا ، الله قال لسيد البشر ، في أكمل منه ؟

عقل : لا .

الشيخ : (( ولتسمعن من الذين أشركوا أذى كثيرا )) والعلماء ورثة الأنبياء وكما أنه يجب عليهم أن يخطوا خطوات الرسول بقدر لأنه ما بإمكانهم يصيروا مثل الرسول يعني كما قيل:

" فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح "

أيضا سيصيب هؤلاء ما أصاب الأنبياء من الكلام الباطل ، هؤلاء الناس اللي عم تنقل عنهم ـ ونقلك صحيح ـ هؤلاء يا أستاذ عقل ما يكفي نسمع عتابهم على من يظنونهم علماء ولا يعرفون العالم الصادق من العالم الباطل أو المدعي العلم أو أو إلى آخره ، هؤلاء يجب أن يعطى لهم محاضرة وهي أنه أيها الناس أنتم تعلمون أن العلماء كسائر الناس ليسوا سواء لا في العلم ولا في العمل ؛ فحينئذ عامة الناس لا يجوز لهم أن يتأففوا من كل متكلم في غيره من أهل العلم وإنما عليهم ان إذا أرادوا أن يكونوا محققين ومنصفين وهذا أنا أقول لك ما بطلع بأيديهم لكن إذا أرادوا أن يكونوا كذلك فعليهم يشوفوا من البادئ من الذي ضرب الثاني الكف الأول وقام الثاني ورد الكف بكف ؟ اللي شاف الكف من الثاني يقول عنه أيش ؟ هذا ظالم ؛ لكن لما يعرف أنه في كف صادر من المكفوف إذا صح التعبير ، حينئذ يزول ايش استنكاره ، آه ، وهذا المثال هو بمثل واقع الناس اليوم ، لك يا أخي انظر ما عم يقول الألباني ، لك يا أخي شوف شو قال ذاك ، انظر ما قال في الألباني ، انظر ما قال في حديث الألباني في أحاديث الرسول عليه السلام ، إلى آخره .

أنا أقول لك ما بامكانهم إذن اسكتوا يا جماعة ما دام ما يطلع بأيديكم ، وفعلا ما رايح يطلع بأيديهم لأنه ما يطلع بأيديهم يتكملوا هذا الكلام ؛ يا ترى هم لما يتكلموا هذا الكلام هم مصيبين شرعاوإلا مخطئين ؟

عقل : هم مخطئون بلا شك .

الشيخ : طيب حينئذ واجبنا نحن أن نبين لهم هذه الحقيقة يا جماعة لما أنتم تقولوا هذا الكلام ما سلم منكم لا العالم المظلوم ولا العالم الظالم ، كلهم مثل ما قال ذاك التركي " هبسي بارابار " كله مثل بعضه عندك ، لا ، الواقع ما يمكن يكون كلهم مثل بعضهم ، صح وإلا لا ؟

عقل : صحيح .

الشيخ : إذن بنقول لهم أنتم ظلمة عم تظلمون أنفسكم بالاعتداء على كافة العلماء ، شوفوا شلون عم يطعنوا في بعضهم البعض ، طيب ما تريد يعني ؟ ما يكون في علماء على وجه الأرض ؟ لا بس لازم يكونوا علماء عاملين بعلمهم على الرأس والعين ؟ هذا كلام صحيح فقط يا ترى أنت يطلع بيدك تمييز العالم بعلمه وغير العالم بعلمه في مسائل الخلاف ؟

عقل : لا .

الشيخ : في مسائل الخلاف نحن نقدر نميز إن هذا زوجته متبرجة والله هذا مو عامل بعلمه ، هذا زوجته متحجبة والله هذا عامل بعلمه ؛ لكن لا في هذه المسائل التي عم يستنكروها ، شوف العلماء شلون يطعنون في بعضهم ببعض ، انظروا كيف يتكلمون ؟ هل يطلع بيديك تعمل تحقيق ؟ امسك الكتب ما يطلع بيدك تروح عند الشيخ الألباني اللي الله بلاك ترى كلامه في زيد من العلماء الذي أنت سمعت باسمه ، قل له ليش أنت هكذا عم تتكلم ، يعمل لك مثل ما أنت ترى محاضرة ، الشيخ الألباني ما يقدر لا يصبر عليها ولا عاد يسمعها وبعدين يطلع بنتيجة وإلا ما يطلع الله عليم ؛ إذن كتبي يا جماعة إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ؛ فهؤلاء إذن يحتاجون إلى درس يا أستاذ .

عقل : بدهم درس طويل صحيح ؛ لكن أليس من الأولى أن نخفف قليلا الحدة بحيث إنه ... ؟

الشيخ : -يضحك الشيخ رحمه الله - هذه ليست حدة يا أستاذ عقل سامحك الله

السائل : يعني من باب الحديث... .

الشيخ : ليست حدة الحدة أنا رايح أمثلها لك بقصة أنا أحكيها لإخواننا هدول الذين الله بلاهم إنهم يجلسون معنا كثيرا .

السائل : ونعمت البلوى .

الشيخ : زعموا بأنه التقى مغربي مع سوري ، فالسوري كان يثني على المغاربة بأخلاقهم وكرمهم وإلى آخره ، بس قال فيكم واحدة ، هو سمع هذه الكلمة قال شو هي ؟ قال هذه هي ، عرفت ما النكتة ؟

عقل : نعم .

الشيخ : قال له شو هي ، هذه تعبيرهم قال هذه ليش صرت أول ما سمعت كلمة ما أعجبتك ؟ اسمع أنت يا حق يا باطل ، والله فيكم واحدة ما هي ؟ سريعين الغضب ، هذا صحيح ، هذا عيب هي الدليل ما زال ما سمع الكلمة هذه فيكم واحدة .

عقل : رأسا ثار .

الشيخ : رأسا ثار ، هذه الحدة بارك الله فيك ؛ أما أنا صحيح أنا أشفر ـ ولا مؤاخذة ـ مثل حكايتك ؛ لكن مثل ما أنت ما لك صاحب حدة وأنا مثلك يمكن أزيد عليك قليلا ؛ ليش ؟ لأن سني أكبر ، تجاربي أكثر إلى آخره ، يعني ما عندي حدة ، الحدة إن كانت انطفت بهذا السن مع ذلك فأنا مالي حديد المزاج أبدا كثيرا ما أسمع كلمات ، وهذا الرجل يحضر الجلسات ومناقشاتنا مع الناس أشكالا وألوانا ، شلون عم أحكي معك أنت وأنت حبيبنا وصديقنا ، كذلك مع خصمنا اللدود والذين عم يصيحوا ويثوروا إلى آخره ، وأنا كما تراني الآن ما لي حديد ، ولكن ما يقولون ؟ في بيت شعر يمكن تعرفوه إنه وضع السيف محل الشدة أو اللين ، وضع اللين محل السيف ... .

سائل آخر : لا تكن لينا فتعصر ... .

الشيخ : لا ، لا ،

عقل : في بيت شعر على كل حال لكن ناسيه

الشيخ : المهم مثل ما حكينا تلك الساعة ليس دائما اللين يمشي المهم إن الإنسان إذا تكلم بكلمة إنه يضعها بعد إعمال الفكر مش تجاوبا مع الحدة ، مش تجاوبا مع الثورة لا ، أنا والحمد لله هذا الفضل من الله ما في عندي هذا الشيء ؛ لكن عندي شدة عندي شدة ؟ لا أنكر عندي شدة ؛ لكن أعتقد أن الشدة هي أضعها في محلها في مكانها المناسب ، وقولك لي بارك الله فيك أن أخفف من هذه الحدة ، أنا إذا شفت مني حدة أقول لك جزاك الله خير أرجوا أن أخفف منها ؛ أما أنا شيء درسته وما وضعته إلا بعد تفكير ممكن تقول هذا خطأ ممكن لأن الإنسان ( كل بني آدم خطاء ) لكن هذه مو صادرة عن حدة أبدا ، هذه ومثيلاتها يمكن أنت شفت ، أين ؟ ممكن في آداب الزفاف ، في آداب الزفاف مصري اسمه محمد سعيد ما أدري أيش ؟

عقل : نعم نعم قرأت كتابه فيه كيف تعدى الألباني على صحيح مسلم ... .

الشيخ : ترى ، ترى هذا العنوان يا أستاذ .

أبو ليلى : اسمه محمود سعيد .

الشيخ : آه ، ممدوح يمكن ، تنبيه المسلم أيش ؟

عقل : تعدي الألباني على صحيح مسلم .

الشيخ : الألباني تعدى على صحيح مسلم ، هذا الاسم وحده عنوان الكتاب يكفيك أن الألباني يثور ويخور ووإلى آخره ؛ لكن لا ، أنا سمعت ودرست كتابه ورديت عليه في بعض الجمل ومن جملتها أنه أنت يا رجل ألفت هذا الكتاب بزمانه بعث لي مكتوب .

عقل : هو نفسه ؟

الشيخ : هو نفسه والله أنا نسيان هذا المكتوب ولا أعرف من المرسل له لكن تبارك الله أحسن الخالقين يعني ... .

مواضيع متعلقة