بعض العلماء يتشدد في الجرح والبعض الآخر يتشدد في التعديل فما الصواب ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
بعض العلماء يتشدد في الجرح والبعض الآخر يتشدد في التعديل فما الصواب ؟
A-
A=
A+
السائل : بعض العلماء متساهل في الجرح متشدد في التعديل وبعضهم العكس وبعضهم معتدل في الأمرين ، نرجوا توضيح هذه المسألة مع ذكر أمثلة لكل من الفرق الثلاثة ؟

الشيخ : ليس من السهل الآن استحضار الأمثلة ولكن لا شك أن خير الأمور أوساطها ، لا يتشدد الإنسان في التجريح ولا في التوثيق وإنما كما قيل خير الأمور الوسط ، حب التناهي غلط فالتوسط في كل أمر هو الذي يأمر به الشارع الحكيم ، تبارك وتعالى ، ومعلوم أن الذين يعتدلون في الجرح والتعديل هم كالإمام أحمد إمام السنة والإمام البخاري والإمام مسلم وأبو داود مع شيء من التساهل فيه ، وأبو زرعة الرازي وأمثال هؤلاء الأئمة ، فهم معتدلون في هذا المجال ، وأما غيرهم فهم ما بين متساهل أو متشدد ابن أبي حاتم عن أبيه مثلا ، فيه شيء من الشدة والعقيلي فيه شيء من التشدد ومن المبالغة في الجرح وهكذا وهذه الأمور تفاصيلها تؤخذ من كتب المصطلح أولا، ثم كتب الجرح والتعديل ثانيا ، هذا ما يمكن الجواب عنه الآن . نعم ... خلي دور لغيرك ثم ارجع فيما بعد .

مواضيع متعلقة