بيان البدع الإضافية . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
بيان البدع الإضافية .
A-
A=
A+
السائل : ... عندي سؤال قبل ما نقفز لسؤال ... ؟

الشيخ : تفضل .

السائل : أنا مثلا هذا الدعاء والاستعاذة هاي كذلك أنا في كل صلاة بعد ... .

الشيخ : لا لا يعني من أقسام البدعة تخصيص الأمر المشروع العام أو المطلق بزمن أو بكيفية لم ترد فيها الشريعة النص العام ينبغي أن يبقى على عمومه والنص المطلق ينبغي أن يبقى على إطلاقه لكن العمل بهذا أو بذاك أحيانا دون التزام هذا لا يخل بتطبيق النص العام أو النص المطلق هذه قاعده مهمة جدا أنو أساس كل بدعة التي هي من النوع الذي يسميه الإمام الشاطبي رحمه الله والمتخصص في هذا العلم بالبدعة الإضافية , أساس كل البدع الإضافية هو التزام ما لا يلزم , أي التزام ما فيه أمر مطلق أو أمر عام فهو لا يعمل بشيء لا أصل له مطلقا , لا هو يعمل بأمر منصوص أو بنص مقيد لكن هو لما يأخذ هذا النص العام ويخصصه بكيفية أو بصورة أو أو إلى آخره أدخل في الشرع ما ليس منه وكذلك النص المطلق عندما يقيده بقيد كما نقول نحن مثلا شيخ الطريقة بيقول لأهله لأصحابه: سبحوا ألف مرة اقرأوا قل هو الله أحد ألف مرة , طيب هذا العدد تقييد لنص مشروع أصله لكن ما جاء قيده بهذا العدد فمن أين جئتم , من هنا جاءت قصة ابن مسعود الصحيحة والتي هي قاصمة ظهر المبتدعة, قصة خلاصتها ولا بد أنكم قرأتموها أو سمعتموها مرارا لما دخل المسجد وجد هنا حلقة وأمامها رجل وهناك حلقة أمامها رجل هذا الرجل بدك تتصوروا شيخ طريق يقول لمن حوله: احمدوا كذا سبحوا كذا كبروا كذا فلما رأى ذلك قال: لهم ويحكم ما هذا الذي تصنعون قالوا: يا أبا عبد الرحمن كما نقول نحن بالشام ما فيها شيء حصى نعد بها التسبيح والتكبير والتحميد قال عدّوا سيئاتكم وأنا ضامن لكم أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم ما أسرع هلكتكم هذه ثيابه صلى الله عليه وسلم لم تبل وهذه آنيته لم تُكسَر، والذي نفسي بيده أئنكم لهدى من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أو إنكم متمسكون بذنَب ضلالة؟ قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير وصحيح المبتدع هدول إلا المغرضين منهم يقصدون الخير ولكن ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إلى آخره فكان جواب ابن مسعود: وكم من مريد للخير لا يصيبه إن محمدا صلى الله عليه وسلم حدثنا ( إن أقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم لا يصل إلى قلوبهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) قال: شاهد القصة فلقد رأينا أولئك الأقوام يقاتلوننا ... .

مواضيع متعلقة