إذا كان الاستخفاف بالقلب هل يكفر صاحبه ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
إذا كان الاستخفاف بالقلب هل يكفر صاحبه ؟
A-
A=
A+
السائل : لو كان الاستخفاف يا شيخ مقرونا بالقلب.

الشيخ : طيب.

السائل : هل يكفر صاحبه؟

الشيخ : هذا هو.

السائل : هل يكفر؟

الشيخ : كيف لا.

السائل : مجرد أنه فعل معصية كالزنى مثلا واستخف بها حالما واقعها.

الشيخ : يا أخي.

السائل : وكان يعتقد النهي بداخل قلبه, هل يكفر بها يا شيخ ويخرج من الملة.؟

الشيخ : يا أخي أنت وافقت معي على تقسيم الاستخفاف على قسمين.

السائل : مع أنه يمكن أن يكون في الاعتقاد, لكن هل كل الاعتقاد، هل الاستخفاف في الاعتقاد كاعتقاد الحل, كاعتقاد أنها حلال .

الشيخ : يكفي أن تتصور فيه انفصال.

السائل : نعم أنا أتصور يا شيخ أن هل كل اعتقاد يكفر به الإنسان, ولا اعتقاد الحل هو الذي فقط يكفر به الإنسان.؟

الشيخ : اعتقاد الحل؟

السائل : الحل أنها حلال يستحل هذه المعصية.؟

الشيخ : ما دام يا أخي بارك الله فيك وافقت أن الاستخفاف قسمين عملي تركناه جانبًا, الاستخفاف القلبي ماذا يعني؟. التحريم؟.

السائل : إن كان يعني.

الشيخ : اسمعني اسمعني الاستخفاف القلبي ممكن تتصور معه أنه يعتقد الحرمة.

السائل : نعم.

الشيخ : هذا ليس استخفافا قلبيًا هذا يكون استخفاف عملي, ونحن انتهينا من هذا، كيف أنت تجمع بين متناقضين في القلب, هو يستخف قلبيًا وقلبيًا يعتقد أنه حرام كيف هذا، وعلى كل حال أنا أريد إخوانا يشاركونا في الموضوع ...

سائل آخر : أنا أن أقول شيء أنا أفهم من كلام سلمان أنه هو يحكم على ظاهر الإنسان بأنه استخف، وبهذا الحكم وبهذا الاستخفاف الظاهر الذي قاله سلمان حكم عليهم بهذا، لكنه ممكن هذا المقام يقتضي أن نفصّل, والتفصيل ليس عندي ولا عندك, التفصيل يقتضي سؤال الرجل: يا ترى هل أنت عندما حكمت عليه بالاستخفاف بالمعصية ظاهرًا, وحكمت عليه بالردة أو بالكفر, هل حكمت عليه حكمًا مع عدم استخفافه بقلبه وعدم استحلاله لهذا الأمر أو باستحلاله هذا الأمر؟. هنا عاد السؤال, وهذا لا أملكه لا أنا ولا أنت, فأنا ظنّي في سلمان حقيقة بأن حكمه على هذا الرجل بمثل ما حكم عليه, إنما حكم عليه بظاهر فعله الذي يبدو منه الاستخفاف, والذي يدل دلالة لازمة في الغالب في مثل هؤلاء الفساق أنهم في الغالب يستخفون به استخفافا قلبيًا، هذا الذي أراه والله أعلم, وأنا أرى يعني قبل ذلك أنا ذكرت لكم يا أخ فادي هناك, قلت لكم الواقع أنه كان يحسن بجميع الأخوة الذين كتبوا, وصارت الردود بينهم وطارت في الآفاق واستطارت, أن يتصل بعضهم بعضًا, وأن تكون يعني أسئلة هذه الأسئلة تحدد تحديدًا دقيقًا ما المراد من كلامك أنت يا فلان، وهل كان مرادك الذي نحمله على حسن الظن أو سوء الظن, هذا كان الأولى يعني, فأنا هذا اللي بقوله, وحقيقة كلام شيخنا لا معقب بعده, ما بنقول أنه نحن والله يعني, والاسخفاف القلبي هذا أمر لا يظهر لا يظهر مطلقًا, هذا مين اللي بدو يظهره كلامه هو, يقول أنا أعتقد بأن هذا الفعل حرام أو حلال, مستحلا الحرام أو محرمًا الحلال الصريح, هذا هو .

السائل : ... هذا في هذا المثال الذي تقول أخيرًا هو ما حصل, الرجل ما يحكم على رجل بذاته عرفه بخاصته, الرجل يحكم ومنهم ومنهم, يحكم على أناس هذه صفاتهم.

سائل آخر : يمكن ينطبق على واحد في ذهنه أو على اثنين أو على عشرة أو على كل من فعل هذا الشيء.

السائل : وهذا أيضا يحتاج إلى سؤاله هذا يحتاج إلى سؤاله أيضًا.

الشيخ : يا أستاذ فارس تسمع أنت ولا بد عبارة تقول : " لسان الحال أنطق من لسان المقال " أنت تهضم الكلام هذا مهضوم عندك.

السائل : نعم.

الشيخ : طيب شو معني لسان الحال.؟

السائل : أنه يمكن الإنسان بما يحصل منه من ..

الشيخ : من أفعال.

السائل : من أفعال تكون أبلغ من مقاله.

الشيخ: جميل جدًا، فإذا واحد أعرب بلسانه أنه فعل هذه المعصية وهو مستحلها بقلبه, شو بنقول كفر أو ما كفر.؟

السائل : لا شك أنه كفر.

الشيخ : فإذا كان هناك لسان الحال في بعض الأحيان أنطق من لسان المقال, إذًا ما ينبغي أن نتوقف بأنه إذا حكمنا بلسان قاله بأنه كفر فبلسان الحال فهو أظهر كفورًا, ومع ذلك أنا أقول المسألة يا أخي مو بهذه السهولة, ما بجوز نقول نحن هذا الرجل هذا اللي عم يتكلم الكلام وحمله على ذلك غيرته الإسلامية, أن هذا يكفر مرتكب الكبيرة.

السائل : شيخنا في شغلة أخرى أن العلماء في المملكة العربية السعودية يحكمون حكمًا عامًا بهذه القضية.

الشيخ : بارك الله فيك.

السائل : هذا هو.

السائل : كيف يعني.؟

السائل : يكفرون تارك الصلاة, يكفرون تارك الزكاة.

مواضيع متعلقة