معنى كلمة التوحيد - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
معنى كلمة التوحيد
A-
A=
A+
الشيخ : إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) , (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )) ، (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )) .

أما بعد : فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد :

أشكر الأخ إبراهيم على حسن ظنه بأخيكم الذي جاءكم ليتعلم ويعلم بعض أمور دينكم وثانيا وهو الأهم أن ما أشار من أنّ أصل دعوة كل الأنبياء والرسل إنما هي قائمة على عبادة الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له فكل نبي بعثه الله وكل رسول أرسله الله إلى قومه فإنما كان أول ما يدعوهم إليه (( أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )) على هذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا الأساس وقع الخلاف بينه وبين قومه لأنهم كما تعلمون جميعا والمسألة لا تحتاج إلى كثير من البيان والتفصيل فقد كانوا يعبدون مع الله آلهة أخرى فلما دعاهم أن يعبدوا الله وحده لا شريك له ودعاهم إلى أن يقولوا معه: لا إله إلا الله استكبروا عن ذلك وقالوا: (( أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب )) .

كما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أول ما بدأ بالدعوة هي دعوة قومه إلى هذا التوحيد كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أرسل رسولا من طرفه إلى قبيلة من قبائل العرب يدعوهم إلى الإسلام فلم تكن دعوة رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإيمان بإسلام غير واضح معالمه وإنما كان دعوة رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما كما كانت دعوته عليه السلام أن يعبدوا الله وحده لا شريك له على هذا أدّب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه وعلمهم كذلك أن يدعوا غيرهم إلى دين الله عز وجل من ذلك ما جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينما بعث معاذا إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام ولعلكم تعلمون أن اليمن يومئذ كان يجمع بين أقوام مشركين وأقوام آخرين من أهل الكتاب من الذين يدعون مع الله عيسى ابن مريم لذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رسوله معاذا حينما بعثه إلى اليمن قال له: ( ليكن ) وهنا الشاهد ( ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم أطاعوك فمرهم بالصلاة ... ) إلى آخر الحديث ، و الشاهد من هذا الحديث ومن الآية السابقة وما في معناها وهي آيات كثيرات طيبات في كتاب الله عزّ وجل أن دعوة الرسل ودعوة أتباع الرسل إنما يكون اهتمامهم بدعوة من حولهم إلى هذه الكلمة الطيبة إلى شهادة أن لا إله إلا الله ولكن المسلمين اليوم بسبب بعد عهدهم بإسلامهم وبدينهم الذي جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طاهرا نقيا كما جاء في الحديث ( ليلها كنهارها ) بسبب هذه المسافة الشاسعة التي حالت بين المسلمين وبين تلقيهم الإسلام هكذا غضا طريا قد دخل في الإسلام في أصوله فضلا عن فروعه ما لم يكن من قبل له وجود أو له ذكر عند المسلمين الأولين يضاف إلى ذلك أن القرآن الكريم كما تعلمون جميعا أنزله الله على قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم بلسان عربي مبين وإلى العرب الأقحاح الذين نزل القرآن بلسانهم فكان ميسرا لديهم أن يفهموه دون أن يتولى الرسول صلى الله عليه وسلم بيان الكثير منه إلا ما كان له علاقة ببيان الأحكام التي تكون أصولها موجودة في كتاب الله عز وجل أما نحن اليوم فلدخول العجمة في ألستنا نحن معشر العرب أصبحنا لا نفهم من القرآن الكريم من حيث اللغة العربية على الأقل ما كان يفهمه العرب الأولون ومنهم المشركون الذين حاربوا دعوة التوحيد كأبي جهل وأمثاله فقد كانوا بسبب لغتهم يفهمون حينما يقول لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ... ) فهم يفهمون أن معنى هذه الشهادة الكفر بكل ما سوى الله تبارك وتعالى مما عبد من دونه في عهد المشركين الذين بُعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة أو في من قبلهم فكل من هؤلاء وهؤلاء من المشركين كانوا يعبدون مع الله آلهة أخرى فكلمة الإله في اللغة العربية التي نزل بها القرآن كما ذكرنا وفهمها العرب الذين بعث إليهم الرسول عليه السلام مباشرة اليوم كثير من المسلمين لا يفهمون هذه اللفظة حق فهمها وإنما قد يفهمونها بمعنى آخر ليس مرادفا للفظة الإله وإنما هو جزء من المعنى الذي يدل عليه لفظ الإله نحن نعلم اليوم بما نسمع من بعض المسلمين حتى ممن قد يعدون أنفسهم من الدعاة فضلا عن عامة الناس أنهم يفهمون أن معنى الإله هو بمعنى الرب فيفسرون الكلمة الطيبة التي هي أصل الإسلام كما تعرفون وكما سمعتم الحديث السابق ذكره يفهمون لا إله أي لا رب إلا الله وهذا فهم قاصر ناقص من شهد أن لا إله إلا الله بمعنى أن لا رب إلا الله فقط وأرجو أن تنتبهوا لقولي فقط لأنني أريد أن أقول: لا إله تعنى لا رب وشيء آخر أي لا رب يعبد إلا الله عز وجل وبحق فلا إله إلا الله لا تعني لا رب إلا الله لا خالق إلا الله فقط لا . لا بد من أن يضم إلى ذلك في عقيدة المسلم الذي لا بد له أن يتشهد بهذه الكلمة الطيبة لا إله إلا الله أن يكون قد فهم أن معناها لا معبود بحق في الوجود إلا الله تبارك وتعالى . فإذا فهم المسلم هذا الفهم الصحيح فهو قد استقام على الجادة وأخذ الخيط الأول منها ثم عليه بعد ذلك أن يحقق هذا المعنى الذي فهمه وآمن به وصدقه أن يحققه في حياته التي يزعم بأنه يعبد الله عز وجل فيها وحده لا شريك له كثير من الناس يتوهمون أن العبادة فقط إنما هي أن تصلي لله وحده لا شريك له وأنك إذا ركعت أو سجدت أو استغثت أواستعنت في الشدائد بغير الله عز وجل لا تكون أخللت بشهادتك بقولك لا إله إلا الله كثير من الناس يتوهمون أن من استعان بغير الله في الشدائد هذا لا يناقض شهادة التوحيد هذا خطأ فاضح واضح جدا لأن هذه الشهادة تعني أن لا معبود بحق في الوجود إلا الله وأنت إذا استعنت الله عز وجل في حالة الشدة حيث لا يمكن لأحد من البشر أن يغيثك سواء كان من الأحياء أو من الأموات فقد جعلت هذا المستغاث به شريكا مع الله تبارك وتعالى وحينذاك تكون قد أخللت بهذه الشهادة ولم تؤمن بها حق الإيمان كل مسلم اليوم ممن يصلي لا تصح صلاته إلا إذا قرأ فاتحة الكتاب كما تعلمون فهو في أوله يخاطب الله فهو في أولها يخاطب ربه عز وجل بقوله: (( إياك نعبد وإياك نستعين )) كثير من الناس يفهمون أنه لا يجوز عبادة غير الله وهذا هو الأصل الأول من هذه الكلمة الطيبة التي يجب على المسلم أن يفهمه ولكن لا ينتبهون إلى أن تمام الآية (( وإياك نستعين )) أنها تعني أن الإستعانة بغير الله عز وجل تناقض عبادة الله وحده لا شريك له ولذلك فحينما نسمع بعض الناس أو نراهم يستعينون في الشدائد ببعض الصالحين أو الأولياء أو الأنبياء وهم يعلمون أنهم لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا حينئذ لا يكونون قد فهموا معنى لا إله إلا الله . بينما المشركون الأولون فهموا معنى هذه الكلمة لذلك ما خضعوا لها ولا آمنوا بها بل أنكروها على رسول الله وقالوا: (( أجعل الألهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب )) الفرق بين المسلمين اليوم والمشركين قديما وحديثا أن المشركين أعني بهم العرب خاصة كانوا يفهمون معنى هذه الشهادة ولكن لا يؤمنون بها أما المسلمون اليوم فالقليل منهم من يفهمها ويؤمن بها حقا . كثيرون منهم يشهدون بها بألسنتهم ولكن كما قال تعالى في بعض الأعراب: (( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )) والإيمان لا يتسرب إلى قلب المؤمن إلا بشيئين اثننين الأول الفهم الصحيح الثاني الإيمان الصحيح لذلك نعى ربنا عز وجل على أقوام يقرؤون القرآن لكن لا يفهمونه قال تعالى: (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) فمن الأسس التي جاء بها الإسلام في القرآن (( فاعلم أنه لا إله إلا الله )) لذلك المسلمون اليوم مسلمون ولا شك لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهم من هذه الحيثية فارقوا المشركين الذين لم ينطقوا بهذه الشهادة لأنهم كانوا يعلمون أن النطق بها يلزمهم القيام بحقائقها ولوازمها ومقتضياتها من ذلك أن لا يعبدوا إلا الله تبارك وتعالى وهذا ما كانوا يصرحون به أنهم لا يؤمنون به لذلك قال الله عز وجل في القرآن الكريم: (( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) فقد صرحوا بأنهم يعبدون مع الله آلهة أخرى فما هي عبادتهم هل كانوا يصلون وهم لا يعرفون الصلاة ؟ هل كانوا يصلون لتلك الآلهة تلك الأصنام التي كانوا يعبدونها من دون الله ؟ الجواب لا . إذًا ما هي عبادة المشركين لتلك الأصنام التي صرح القرآن على لسانهم بأنهم عبدوها من دون الله وأنهم ما عبدوها لخصوصها وإنما لتقربهم إلى الله زلفى ماذا كان هؤلاء الجاهليون هؤلاء المشركون ماذا كانوا يفعلون مع أولئك المعبودات من دون الله عز وجل ؟ كانوا يذبحون لهم وأنتم تعلمون هذه الحقيقة كانوا يذبحون لهم , كانوا ينذرون لهم نذروا كانوا في الشدائد يستغيثون بهم لكن إذا جاءت شدة يعلمون أنه لا مغيث لهم منها إلا الله حينئذ ذكروا الله عز وجل ولجؤوا إليه كما هو مصرح في عديد من الآيات الكريمة إذا المسلم يجب أن يتعلم الأشياء التي تنافي التوحيد حتى يكون منزها من الوقوع فيها من حيث لا يدري ولا يشعر لذلك جاء في بعض الأحاديث ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما سوى الله دخل الجنة ) فلا بد من الجمع بين إثبات العبادة لله عز وجل ونفي العبادة عن غير الله عز و جل , العبادات كثيرة وكثيرة جدا فكلما تعبّدنا الله عز وجل به من العبادات سواء كانت من الفرائض أو الواجبات أو المستحبات فلا يجوز للمسلم أن يتوجه بشيء منها إلى غير الله تبارك وتعالى . في القرآن الكريم كما تعلمون (( قل إن صلاتي ونسكي ... )) ونسكي أي وأضحيتي وذبيحتي ((لله رب العالمين لا شريك له)) فمن ذبح لغير الله معنى ذلك أنه عبد غير الله ليس من الضروري أن يصلي لهذا الغير يكفيه شركا أن يذبح لغير الله يكفيه شركا أن ينذر نذرا لغير الله , يكفيه شركا أن يحلف بغير الله كل هذه الأشياء جاء النص في السنن الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لعن فاعلها , من ذبح لغير الله فهو ملعون مطرود من رحمة الله لماذا ؟ لأنه تقرب إلى لغير الله بما لا يجوز له أن يتقرب به إلا إلى الله تبارك وتعالى لذلك بارك الله فيكم لا ينبغي لكن أن تكتفوا بأن تتكلموا سواء في الصلاة أو خارج الصلاة تسبحون الله وتكبرونه و تهللونه فتقولون لا إله إلا الله ثم لا تفهمون معناها جيدا ولئن فهمتم معناها جيدا نقضتم شيئا من معناها الحق ببعض التصرفات التي تناقض التوحيد وها أنا قد ذكّرتكم ببعض الأمثلة التي هي من واقع كثير من المسلمين اليوم نحن لا نتكلم عن أمور خيالية وإنما هي مع الأسف أمور مشهودة و واقعة في صفوف كثير من المسلمين لا أقول من عامتهم بل ومن بعض خاصتهم الذين على الأقل إن لم يفعلوا فعل عامتهم أيدوا فعل عامتهم وقالوا دعوهم وشأنهم نيتهم طيبة هذا هو الضلال المبين , هذا إقرار للشرك الذي يقع فيه بعض الجهلة من المسلمين بديل أن يحذروهم وأن ينبهوهم ولا بأس أن يتلطفوا معهم أن يقولوا مثلا أنت يا أخي لما تنذر نذرا للولي الفلاني تريد تحترم وأن تقد س هذا الولي لصلاحه وتقواه ولكن كما قيل :

" أوردها سعد وسعد مشتمل *** ما هكذا يا سعد تورد الإبل "

ما يكون تعظيم ألأولياء والصالحين بمخالفة الأولياء والصالحين فيما كانوا عليه من عبادة وصلاح وعقيدة الصالحون لا يعبدون إلا الله ومن ذلك أنهم لا يذبحون إلا لله ولا ينذرون إلا لله ولا يحلفون إلا بالله , فإذًا أنت أيها الأخ المسلم لا تذبح للقبر الفلاني للولي الفلاني اذبح لله عز وجل وقل بلسانك وبقلبك: (( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له )) انظروا كيف أن الله عز وجل قرن مع الصلاة النسك (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له )) فلا يجوز للمسلم أن يفرق بين صلاته فيقول أنا لا أصلي إلا لله وهذا حق فينبغي أيضا أن يقول ويلتزم ما يقول أن لا يذبح إلا لله لأن من ذبح لغير الله فهو ملعون كما جاء في صحيح مسلم بالسند الذي لا غبار عليه من حيث الصحة ( ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير تخوم الأرض ) الحديث له تتمة حسبنا الآن هذا الشاهد منه ( ملعون من ذبح لغير الله ) ، ( لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ) ( من حلف بغير الله فقد أشرك ) اليوم الحلف بغير الله أمر منتشر بين العرب وهذا أمر عجيب جدا الحلف بغير الله منتشر بين العرب أكثر من كثير من العجم , فالعرب هم الذين حملوا الدعوة الأولى وهم الذين يليق بهم وهم أولى أن يحملوها في هذا الزمن لأنهم هم الذين باستطاعتهم أن يفهموا كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهما صحيحا , والشاهد أن كلمة لا إله إلا الله التي ينجو بها المسلم في الدنيا من أن يقاتل أو يفرض عليه الجزية ويدفعها عن يد وهو صاغر وينجو يوم القيامة من الخلود في النار هذه الكلمة الطيبة لا تفيده إلا إذا فهمها فهما صحيحا وآمن بهذا إيمانا صادقا ثم طبقه في حياته في منطلقه في حياته لذلك تذكروا في نهاية هذه الكلمة كلمة حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه الذي كان يقول: ((كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الخير وأسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه)) , فإذًا عليكم أن تسألوا عن الشركيات وعن الوثنيات التي تنافي كلمة التوحيد حتى يكون توحيدكم واضحا في أذهانكم و مستقرا في قلوبكم و ظاهرا انطلاقكم على هذا الفهم الصحيح و الإيمان الصحيح فلا بد إذًا من الجمع بين الإيمان بعبادة الله وحده لا شريك وبين معرفة ما يناقض هذا التوحيد الصحيح من الشركيات والوثنيات .

مواضيع متعلقة