كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم ( كان الله ولم يكن معه غيره ) وقوله ( أول ما خلق الله القلم ) .؟ وهل القلم هو من الأشياء المشاهدة وهل كان الله معطلاً عن الخلق قبل أن يخلق القلم .؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم ( كان الله ولم يكن معه غيره ) وقوله ( أول ما خلق الله القلم ) .؟ وهل القلم هو من الأشياء المشاهدة وهل كان الله معطلاً عن الخلق قبل أن يخلق القلم .؟
A-
A=
A+
الشيخ : تفضل
السائل : سؤال في موضوع تسلسل الحوادث التي ... .
الشيخ : سؤال في
السائل : موضوع تسلسل الحوادث
الشيخ : تسلسل الحوادث
السائل : بس بدك تطول بالك عليّ شيخنا بالنسبة لحديث القلم هل المقصود بالقلم هو من الأشياء المشاهدة يعني قول الرسول
الشيخ : المشاهدة ؟
السائل : نعم
الشيخ : لا . ليس المقصود
السائل : طيب شيخنا اللي سأل اللي سأل السؤال
الشيخ : من الذي سأل ؟
السائل : أهل اليمن أهل اليمن عندما سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم
الشيخ : أهل اليمن ما سألوا عن القلم
السائل : مش سألوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن أول هذا الأمر
الشيخ : كان الجواب القلم
السائل : عفوا عفوا نعم صار عندي التباس بين الحديثين
الشيخ : أيوة تفضل
السائل : قال عليه الصلاة والسلام ( كان الله ولم يكن شيء قبله ) وفي الرواية الأخرى ( غيره ) في الحديث الآخر حديث القلم هل المقصود
الشيخ : ماهو حديث القلم ماهو ؟
السائل : ( أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم فقال له اكتب قال ما أكتب قال له اكتب ماهو كائن إلى يوم القيامة )
الشيخ : ماهو كائن نعم إلى يوم القيامة نعم
السائل : إلى يوم القيامة فالآن يعني كيف نربط بين الحديثين الربط بين الحديث هذا والحديث هذا ولو قلنا نرجع أيضا للآية التي تقول (( فعال لما يريد )) هل في فترة من الفترات كان الله تبارك وتعالى معطل عن الفعل لغاية خلق القلم وكان أول خلق القلم ثم استمر في الخلق ؟
الشيخ : كنت معذورا لما طلبت من الشيخ أنه يأخذك بحلمه
السائل : طبعا بحفظ خط الرجعة شيخنا
الشيخ : هذا المنطق الذي نطقت به آنفا هو شرعي ؟
السائل : ألا وهو ؟
الشيخ : أن هل كان الله قبل ذلك يعني معطلا عن الخلق و عن العمل ؟
السائل : شيخنا أنا بدي أفهم المسألة يعني المسألة يعني حصل عندي فيها إشكال يعني لغاية البارحة وأنا أراجع فيها مش قادر أفهمها
الشيخ : أيوة مبين عليك ... راح توقف شو بيدخلك في المضايق هذه ؟
السائل : بقرأ في كتاب فمرت علي هذه المسألة أمر عليها بدون ما أفهمها
الشيخ : حوادث لا أول لها فيه نص في القرآن الكريم عليها ؟
السائل : (( فعال لما يريد )) حسب معرفتي طبعا يعني واعذرني
الشيخ : الظاهر سرت العدوى وهو الحيدة ما قلتلي في نص أو ما فيه نص تلوت علي الآية وأنا ما عم بفهم أن الآية تعني أنه هناك حوادث لا أول لها (( فعال لما يريد )) كل مسلم يعرف أن الله غير مجبور من غيره وإنما الغير قد يكون مجبورا منه فهو فعال لما يريد لكن أنا سؤالي هل هناك نص فيما علمت أو فيما قرأت يقرر هذا النص فلسفة حوادث لا أول لها ؟
السائل : لا ما أعرف .
الشيخ : أرأيت كيف الفرق بين جوابك السابق فعال لما يريد وبين جوابك الآن فمعنى إذا جمعنا بين الجوابين تبين أنك كنت متسرعا في قولك فعال لما يريد لأننا جميعا نؤمن بأنه فعال لما يريد ولكن ليس له علاقة بموضوع السؤال الموجه إليك حوادث لا أول لها . في أثناء طرحك للسؤال ذكرت حديث عمران بن حصين وذكرت حديث القلم , كيف التوفيق بينهما ؟ من وجوه التوفيق التي ذكرها علماء الحديث جزاهم الله خيرا وقد أبلغوها إلى أكثر من مائة وجه من وجوه التوفيق بين نصين يبدو التعارض بينهما من ذلك أن ترى أي النصين صريح في موضوع الإختلاف المتوهم من النصين ؟ فالآن يوجه إليك هذا السؤال أحديث عمران صريح في تحديد أول مخلوق هو العرش أم حديث القلم ؟
السائل : الحديث حديث عمران ... .
الشيخ : لا ما أسألك أن تعيد لي الحديث قلي هذا أو هذا بس قلي هذا أو هذا وأعيد السؤال أي الحديثين أصرح في الدلالة على أول مخلوق أحديث عمران أم حديث أول ما خلق الله القلم
السائل : حسب فهمي للقلم حديث القلم
الشيخ : إذا زال التعارض زال التعارض هذا أولا , ثانيا قد تفهم أنت وغيرك أن القلم ليس هو أول المخلوق لكن العرش هو أول المخلوق صح ؟
السائل : ممكن شيء قبل العرش
الشيخ : ما جاوبتني صح ولا ما صح
السائل : أنا اللي بفهمه من هذه الأحاديث أن القلم هو أول المخلوقات
الشيخ : عجيب كثر خيرك وفرت علي مشوار طويل طيب إذا كان أنت تفهم هذا الفهم وأنا معك ألا تكون حينذاك معارضا لقوله عليه السلام ( أول ما خلق الله القلم ) يمكن أن يكون قبل القلم مخلوق ؟
السائل : لا مش ممكن
الشيخ : أقول إذا كنت أنت تعتقد معنا بأن أول مخلوق هو القلم ألا تشعر أنك حين تقول يمكن يكون القلم ليس هو أول مخلوق
السائل : لا مش ممكن إذا باعتقد هذا الاعتقاد مش ممكن أقول أنه مش ممكن القلم يكون أول مخلوق
الشيخ : لكن قد قلت هذا فتب إلى الله صح
السائل : مزبوط
الشيخ : إيه انتهت مسألة حوادث لا أول لها لسى انتهت موضوع حوادث لا أول لها
السائل : طيب يا شيخنا قبل القلم
الشيخ : إلا بدك ترجع ما هكذا يكون , إما أنك تقول أنه في أول مخلوق فلا تقول عفوا إما أن تقول في أول قبل القلم أو لا تقول إلا كما قال الرسول ( أول ما خلق الله القلم ) فإذا قلت بقول الرسول بطل قول غيره بداهة وإذا قلت بخلاف قول الرسول أبطلت قول الرسول وفيه ما لا يخفاك ... .
السائل : لا إن شاء الله ما نبطل هذا
الشيخ : بارك الله فيك فإذا لماذا نشغل ذهننا بشيء نخالف فيه كلام نبينا عليه السلام وبخاصة أنه هذا أمر يتعلق بغيب الغيوب وهو رب العالمين تبارك وتعالى مع التسامح طبعا في التعبير . الحقيقة أنه ابن تيمية لما بحث الموضوع كان بحثه جرّ إليه جرّا في أثناء رده على الفلاسفة القائلين بقدم العالم لكن ينبغي على المسلم دائما وأبدا أن يكون مستحضرا في ذهنه دائما أيضا أنه وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف نحن كلمة حوادث لا أول لها ما نعرفها في تاريخ السلف إطلاقا هذا التعبير ما نعرفه لكن نعرف حديث أول ما خلق الله القلم وابن تيمية نفسه يتناقش في هذا الموضوع وأنت أرحتني من أن تقع في التناقض الذي وقع فيه ابن تيمية , ابن تيمية في رسالته المسماة بالرسالة العرشية يميل إلى أنه بعد ما يذكر الخلاف بين العلماء في تحديد أول مخلوق يميل إلى أن أول مخلوق هو العرش على ظاهر حديث عمران بن حصين إذا بالنسبة لما يتعلق بحوادث لا أول لها أصبح موضوع تحديد أول مخلوق ثانوي المهم أنه هناك أول المخلوق سواء كان القلم أو كان العرش فإذا بطل القول بحوادث لا أول لها لكن إذا أردنا أن نوفق بين ظاهر حديث عمران وبين حديث القلم فحديث القلم كما قلنا آنفا أصرح في الدلالة على الأولية لكن إذا فرضنا إنسانا يظل يصر على أنه أول مخلوق هو العرش ما بنقعد نتطاحن معه لا أنت مصيب أنت مخطئ إلى آخره لأن البحث كله في موضوع حوادث لا أول لها فسواء كان أول مخلوق هو العرش أو كان القلم فالمهم أن مسألة حوادث لا أول لها بطلت لأننا اتفقنا أنه هناك أول مخلوق لكن اختلفنا ما هو أول مخلوق فمن قائل العرش ومن قائل القلم إذًا هذا موضوع ثاني فلا ينبغي إذًا أن نشغل أنفسنا بالبحث في حوادث لا أول لها لأن هذه لا تثبت أمام حديث عمران أو أمام حديث القلم لأن كلا من الحديثين يثبت أول مخلوق وانتهى الموضوع
السائل : حديث عمران اللي يقول فيه ( كان الله ولم يكن شيء ما ... )
الشيخ : إيه نعم تفضل
سائل آخر : ما وجه التعارض بين حديث عمران وحديث القلم ؟
السائل : هو يعني ما أردت يعني قصد التعارض أو تبيين التعارض لكن قصدت التوضيح بين هذا الحديث روي بالمعنى لابد أن أنتم معي أنه روي بالمعنى
سائل آخر : لو بتأخذني بلطفك يا فضيلة الشيخ أنت سألت الشيخ التوفيق بين
الشيخ : هذا مبدأ غيره طبعا
سائل آخر : فما هو وجه التعارض الذي بدى لك وظهر بين الحديثين وين التعارض
السائل : التعارض أنه في البداية لخبطت بين الحديثين أو بين المسألتين
سائل آخر : عفا الله عما مضى كان الله ولا شيء معه أو كان الله ولا شيء غيره
السائل : معه ضعيفة الرواية
سائل آخر : عفا الله عنها كان الله ولا شيء غيره زين وين وجه التعارض مع حديث القلم؟
السائل : مافي تعارض لكن المسألة أنه الله سبحانه وتعالى كان من الأزل
سائل آخر : دعك من هذا ما هو خلافنا كان الله في الأزل أنت هذا سؤالي يعني أنت انسحبت من السؤال أنه ما فيه تعارض
السائل : نعم
سائل آخر : كان الله ولا شيء معه ثم كان الله ومعه القلم
السائل : هذا شرطين موجدين بالحديث
الشيخ : مافي فائدة ... في السلسلة الصحيحة أول ما خلق الله القلم ... ابن تيمية تأول
السائل : أول ما خلق الله
الشيخ : إيه نعم لكن هذا يرده بعض الروايات الصريحة
السائل : كما قلت جزاك الله خير المسألة تتعلق بالحوادث التي لا أول لها فإن فهمنا هذا الفهم تنقض تلك المشكلة وذاك الفهم أن العرش قبل كل شيء
الشيخ : إيه نعم انتهى الموضوع

مواضيع متعلقة