هل يستدل بقوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ) على جواز الجماعة الثانية .؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
هل يستدل بقوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ) على جواز الجماعة الثانية .؟
A-
A=
A+
السائل : هناك احتجاج يحتجون به ( من يتصدق على أخيكم ) فما صحة هذا الحديث ؟

الشيخ : طبعا الحديث فصحيح أما الاستدلال به فغير صحيح وهذا واضح جدا من وجوه كثيرة أوضحها أن يلاحظ المسلم قوله عليه السلام: ( ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ) الخطاب كان للذين صلوا مع الرسول والسؤال عن جماعة ما صلوا مع الرسول ولا مع الإمام الذي سنه الرسول وهو الإمام الأول, هذا أولا, ثانيا إذا دخل جماعة المسجد بعد صلاة الإمام الراتب وتقدمهم أحدهم وصلى بهم إماما من هو المتصدق ومن هو المتصدق عليه ؟ لا أحد, لا أحد يصح أن يقال متصدق والآخر متصدق عليه وبيان هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال هذا الحديث ووجهه لأصحابه الذين صلوا خلفه, هؤلاء أغنياء يعني معنويا لأنهم أولا صلوا خلف الرسول عليه السلام ثانيا صلوا الجماعة بسبع وعشرين درجة دخل رجل فاتته هاتان الفضيلتان فقال للذين حصّلوا الفضيلتين: ( ألا رجل يتصدق على هذا ) فيصلي معه فقام واحد منهم وصلى معه إذن هذا هو المتصدق وذاك الذي فاتته الجماعة فقير فهو المتصدق عليه فلما بيدخلوا جماعة أربعة خمسة مش مهم وأمهم أحدهم ما ينطبق هذا الحديث عليهم ولذلك فالاستدلال بالحديث على تجويز هذه الجماعة ... .

مواضيع متعلقة