ما هي صفة رفع اليدين ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما هي صفة رفع اليدين ؟
A-
A=
A+
السائل : فيه بالنسبة لرفع اليدين وَرَدَت روايات لأبي داود ومسلم وغيرها ، منها - مثلًا - لأبي داود " حِيال أذنَيه " ، في : " حِيال منكبَيه " ، وقال ... الحِيال قِبالة ... ؟

الشيخ : هذا يختلف باختلاف مَن يرى استقبال القبلة بالأصابع أم لا ، وعلى هذا يتفرَّع الجواب هكذا أم هكذا ، فإذا كان يوجد في السنة أنه ينبغي أن يستقبل بأصابع كفَّيه حينما يرفع يديه سواء في تكبيرة الإحرام أو في تكبيرات الانتقال ؛ فإذًا يكون هكذا ، وإن كان لا يرى أو لا يعلم أن هناك سنة تحضُّ على استقبال القبلة بأصابع الكفَّين ؛ فحينئذٍ نحن لا نقول بإلزام بصفة من الصِّفتين ، وإنما نقول هذا أو ذاك وكله محاذاة ؛ سواء فعل هكذا أو فعل هكذا ؛ لأنه ليس عندنا بيان لهذه الكيفية بخلاف ما جاء في صفة السجود ، ففي صفة السجود فيه ضمُّ الأصابع أوَّلًا وتوجيهها إلى القبلة ، مثل هذا لم يَرِدْ في رفع اليدين في التكبير ، وعلى ذلك ندعها كما جاءت مطلقة لا نقيِّدها بصفة لم تَرِدْ .

السائل : يعني ما نبحث عن معنى حيال ونقول : حيال - مثلًا - ... ؟

الشيخ : ابحث ما شئت ، لكن لا تَزِدْ على ما يُعطينا لغةً ، ابحث ما شئت ؛ لأن الحيال كما يكون هكذا يكون هكذا !

السائل : هم قالوا ، قال : قبالة .

الشيخ : نعم .

السائل : قال : أي : قِبالتهما ، هكذا ... قال : حيالهما ؛ أي : قِبالتهما .

الشيخ : ... أنت تفسِّر الحيال أم القِبال ؟

السائل : لا ، هو يقول : حيال يعني قِبال .

الشيخ : معليش ، هو هذا تفسيره ، لكن الحيال قد يكون بالكفِّ من حيث ، ماذا أقول ؟ جانبها ، وقد يكون من حيث عرضها ، وهكذا .

مواضيع متعلقة