ما حكم مَن تفوتُه الصلاة لأجل نومه ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما حكم مَن تفوتُه الصلاة لأجل نومه ؟
A-
A=
A+
السائل : سيدي ، ومن يبقى نائمًا لبعد طلعة الشمس ... الصلاة ؟

الشيخ : هذا ما بيقدر يصلي ؛ لأنُّو هذا واجب عليه أنُّو يستيقظ للوقت ، (( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا )) ، فإذا تعمَّد إخراج الصلاة عن وقتها سواء كانت صلاة الفجر أو صلاة العصر أو غيرها فهذا لا يستطيع أن يصلِّيها في غير وقتها . بحثنا السابق كان بالنسبة للناسي والنائم الذي لا يستيقظ ، أما لو فرضنا رجل نايم وسمع أذان الفجر ، قال : لسا بكير ، لسا في وقت ، وسحبها نومة لبعد طلوع الشمس ، فاتته الصلاة ، ما عاد بإمكانه يقضيها أبدًا .

السائل : يعني إذا تهاونًا - أستاذ - بيقرأ - مثلًا - في ، واعتاد على أنُّو يصلي بعد طلوع الشمس ؛ لا يصلِّي أبدًا ؟ يعني حكمه حكم تارك الصلاة المتعمِّد ؟

الشيخ : رح أقول لك شيء حتى يُفهم الموضوع جيِّدًا ، إذا هذا الرجل يتعاطى الأسباب المنبِّهة كساعة المنبِّه ، لكن لأنُّو نومه ثقيل ، ويمكن يكون شغله - أيضًا - ثقيل عليه ؛ بالرغم من استعماله الوسائل المنبِّهة فهو لا يستيقظ ؛ هذا معذور ، لكن هو لا يستعمل أيَّ شيء ، ومثل ما صوَّرت آنفًا بيسمع الأذان وبينتبه على صوت الأذان ، ثم بيقول : في مال لسا في مال في مال وبيروح ساحبها نومة لبعد طلوع الشمس ؛ هذا كتارك الصلاة فعلًا ، أما المعذور فعرفنا أن هذا له حكم خاص .

مواضيع متعلقة