الأخذ بأثر ابن عمر في الأخذ ما دون القبضة دون الأخذ بأثره في رفع اليدين في الجنازة. - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
الأخذ بأثر ابن عمر في الأخذ ما دون القبضة دون الأخذ بأثره في رفع اليدين في الجنازة.
A-
A=
A+
السائل : ابن عمر رضي الله عنهما أنه " كان يقبض على لحيته ويأخذ ما طال منها " ما طال عن اللحية وأنتم يعني أخذتم بقوله بينما في صلاة الجنازة قلتم أن ابن عمر يرى رفع اليدين فمن رأى الأخذ بقول ابن عمر فليرفع ومن لم يأخذ فلا يرفع.
الشيخ : ليسوا سواء بارك الله فيك ليسوا سواء.
السائل : فصل لنا.
الشيخ : البيان واضح إن شاء الله, أولا في مسألة الرفع تفرد بها ابن عمر في مسألة الأخذ لم يتفرد بها ابن عمر بل على ذلك المسلمون كافة أيوة ولا يوجد عن عالم من علماء المسلمين سواء كان من أصحاب النبي عليه السلام أو من التابعين من ترك لحيته على سجيتها وعلى طبيعتها ولو جرها أرضا لا يوجد شيء من هذا إطلاقا فعندك مع ابن عمر أبو هريرة نصا مثل ابن عمر هو أيضا " كان يأخذ ما زاد عن القبضة " وبالسند الصحيح وعندك عن إبراهيم بن يزيد النخعي من تلامذة عبد الله بن مسعود ينقل عن السلف وهو طبعا باعتبار تابعي من يعني؟ يعني الصحابة أنهم كانوا يأخذون من لحيتهم ومجاهد كما في " تفسير ابن جرير الطبري " يفسر قوله تعالى في مناسك الحج (( وليقضوا تفثهم )) قال " أي يحلقون رؤسهم ويأخذون من لحيتهم " وهكذا شتان ما بين تلك المسألة وهذه ولذلك نحن ما نقول بالنسبة لمن يرفع يديه في تكبيرة الجنائز أو تكبيرات الجنائز بأنه مبتدع لكننا نقول بأن من يطيل لحيته ويخالف السلف فهو مبتدع وبخاصة إذا كان يدعي أنه سلفي لأنه كل من يدعي أنه سلفي فينبغي أن يمشي على طريقة السلف وأن لا يركب رأسه ونحن منذ أيام قريبة جمعنا مجلس لأول مرة مع رجل فيما بدا لنا رجل فاضل وكان أخونا أبو أحمد حاضرا ما شاء الله إلو لحية طويلة وغزيرة جدا وهو من فضله وتواضعه ما كنا نستقر في الجلوس إلا كر بالأسئلة سؤال بعد سؤال بعد مقدمة لطيفة أنه نريد أن نستفيد من علمكم قلنا له جزاك الله خيرا تفضل سأل أغلب الأسئلة كانت حديثية.
الشيخ : نعم.
السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
السائل : كيف حالك يات شيخنا؟
الشيخ : أحمد الله إليك كيف أنت؟
السائل : الحمد لله بخير بارك الله فيك.
الشيخ : وكيف عيالك؟
السائل : والله طيبين الحمد لله مشتاقين لك يا شيخ أردت نسلم عليك.
الشيخ : الله يبارك فيك والوالد بخير؟
السائل : والله بخير الحمد لله نحمد الله إليكم.
الشيخ : سلم سلم عليه.
السائل : الله يسلمك إن شاء الله كيف صحتك إن شاء الله؟
الشيخ : الحمد لله بخير.
السائل : ... .
الشيخ : أهلا مرحبا.
السائل : أحببنا نسلم عليك لأنه عندي فترة طويلة ما سلمت عليك بارك الله فيك.
الشيخ : سلمك الله وبارك فيك إن شاء الله أنت بخير.
السائل : الحمد لله أنا بخير إن شاء الله.
الشيخ : سلم على من يسأل وخاصة الشيخ أظن عادل.
السائل : عادل ... .
الشيخ : أيوا شو أخباره؟
السائل : والله طيب الحمد لله.
الشيخ : سلم عليه.
السائل : إن شاء الله.
الشيخ : وهل من حاجة؟
السائل : الله يابرك فيك سلمك الله السلام عليكم.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السائل : أليس الأمر ما كملت عفوا.
الشيخ : لا شك أنك أنت بتحب الخير بالعجلة بعد ما يعني أخذ من وقتي الكثير بأسئلته والأجوبة واستفدنا ولا شك من ذلك جميعا تلطفت معه فقلت له إذا جاز لك أن تسألني عديدا من الأسئلة ترى يجوز لي أن أسألك سؤالا واحدا؟ قال طبعا جزاك الله خيرا قلنا له أرجو أن تنتبه أن يكون الجواب دقيق جدا قال تفضل قلت هل علمت فيما قرأت من السنة أن أحدا من السلف الصالح الذين نحن ننتمي إليهم أخذ من لحيته؟ كانت مقدمتي له وتنبيهي له ذهبت أدراج الرياح ذلك لأنه أجابني الرسول قال ( وأعفوا اللحى ) قلت سامحك الله أنا قلت لك هل تعلم فما أجبتني لا بأنك تعلم ولا بأنك لا تعلم ولكنك أجبتني بما تفهم عن قوله عليه السلام هذا له مجال ثان باختصار وجهنا عدة أسئلة وانتهينا إلى أنه أولا لا يعلم وثانيا لا يعلم هذه النصوص التي أنا ذكرتها آنفا إلا قصة ابن عمر وهذه مشهورة طبعا, قلت لو وقفنا عند أثر ابن عمر أنه كان يأخذ من لحيته ما دون القبضة ترى وأنت تعلم هكذا قلت له أن ابن عمر من رواة قوله عليه السلام ( وأعفوا اللحى ) هنا ترد عبارة يتداولها العلماء وهي " الراوي بالحديث أدرى من مرويه من غيره " الآن أنت وإلا ابن عمر أنت من بعد أربعة عشر قرن تجي بتقول الحديث على عمومه والذي سمع الرسول عليه السلام بأذنه يقول ( أعفوا اللحى ) ورأى الرسول بعينه هو يأخذ من لحيته زيادة ان ابن عمر كان من أحرص أصحاب الرسول على اتباع الرسول حتى فيما نحن نسميها بالسنن العادية تذكر هذا جيدا؟
السائل : مثاله؟
الشيخ : رؤي أنه ذهب ليبول تحت شجرة لماذا؟ رأيت رسول الله, الرسول مقتضى الأمر والحاجة أن يبول في هذا المكان إلا يقصد في ذلك المكان هذا من تحريه على خلاف مذهب أبيه عمر, عمر كان في طريقه للحج نزل منزلا وجد الناس ينتحون ناحية يسلكون طريقا إلى أين هؤلاء يذهبون؟ قالوا هناك مصلى صلى فيه رسول الله قال " من أدركته الصلاة في موضع من هذه المواضع فليصل ومن لا, فلا تتبعوا الآثار فإنما أهلك من قبلكم اتباعهم آثار أنبيائهم " .
أبو ليلى : ... .
الشيخ : لا لا, المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة فأريد أن أقول هذا الصحابي الحريص على اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى في الأمور العادية كيف هو بيسمع الرسول يقول ( وأعفوا اللحى ) وبيشوفوا الرسول بعينه كان يأخذ وكان لا يأخذ فنتصور أنه أخطأ في فهم الحديث وأنت في آخر الزمان أصبت في فهم الحديث وهذا جرني إلى رواية قصة فيها نكتة وفيها فائدة علمية أيضا, لنا من إخواننا في دمشق توفي إلى رحمة الله منذ شهور كان يعمل تحت يد في مكتبة رئيسه تحريري يتبنى القول بأن الأمر في الشرع لا يفيد الوجوب وجرى خلاف ونقاش بين هذا المعلم وبين هذا التلميذ لنا, طبعا المعلم أقوى منه ثقافة شرعية فعلا عليه وتغلب عليه ولو بالإفحام أن ما في دليل أن الأمر يفيد الوجوب فجاءني وأنا في المكتبة الظاهرية يشكو هذا النقاش الذي جرى بينه وبين معلمه صاحبنا مبتدي في طلب العلم ومن إخواننا فرأيت إنو الدخول معه في بحث تفصيلي لتقديم الحجة على خطأ التحريري أنه قد لا يستوعب الموضوع وإذا استوعبه الآن بيجوز لبينما يلاقي صاحبه يتبخر قسما منه فقلت في نفسي نقدم له شيء سهل وهو إفحام لخصمه قلت له أنت له ما دامك موظف تحت يده كل ما طلب منك أمر طنش بالتعبير السوري طنش لا تفعله تجاهل سيضيق هو ذرعا بعدم تحقيقك أنت لطلبه وراح يصيح عليك فأنت بكل هدوء وبرود تقول له يا شيخ أنا فهمت منك أن الأمر لا يفيد الوجوب فأنا في حل وهكذا كان فقضي الخلاف بينه وبين الرجل, فقصدي أنا أقول أن ابن عمر رضي الله تعالى عنه سمع الأمر من الرسول عليه السلام ونفذه بلا شك وهو حينما سمعه يفهمه أحسن منا ليه؟ لأن لماذا اختلف العلماء لأن الأمر يفيد الوجوب ولا لا لأنه أحيانا فعلا واحد بيصدر الأمر لكن يظهر من حاله من أسلوب كلامه أنه لا يعني بالتأكيد لكن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ولذلك فنحن يجب أن نطعم فقهنا بفقه سلفنا لنه شاهدوا ما لم نشاهد وكما جاء في الحديث ( ليس الخبر كالمعاينة ) .

مواضيع متعلقة