الأخذ من اللحية وقول الطبري في ذلك . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
الأخذ من اللحية وقول الطبري في ذلك .
A-
A=
A+
الشخ : أهلا و سهلا .

السائل : أهلا بيك .

الشيخ : هات لنشوف .

السائل : آخر شريط سمعناه لكم هو في لحية مع الأخ أبى إسحاق الحويني فسمعناه كان شريط رائع ما شاء الله و نشخنا منه عدة نسخ و وزعنا على الإخوة و حتى الإخوة كما تعرف في نجد و شيخ ابن باز حفظه الله لا يعني .

الشيخ : يرى الأخذ منها مطلقا .

السائل : منها مطلقا .

الشيخ : نعم .

السائل : فكان الشريط و فيه تقعيدات جميلة جدا أيضا و الشيخ يقول بعد العمر الطويل وصلت لهذه التقعيدات فأحد الإخوة الزملاء أو الطلاب حقيقة يقول: يا شيخ لو تبحث لنا في هذه المسألة قلت: ماذا سأبحث بعد الشيخ الله يهديه و هذا الكلام فعلا كنا جالسين مجموعة إي ماذا سيتكلم الإنسان بعد هذا فقال لعل نجد آثار نجد و لكن و الله ما اقتنعت بكلامه و لكن ذهبنا إلى أخ سعد لحميد كان عنده عشاء فكان فتح الباري فى مجلس ففتحنا المجلد العاشر من كتاب اللباس فبدأت أبحث أقرأ أبحث فوجدت ابن عمر و أبو هريرة و عمر بن خطاب رضي الله عنه و مجموعة من السّلف أيضا مجاهد و طاووس و غيرهم يقولون بهذا فبدأت قلت أريد يعني أن أجمع أين قال ابن عمر هذا القول أو أين قال أبو هريرة أو أين فعل أبو هريرة و هكذا و بدأت أجمع و من أغرب شيء وجدت من يقول بالوجوب و هنا العيني في عمدة القارئ شرح صحيح البخارى يقول قال الطبري: فإن قلت ما وجه قوله: ( أعفو اللحى ) و قد علمت أن الإعفاء الإكثار وأن من ناس من ترك شعر لحيته اتباعا منه لظاهر قوله: (أعفو اللحى) فيتفاحش طولا و عرضا و يصبح حتى يصير للناس حديثا و مثلا. قيل: قد ثبتت الحجة عن رسول الله صل الله عليه و سلم على خصوص الخبر و أن اللحية محظور إعفائها و واجب قصها على اختلاف لسلف في قدر ذلك وحده يعني كأن السلف يقولون بوجوب القص و لكن مختلفين .

الشيخ : مختلفين في قدر .

السائل : إي نعم فهذه فرحت بها فرحا كبيرا جدا و حتى صورنا الورقة الصفحة إللي فيها و أيضا وزعناها على بعض الإخوة الذين ييقولون على الشيخ يعني سبق بذلك و هذا الذي كنا نحبه !

علي حسن : شيخنا حفظه الله قيد في مقدمة رفع الأستار نقلا عن شيخ الإسلام ابن تيمية و منه و عنه الإمام أحمد يعني شيخ الإسلام يلقي عن إمام أحمد قوله: لا تقل قولا ليس فيك فيه إمام لذلك الذين يقولون أن شيخنا يعني شذوذ و تفرد و كذا في حقيقة هما إما مخطئون أو جاهلون أو حاقدون !

الشيخ : طيب .

السائل : و عليه فإن شيخنا ما تكلم في مسألة إلى و قد سبق فيها و من طريف شيخ شيء لعل ذكرته لكم قديما و لكن كما يقال الشيء بشيء يذكر إن فضييلة الشيخ بكر أبو زيد منذ أول لقاء أو اللقاءات الأولى قبل حوالى ستة سبع سنوات بينا .

الشيخ : أيوه .

الشيخ : كنت أهديته مجموعة من كتبي و هو هداني مجموعة من كتبه و أنا كتبت بعض الملاحظات فكتب لي رسالة حفظه الله يشكر فيها و كذا فمن ضمن ما قاله و قال: عندي مشروع بعنوان اختيارات العلامة الألباني و تحقيقاته .

الشيخ : عجيب .

السائل : قال: قعدت في هذا الكتاب منهج الدليل و بينة فيه الطريقة التي سلكها الشيخ في اتباع الفقه وأنها طريقة علمية و أنه لم يتكلم بمسألة تفرد بها و إنما هو مسبوق بها جميعا و هذا عندنا يا شيخ بخط شيخ بكر !

الشيخ : جزاه الله خيرا .

السائل : حفظه الله و جزاه الله خيرا .

الشيخ : جزاه الله خيرا .

السائل : إي نعم .

الشيخ : ما شاء الله .

السائل : فهذا يلتقي تماما مع ما تفضلتم به و ذكرتموه .

سائل آخر : احنا كنا حرصين جدا على أن نجد للشيخ حقيقة سلف في هذه المسألة مع إني و الله إن مقتنعين اقتناع كامل بكلام الشيخ كذلك جمعت طرق الأحاديث في هذا و لكن مبدئيا و ليس .

الشيخ : نهائيا .

السائل : نهائيا لأن هذا الكلام من حوالي ثلاث أسابيع فقط

الشيخ : نعم .

السائل : عملي ثم صورت يا .

علي حسن : قبل السفر يعني .

السائل : إي نعم قبل ما أسافر صورت أنا عدّة نسخ قلت أعطي للشيخ نسخة لعلك في مستقبل إذا وجدت شيئا

الشيخ : مشكورا .

السال : الله يبارك و أيضا أعطي شيخ علي نسخة بإذن الله الله يبارك فيك ماشي إتحاف الطالب فسمنا الحلية الله يجزيك خير .

الشيخ : أقترح تحط عنوان هنا بخطك و بإنشائك .

السائل : عنوان الكتاب يعني .

علي حسن : هنا الأخ على اقترح " اتحاف الطالب بما ورد في اللحية و الشارب " .

الشيخ : الآن .

السائل : الآن على السريع .

الشيخ : لكن ما يكون العنوان أوسع من المعنون .

السائل : تفضل و الله .

الشيخ : لأن بتقول الشارب .

السائل : لأن اللحية إللي جاء فيها الحية و الشارب .

الشيخ : نعم لكن أنت تبحث مش بحثا حديثيا فقط ... و فقهيا .

السائل : نعم .

الشيخ : طيب في شارب بحثت أيضا هل هو .

السائل : سنبحث قص و حف .

الشيخ : حفّ الشارب لما مانع و هذا بيكون توجيه بالعنوان

السائل : شيخ أنا هنا سرقت العنوان منه هو يقول الحلية بما ورد في الشارب و اللحية .

الشيخ : آه ههه .

السائل : عرفت شيخنا هذا هو ما جبت الشارب إلا منه .

الشيخ : خير إن شاء الله .

السائل : الله يحفظكم يا أستاذ .

الشيخ : يا الله يا كريم .

السائل : أحنا قلنا يا شيخ ما في مانع أن يكتب مقدمة أو نقل مقدمة الكتاب من الشريط .

الشيخ : ما عندي مانع إنك أن تنقل أما إنك تكلفني أكتب هذا صعب !

السائل : لا حتى انتصارا لمذهبك .

الشيخ : ما بيهم أنا بقول لك ما في مانع أن تنقل .

السائل : لأن الإخوان سبحان الله لما ذهبت لسعودية كل الإخوان كيف شيخ يقول بهذا القول معقول فكنا ندافع و لكن دفاع في الحقيقة ليس قويا .

الشيخ : على ضعف .

السائل : على ابن عمر و فعل ابن عمر يعني لكن و لما سمعنا الشريط كان الشريط يعني على قوة .

علي حسن : ... .

السائل : هنا ما جبت .

علي حسن : ما سجل الشريط هنا .

السائل : عجيب .

الشيخ : ما هى مكالمة هاتفية .

علي حسن : ... كان ... موجود

الشيخ : لا

علي حسن : مكنش

السائل : لا أجيبو لكم أبدا جميل جدا جدا يعني

الشيخ : لا كنت أود غيرك يطلب الطلب هذا

علي حسن : شيخ لا حول و لا قوة إلى بالله

السائل : من جهة الأشرطة فلي رأي يعني .

الشيخ : ها أبو أحمد .

السائل : أبو أحمد .

الشيخ : شو نعسان .

سائل آخر : لا و الله .

الشيخ : و كيف فاتك هي .

سائل آخر : لا يا شيخ كما لا يخفي عليكم يعني كل ما أحتاج أشرطة هي تسجيل فقط .

الشيخ : كيف؟ .

السائل : أي شريط شيخنا يعني ما أحوزه عندي إلا لما أكمل تسجيلي !

الشيخ : لا هذه أنانية .

علي حسن : هذا موجود شيخنا .

السائل : هذا رؤوس أقلام .

الشيخ : معليش معليش خيرها في غيرها و حطيت اسمك .

السائل : نعم نعم تحت باسم الجوابرة .

الشيخ : يا الله يا كريم .

مواضيع متعلقة