الكلام عن حكم التفريق بين خطأ العالم في العقيدة وبين خطئه في الأحكام وهل يفرق بينهما مع نبذة عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وبيان علو كعبه في العلم والدين . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
الكلام عن حكم التفريق بين خطأ العالم في العقيدة وبين خطئه في الأحكام وهل يفرق بينهما مع نبذة عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وبيان علو كعبه في العلم والدين .
A-
A=
A+
الشيخ : أنا أقول لك قيم ابن تيمية من البين تتصور أبا حينفة ينحرف عن عقيدة صحيحة.
السائل : والله على حسب هو ما انحرف.
الشيخ : خير الكلام ما قل ودل.
السائل : أي إنسان ممكن.
الشيخ : يجوز أو ما يجوز طيب شو الذي أشكل لكان شو الفرق بين أبي حنيفة وبين ابن تيمية ؟
السائل : أنا أقصد عن الذي كتبوه عليه حقا هذا الكلام.
الشيخ : لا مو هذا الذي تقصده.
السائل : ممكن أسأتت في التعبير نعم.
الشيخ : معليش نحن بدنا نصفي بدنا نقيم الأشواك من الطريق.
علي حسن : الشيخ لما تبحث معه مو زي ما تبحث مع أي واحد بدك دير بالك على كل كلمة.
الشيخ : عفوا يا أخي أنت لو قلت صحيح ما يقال عن ابن تييمة كذا وكذا نعطيك الجواب.
السائل : هذا هو.
الشيخ : الله يهديك لكن لما تقول ما نتصور ما أكاد أعقل أن رجلا عالما فاضلا يقع في خطأ حتى ذكرت في ذكرته الآن أنه في الأحكام يخطيء لكن في العقيدة كمان يخطيء مو هذا كلامك !
السائل : شيخنا هذا كلامي أعترف.
الشيخ : ما فيه فرق ! الذي يخطيء هنا يخطيء هنا ريح بالك أما إراحتي لبالك بدي أعودك تطول بالك أنا عارف بدي أقول لك لا ابن تيمية معصوم ! ما خلصت كلامي متى يرتاح بالك لما أقول لك بجواب جامع مانع ابن تيمية معصوم ، ابن تيمية غير معصوم أخذت الجواب صح يعني لو قلت له هيك أو هيك ترتاح صح أو لا ؟
السائل : قد .
الشيخ : ليش لا أكيد !
السائل : ممكن تقول أخطأ في بعض الأمور وصحح بعض الأمور.
الشيخ : لكن أخطأ على كل حال الله يهديك فيه فائدة أصبح هلا لو واحد قال لك يا أخي ابن تيمية معصوم !
السائل : ما بصدقه.
الشيخ : عم يسألك مش خبر سؤال.
السائل : أقول له لا .
الشيخ : هذا الجواب ما تقول لي ما أصدقه طيب سؤال ثاني ابن تيمية بعد ما اعترفت بأنه غير معصوم فيه فرق عندك بين العقيدة وبين غير العقيدة من الإسلام فيه فرق عندك ؟
السائل : العقيدة هي.
الشيخ : لا تفسر الإسلام دين واحد فيه عقيدة وفيه غير عقيدة ما بدي تفصيل أقول لك مثلا الأحكام والأحكام فيه عبادات وفيه معاملات وفيه بعدين أخلاق وسلوك إلى آخره الإسلام فيه عقيدة وفيه غير عقيدة صح بلاش تفصيل لا مني ولا منك فإذا جاءك سؤال بعدما قلت إن ابن تيمية غير معصوم فيه عندك فرق فلو جاءك هذا السؤال الثاني فيه فرق عندك بين أنه يكون معصوما في العقيدة وما يكون معصوم في غير العقيدة وإلا غير معصوم في كل الإسلام سواء كان عقيدة أو غير عقيدة ؟
السائل : غير معصوم.
الشيخ : طيب شو الإشكال عليك لكان لحتى حطيت الحشوة في سؤالك اللي هو بينصب هل صحيح ما يقال عن ابن تيمية أنه كان منحرفا في العقيدة ؟
السائل : الذي أشكل أنه مثلا هو من المجددين يعني .
الشيخ : يمكن ما فهمت عليّ مبين مكتوب من عنوانه عم أقول لك ما دام سؤال كان مثل ما وضحتلك إياه أنك أنت بدك تسأل هل صحيح ما ينسب لابن تيمية من انحراف في العقيدة مو هذا سؤالك ! ليش حطيت الحشوة هذه أن أنا ما أعقل يكون عالما يعني منحرفا في العقيدة ما دام في النهاية وصلنا أن الإنسان الذي ليس معصوما يمكن يكون غير معصوم في العقيدة ويمكن يكون غير معصوم في غير العقيدة ما فيه فرق .
السائل : علمتني أني أطول بالي شيخ .
الشيخ : إن شاء الله .
السائل : بالنسبة لابن تيمية كمجدد وأتى بأمور وجدد الدعوة السلفية وها الكلام وجدد عقيدة السلف.
الشيخ : وانحرف انحرف بس عم نقول له طول بالك بدي أنا أطول بالي كمان وعلى القاعدة السوري اللي ما يجي معك تعال معه ! ولذلك بدي نمشي معه لنهاية المطاف طيب كمل كلامك .
السائل : مش فتحت المجال يا شيخ ولا كيف.
الشيخ : ولا عم أقول لك.
السائل : قبل لا تقول يعني حديثك المشهور اللي ما يجي معك تعال معه .
الشيخ : أنا جاي معك يعني كمل كلامك .
السائل : يعني ابن تيمية رحمه الله .
الشيخ : رحمه الله .
السائل : شيخ الإسلام والذي أطلق عليه هذا اللقب هو مجدد الدعوة السلفية إلى آخره فهو جاب عقيدة صافية مصفاة أو منقاة يعني بعيدة عن المشوبات والشوائب التي دخلتها خاصة في الصوفية الذين كانوا في عهده ، يعني يمكن أنه بعد ما جاب كل هذا العمل يكتب في كلامه مثلا كتابات ضد تنزيه الله سبحانه وتعالى أو غير هذا الكلام هذا هو القصد كله من كلامي ويدور حول السؤال الذي أنت صححت لي إياه اللي هو هل الصحيح ما ينسب إلى ابن تيمية.
الشيخ : جزاك الله خيرا .
السائل : نعم كل السؤال يدور حوله .
الشيخ : أي نعم ، أنا عندي جوابان جواب مختصر أقول الشيخ خالد بيقول أنه يجوز لأنه مو معصوم لا في العقيدة ولا في غير العقيدة.
السائل : صح صدق.
الشيخ : أما الجواب التفصيلي الذي أنت بدك إياه فيه بعض المسائل نسبية وهي لها علاقة بالعقيدة ممكن إمام مثل ابن تيمية يخالفه إمام آخر أيضا يشترك معه في شيء ويختلف عنه في شيء ثاني يشترك معه في أن كلا منهما غير معصوم هذه خليها في بالك لكن يختلف عنه بيقول ابن تيمية أخطأ في هذه المسألة وهي لها علاقة بالعقيدة حينئذ أنت أو أنا ما يهمنا أنه ممكن هذا يخطأ لأني إذا قلت هذا مش ممكن يخطيء مثل الخطيئة قال خلاف كلام ابن تيمية وأريد هلا راح يصير يمكن نص الليل خلينا نصلي يلا بدي أحكي لك بحثا مهما جدا في الموضوع وهي أنه تفريق الإسلام بين شيء اسمه عقيدة وبين شيء اسمه أحكام مثلا أو أي شيء آخر هذا خطأ فاحش جدا ينتج منه أخطاء من جملتها الخطأ في الأحكام مقبول معذور صاحبه والخطأ في العقيدة مرفوض وغير معذور صاحبه ! خطأ بني على خطأ!
السائل : صحيح .
الشيخ : وإذا أردت هذه الحقيقة ما فيه فرق حينئذ أخطأ ابن تيمية فقال مثلا بحل بيعتين في بيعة أو قال بحوادث لا أول لها سمعت حوادث لا أول لها طيب ما فيه فرق سواء أخطأ في هذه أو هذه لأنه غير معصوم لكن نحن لا نقول كفر نقول اجتهد فهو مأجور في هذه أو هذه كله إسلام سواء كان عقيدة أو كان أحكام عرفت كيف ولذلك فأنت لا تشغل بالك أن شيخ الإسلام ابن تيمية وراح تعمل لنا محاضرة طويلة عريضة في بيان منزلته في الإسلام وأنه شيخ الإسلام ووو وبعدين هل يجوز أن يخطىء في العقيدة أقول ما فيه فرق لأنه غير معصوم نقطع أنه غير معصوم ما هو نبي ! ويمكن أن يخطئ في مسألة في خمسة في عشرة في أكثر في أقل مما جاء به الإسلام عن اجتهاد هو مأجور عليه لا فرق بين أن يكون هذا الاعتقاد في العقيدة أو في الحكم مثلا ابن تيمية يقول ما نقدر نقول أول مخلوق ما هو مع أن الرسول قال ( أول ما خلق الله القلم ) هو أخطأ أنا كتبت هذا أنه أخطأ لكن ما يضره هذا لأن مثلما أن أقول عنه أخطأ هو بيقول عن مثلي أنا اللي كانوا في زمانه أخطأ.

مواضيع متعلقة