هل اعتمد العراق على قاعدة (الغاية تبرر الوسيلة ) في احتلاله الكويت .؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
هل اعتمد العراق على قاعدة (الغاية تبرر الوسيلة ) في احتلاله الكويت .؟
A-
A=
A+
الشيخ : هذا المنطق الّذي نقلته عن ذاك الحزب و سمعته من ذاك الفرد الّذي كنت أناقشه كأنّه ينطلق من قاعدة غير إسلاميّة و هي الّتي تقول: " الغاية تبرّر الوسيلة " و أظنّ أنّه لا يخفاكم أنّ هذه القاعدة ليست إسلاميّة الغاية تبرّر الوسيلة يعني مهما كانت الوسيلة مخالفة للشّريعة فيجوز اتّخاذها ما دام أّنّها تحقّق غاية مقصودة و مشروعة فنحن نقول لا , كما أنّ الغاية يجب أن تكون مشروعة كذلك الوسيلة يجب أن تكون مشروعة , فاعتداء دولة مسلمة على جارتها المسلمة هذا ليس موافقا للشّرع كيف و ربّنا عزّ وجلّ يقول في الآية الّتي سبق ذكرها: (( و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما )) بينما هذه الدّعوة لا تتمشّى لا من قريب و لا من بعيد مع هذا النصّ القرآني الكريم , فأنا حاججت صاحبنا المشار إليه بهذا المنطق الإسلامي فما اقتنع فاضطررت أن أوجّه إليه السّؤال التّالي و مع الأسف خاب ظنّي لأنّي ظننت به أن يتجاوب معي في عدم الموافقة على ما سيأتي ممّا سألته . قلت أنا أفهم من هذا الّذي تقوله أنّه مثلا لو اعتدت

السائل : السّلام عليكم .

الشيخ : و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته , فقلت له بناء على هذا المنطق لو اعتدت سوريّة على الكويت على الأردن على قاعدة إنّ دولتين يصيروا دولة واحدة هذا مشروع ؟ شو رأيك تراه صوابا ؟ أو إن شئت قلت له نعكس الموضوع لو اعتدى الكويت على سوريّة لتحقيق إنّه دولة واحدة أحسن من دولتين , أنا كنت أظنّ أنّه راح يشوف الأمر خطير جدّا أنّه نفتح باب الاعتداء بحكم إيش ؟ الوحدة بالمقاتلة و إذا خاب ظنّي فعلا فيقول نعم يجوز . هي شريعة الغاب الّتي دائما نحن ننكرها على الكفّار هؤلاء الذين لا يعترفون بالعدالة الشّرعيّة فسبحان الله يعني الجهل بالإسلام يجعل المسلمين ينطلقون من القوانين الشّرعيّة في الوقت الّذي يحكمون على الحكّام الّذين يحكمون بهذه القوانين بالكفر .

سائل آ خر : اعتداء سوريّة على الأردن أو الأردن على سوريّة ؟

الشيخ : سوريّة على الأردن أو الأردن على سوريّة , أنا نطقت خطأ ؟

سائل آ خر : قلت الكويت على سوريّة .

الشيخ : ما هو غريب عنّا , لكن لعلّه السّياق ... .

الحلبي : يدلّ ... .

الشيخ : يدلّ على أنّه خطأ لفظي , المهمّ لأنّه هذا كلام يخالف الشّريعة بلا شكّ و لا ريب .

مواضيع متعلقة