مناقاشات عن الموضوع السابق الذِّكر . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
مناقاشات عن الموضوع السابق الذِّكر .
A-
A=
A+
السائل : أظن في رواية رابعة : ( هم الذين يصلُحُون إذا فسد الناس ) ؟

الشيخ : ( إذا فسد الناس ) ، صحيح .

السائل : ما يُصلِحُون ، يَصلُحُون .

الشيخ : نعم .

السائل : وهَيْ التربية بالذات تربية السلوك .

الشيخ : إي نعم ، اعتياد النفس ، صحيح .

السائل : أستاذ ، هذا ما في وطن ... ننزح إليه يكون قائم ... ؟

الشيخ : يعني نقدر يقول أنه جمع بين إصلاح النفس وإصلاح الغير .

السائل : أيوا ، هَيْ ممكنة هَيْ ... .

الشيخ : شو قلت ؟

سائل آخر : ليس هناك دولة حاليًّا أو وطن ننزح إليه فتكون قائمة فيه السنة والحديث النبوي الصحيح !

الشيخ : نعم .

السائل : حتى إذا ذهبنا إليه .

الشيخ : إي ، فحسبك أن تكون من النوع الأول والثاني .

السائل : أجرها أجر ... .

الشيخ : والرابع صار الثالث ، يعني تتمسَّك بالسنة وتدعو إليها وتعمل بها ، تُصلح نفسك على أساسها ، هكذا تُصلح غيرك بها .

السائل : ... الذي يصبر على أذى الناس ؟

الشيخ : لا ، الذي يصبر على أذى الناس ليس له علاقة بالغرباء ، وإنما هو قوله - عليه السلام - : ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ مِن الذي لا يُخالطهم ولا يصبر على أذاهم ) .

السائل : ... .

الشيخ : ... .

السائل : هذا حديث ... .

الشيخ : المؤمن ، نعم حديث صحيح ، يرويه الإمام أحمد في " مسنده " من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( المؤمن الذي يُخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم ) .

السائل : يعني إلى أن يقولوا عنه مجنون سيدي ؟

الشيخ : سيدي ، إذا قالوا عنه : مجنون أحسن ما يقولوا عنه كافر ، واللي بيتحمَّل كلمة كافر ... .

السائل : جزاك الله خير ، هو ما قالوا على محمد مجنون ؟ كما قالوا على رسول الله !

الشيخ : الله أكبر !

السائل : في هذا حديث صحيح هذا : ( اذكر الله حتى يقولوا مجنون ) ؟ فقد قيل ... .

الشيخ : هذا حديث منكر ، وسترونه - إن شاء الله - قريبًا منشورًا في المجلد الثاني من " سلسلة الأحاديث الضعيفة " ، المجلد الثاني .

السائل : أي حديث ؟

الشيخ : ( اذكروا الله حتى يُقال مجنون ) .

سائل آخر : فضيلة الشَّيخ ، في رواية اذكر ... الله حتى يُقال مجنون .

سائل آخر : يروي الطبراني حديث لا ندري مدى صحته يقول : ( إن لهذا الدين إقبالًا وإدبارًا ) ؟

الشيخ : ما هو صحيح ، ضعيف جدًّا ، فيه رجل اسمه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك ، يرويه عن أبي أمامة .

نعم ؟

السائل : هذا هو راوي قصة ... .

سائل آخر : ... .

الشيخ : إي ، هذا هو .

السائل : هو نفسه ؟

الشيخ : هو نفسه .

سائل آخر : فمن إقبال هذا الدين .

السائل : متروك هذا .

سائل آخر : ( إن لهذا الدين إقبالًا وإدبارًا ، من إقبال هذا الدين أن تفقَهَ القبيلة والقبيلتان ، والرجل والرجلان ) .

سائل آخر : ومن إدباره ؟

السائل : ( ومن إدباره ألَّا تفقَهَ القبيلة والقبيلتان ولا الرجل ولا الرجلان ، وإذا تكلَّما يعني هذا الرجل والرجلان اللَّذان يلتقيان على الحقِّ يُطردا ويُستهجنا ، وتمرُّ المرأة في الشارع فيرفع الرجل لها كما يرفع النعجة ، فيقول له صاحبه : هلَّا أخذتها وراء الحائط ؟! فهو بمنزلة أبي بكر وعمر فيهم ) ؛ يعني لأنه يقول له هذه الكلمة ! ثم ( فمن جاهد وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر في ذلك الوقت له أجر خمسين رجلًا من الصحابة ) .

سائل آخر : يا أخي ، هذا بيموِّت الناس قبل ما يموتوا ، يخلي المسلمين يعتقدوا أنه ... المرأة في الطريق أنُّو - يا أخي - خُذْها وراء الحيط ، هذا مثل أبو بكر وعمر ، موَّتَّ الناس ... .

...

عيد عباسي : لا تقوم الساعة حتى ... الناس ... في الطريق .

الشيخ : نعم إن كان لم يثبت بهذا اللفظ ففيه في معناه أحاديث كثيرة .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

السائل : عليه تقوم الساعة .

سائل آخر : مرحبًا بك ... .

سائل آخر : ... إن لهذه القلوب إدبارًا وإقبالًا ، فإذا أقبلت ... وإذا أدبرت ... .

الشيخ : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السَّائل ) .

مواضيع متعلقة