هل يفهم من جملة " الاخوان المسلمون يعادون السنة " أنهم من الهالكين .؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
هل يفهم من جملة " الاخوان المسلمون يعادون السنة " أنهم من الهالكين .؟
A-
A=
A+
السائل : من بركة جوابكم هذا أني أردت أن أسأل في مسألة واختلف في تفسير كلمة منكم إخواننا من طلبة العلم هناك في اليمن وذلك أنكم سئلتم عن الإخوان المسلمين هل هم من أهل السنة فقلت كيف يكونون كذلك ولهم قدر أربعين سنة وهم يحاربون السّنة فقال كثير من طلبة العلم الشيخ يخرجهم من الفرق الضالة قلت هذه الكلمة من الشيخ لا يلزم منها أن الشيخ يتبنى ما قلتم فممكن أن يخالف أهل السنة ويحارب أهل السنة رجل وإن كان يعني مخطئ في ما يفعل ويحذر منه ويبين خطأه ويشهر به على حساب المصالح والمفاسد والقواعد الشرعية في هذا الباب إلا أنه لا يلزم من ذلك أن يكون من الفرق الثنتين والسبعين من الفرقة الهالكة في كل أمره ويصنف معهم فالحمد لله في جوابكم هذا ما يعني يكون جوابًا أيضًا على السؤال الذي أردت أن أسأل فيه بارك الله فيكم.
الشيخ : أحسنت بارك الله فيك.
السائل : الله يحفظك من كل سوء .
سائل آخر : في مسألة الثقة ... هل السلفيون الذين تحزبوا هل خرجوا عن الفرقة الناجية قلتم نعم خرجوا عن الفرقة الناجية. الشيخ : في هذه الجزئية.
السائل : جيد هذا القيد في هذه الجزئية ويبين أمرهم وينصحون ويحذر الطلبة من هذه الأشياء كل هذا جانب وكون أنهم يصنفون في البدع في الفرق الهالكة شيء آخر.
الشيخ : أي نعم.
السائل : بارك الله فيكم.
الشيخ : وفيكم بارك.
السائل : شيخنا أيضًا كذلك بعض الإخوة الذين ابتلوا بالحماس الذي تعبرون عنه كثيرًا برغوة الصابون هذا الحماس يعني الذي يؤدي بهم في النهاية إلى أن يرجعوا الى إخوانهم ويرمونهم بأقوال قبيحة فمثلا على سبيل المثال بعض طلبة العلم لما غالوا في تكفير الحكام والكلام عن الحكام وإخوانهم يقولون الأمر ليس كذلك هناك قواعد شرعية وضوابط لأمر التكفير خاصة في مسألة الحكّام لما يترتب من وراء ذلك من مفاسد فقالوا أنتم مرجئة مع الحكام.
الشيخ : ما شاء الله.
السائل : خوارج مع الدعاة.
الشيخ : ما شاء الله.
السائل : قدرية مع اليهود.
الشيخ : الله أكبر.
السائل : أي نعم قدرية مع اليهود روافض مع الجماعة.
الشيخ : الله أكبر.
السائل : هذا يعني التقسيم الرباعي يرمون إخوانهم طلبة العلم بهذا الشيء ليس مرجئة مع الحكام لأنكم لا تكفرون كما نكفر وخوارج مع العلماء والدعاة لأنكم تتكلمو عن أخطائهم وعيوبهم ومع ذلك يقولون أنتم وتكفرون معهم مع أنه ما حدث من السلفيين أنهم كفروا أحدًا وروافض مع الجماعات ليش روافض مع الجماعات لأنكم ترفضون الاجتماع معهم وكأن كل من كان عنده رفض ... ورفض فهو مذموم سواء كانت بحق أو بباطل. الشيخ: الله أكبر.
السائل : أي نعم وقدرية مع اليهود فإنكم سلمتم الأمر لليهود وقلتم يعني ما بقي شيء معنا ولا مناص من أن يبقى اليهود قابعين على الناس كذا وكذا فلا بد أن نستسلم للواقع وقبعتم في مكتباتكم ومساجدكم وما قمتم لتغيروا هذا الحال.
الشيخ : وهم ماذا فعلوا حاربوا اليهود.
السائل : وهم في الحقيقة يعني كما ذكرتم أكثر من مرة من دخل في طريقهم يتأثر بهم هو دخل لتغيريهم فإذا به يتغير !

مواضيع متعلقة