ما حكم المال الذي يأخذه الموظف بعد تقاعده ؛ علمًا أن هذا المال مصدره مقتطع من راتبه أثناء عمله مع زيادة الدولة عليه ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما حكم المال الذي يأخذه الموظف بعد تقاعده ؛ علمًا أن هذا المال مصدره مقتطع من راتبه أثناء عمله مع زيادة الدولة عليه ؟
A-
A=
A+
السائل : بالنسبة - يا شيخ - لتقاعد الموظفين ، نحن بعد ما يخلص الموظف عشرين سنة يحقُّ له التقاعد ؛ يعني بيترك العمل وبيفرضوا له راتب ، هذا الراتب بيكون ... في عندهم طريقة ... عشرين سنة من الراتب الأساسي للموظف ، بيكونوا هم قد أخذوا في السابق مالًا منهم في كل شهر مقدار ستة دنانير أو سبعة دنانير ، هذا إجباري مش اختياري .

الشيخ : الأخذ ؟

السائل : الأخذ إجباري .

الشيخ : طيب .

السائل : مش اختياري ، وفي النهاية بعد ما تخرج بتوخذ راتب تقاعدي مقدار - مثلًا - حسب الدرجة ... لكن هذا الراتب هل يصح أو لا يصح ؟ هم بيوخدوا منه مال سابق ، وبيكملوا من عندهم كموظف عندهم بيكملوا من عندهم على هذا المبلغ ؛ بحيث أنهم يصرفوا لك راتب شهري حتى يُتوفى آخر مُعال ... .

الشيخ : لا شك المسألة ذات جانبين : الجانب الأول .

الطالب : ... التقاعد .

الشيخ : لا شك أن المسألة لها جانبان ، وأحدهما واضح أنه حقٌّ وحلال للمتقاعد ، لو فرضنا أن موظَّفًا ما عَمِلَ في وظيفته كذا سنة ، وكان ما اقتطعوه من معاشه كان مجموعه - مثلًا - خمسة آلاف ؛ فهذا القسم ما يحتاج إلى التساؤل ولا إلى التردُّد بأنه حلال . يبقى الشطر الثاني أو القسم الثاني : وهو موضع البحث السؤال أنُّو هو استحق هذا المال خمسة آلاف ، طيب كيف أضافوا على الخمسة آلاف ... ؟ هذه الأشياء المضافة والكثيرة إن لم يكن حصيلة تشغيلهم بالربا للراتب المُوفَّر المقتطع من معاشه وإنما هو منحة ومساعدة من الدولة لهذا الذي كان يعمل لمصلحة الدولة فليس فيه شيء .

السائل : هو لا شك المنحة حاصلة ، لكن هذا المال المقتطع لا شك أن الوزارة تشغِّله ، لكن لو شغَّلته بهذا العدد لا يمكن تصل أرباحه إلى هذه المبالغ اللي بتعطيها للموظف ؛ ففيها دَخَن ، لكن الباقي منحة من الدولة تتكفَّل الباقي ... .

الشيخ : إي نعم ، في ظني مَن كان له صلة بالدولة بإمكانه أن يعلم شو النسبة اللي تُضاف إلى المال المقتَطَع من راتب المعلِّم المال الربوي أو النسبة الربوية التي تُضاف ؛ مثلًا بالمئة خمسة ، ففي هذه الحالة الذي يقبض هذا الراتب يقتطع منه النسبة هذه ، ويصرفها كما نقول في أمثالها في المرافق العامة .

مواضيع متعلقة