ما حكم تعليق الصور ، وهل الصلاة في المسجد أو البيت الذي علقت فيه الصور تصح أو لا تصح ؟. - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما حكم تعليق الصور ، وهل الصلاة في المسجد أو البيت الذي علقت فيه الصور تصح أو لا تصح ؟.
A-
A=
A+
الشيخ : فهذا لا دليل عليه ، ولذلك ، فعلى أهل المسجد أن يتعاون بعضهم مع بعض ، وألا يسمحوا بتعليق أي صورة في المسجد ، بل حتى في دار إذا كان السكان فيها يعني جماعة منهم من يدين الله بالإسلام الحق ، فينبغي أن يعمل كل وسيلة ألا يعلق في تلك الدار صورة ، فضلًا عن بيت من بيوت الله - عز وجل - ، إذًا الصور لا تجوز في بيوت الناس فضلًا عن بيوت الله - عز وجل - ، لكن كون الصلاة في هذا البيت أو في ذاك لا تصح ؟! هذا يحتاج إلى دليل ولا دليل ، واضح ؟

الطالب : واضح .

الشيخ : ثم أزيد في البيان فأقول : إذا كان عندك مسجد شرقي ، ومسجد غربي أحدهما فيه صور ، والآخر ليس فيه صور ، فعليك بهذا الذي ليس فيه صور ابتعادا عن المسجد الذي فيه صور ، أما إذا كان لست بين مسجدين لك أن تختار أقلهما مخالفة للشرع ، فحينئذٍ لا عليك من إثم ومن كراهة فيما إذا صليت في ذلك المسجد ، لكن إن كان لك كلمة وإن كان بإمكانك أن توجه نصيحة إلى أولئك الشباب الذين تورطوا بوضع مثل هذه الصور ، فيجب عليك أن تفعل ائتمارا بالأمر المعروف ، وانتهاءً عن المنكر ، جزاك الله خير .

الطالب : وإياك ، يا شيخ تعليق الصور في المساجد مما ترتب عليها من المفاسد في العراق ، أنه كانوا بعض الجماعات الإسلامية ممن ذكرت قبل قليل يعلقون صور بعض الشخصيات أو الزعامات الإسلامية التي تقود الحركة فكريا .

الشيخ : نعم .

الطالب : فقام حزب البعث بالدخول إلى المساجد ، ومزع الصور وعلق مقابلها صور صدام .

الشيخ : الله أكبر !! يالله أذن يا ، أنت صليت ماهيك ؟ صليت بيجوز تأذن ؟

الطالب : والله .

طالب آخر : في المسألة قولان هههه .

الشيخ : ما دام بيجوز الصلاة بيجوز الأذان .

مواضيع متعلقة