ما حكم سند حديث جابر رضي الله عنه أنه قال : (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال...) وقد اختلف في صحته أهل العلم؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما حكم سند حديث جابر رضي الله عنه أنه قال : (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال...) وقد اختلف في صحته أهل العلم؟
A-
A=
A+
السائل : أنهم قالوا : ( لا بشيء من نعمك ربنا نكذب ولك الحمد ) قال .

الشيخ : رواه الترمذي ثم ... قال صحيح . ثم قرأت هذا الحديث في كتاب أخطاء المصلين للشيخ مشهور حسن سلمان وقال ضعيف وعلته الوليد بن مسلم وعلمنا بالوليد بن مسلم أنه يدلس تدليس التسوية ، فعرضت الحديث على أحد شيوخي فقال : بل صححه الألباني ونحن نتبع الألباني ثم عرضته على شيخ آخر فقال هو ضعيف لوجود الوليد بن مسلم لأنه يدلس وهذا شر أنواع التدليس ، فقلت له قال لي شيخ أحد العلماء صححه الألباني قال لي ولو صححه الألباني نحن لا نقلد .

السائل : أنهم قالوا : ( لا بشيء من نعمك ربنا نكذب ولك الحمد ) قال .

الشيخ : رواه الترمذي ثم ... قال صحيح . ثم قرأت هذا الحديث في كتاب أخطاء المصلين للشيخ مشهور حسن السلمان وقال ضعيف وعلته الوليد بن مسلم وعلمنا بالوليد بن مسلم أنه يدلس تدليس التسوية ، فعرضت الحديث على أحد شيوخي فقال : بل صححه الألباني ونحن نتبع الألباني ثم عرضته على شيخ آخر فقال هو ضعيف لوجود الوليد بن مسلم لأنه يدلس وهذا شر أنواع التدليس ، فقلت له قال لي شيخ أحد العلماء صححه الألباني قال لي ولو صححه الألباني نحن لا نقلد .

الشيخ : ما شاء الله حدد سؤالك .

السائل : الحديث اللي هو اللي هو .

الشيخ : الشيخ لا ما بقول لك اقرأ من جديد حدد سؤالك أنت بقى شو فهمت من هذا المكتوب حول هذا الحديث ؟

السائل : يعني هو الحديث فيه خلاف يعني ما بين أحد أهل العلم صححه وبين أحد أهل العلم ضعفه .

الشيخ : أن اللي في ذهني أن الحديث صحيح والتعليل بالوليد بن مسلم وأنه يدلس تدليس التسوية هذا تعليل صحيح يعني معروف الوليد بن مسلم بهذا التدليس مع الأسف لكن هذا لا ينفي أحد شيئين أو كليهما معًا وهذا الأمر تفصيله يحتاج إلى الرجوع إلى المصدر الذي أنا صححت فيه الحديث .

السائل : نعم .

الشيخ : لا يخلو عن احتمال أحد شيئين وقد يجتمعا ، كثيرًا ما يكون الراوي كالوليد ابن مسلم في مصدر من مصادر هذا الحديث كالترمذي مثلًا يكون فيه فعلًا عنعن ، وين المي ؟

الحلبي : باردة برضه بارده هاي .

الطالب : أجيب لك مي عادي .

الحلبي : بصير مية عادية بسرعة .

الشيخ : المقصود قد يكون الحديث في الترمذي من رواية الوليد بن مسلم بالعنعنة التي تجعل الحديث فعلًا ضعيف السند ، لكن يمكن يمكن أن يكون الوليد بن مسلم عند غير الترمذي ممن روى الحديث صرح بالتحديث وهذا يقع كثيرًا في كثير من الأحاديث فحينئذٍ تزول علة التدليس وبالتالي يزول التضعيف الذي هو أثر للتدليس ، واضح إلى هنا .

السائل : نعم .

الشيخ : بسم الله ، الاحتمال الثاني وقلت قد يجتمع مع الأول أحيانًا ، قد يكون لهذا الحديث اسناد آخر اسناد آخر .

السائل : نعم .

الشيخ : ولو كان ضعيفًا لكن ليس شديد الضعف فيتقوى حديث الولي بن مسلم بهذا الإسناد الآخر ولو كان ضعيفًا ويحتمل أن يكون حسنًا وهكذا والخلاصة التي ينبغي أن ننتهي إليها بالنسبة لهذا الحديث أولًا وبالنسبة لبعض الناشئين ثانيا الذين يقولون نحن لا نقلد ، الذي نريد أن ننتهي إليه هو ، أنه لا يلزم من ورود الحديث بإسناد ضعيف أن يقال إن الحديث ضعيف وإنما التعبير الصحيح الدقيق أن يقال إسناده ضعيف إسناده ضعيف ، وهذا مما نص في المصطلحأيضًا بهذا التفصيل لكن تسامح بعضهم ، فقال : إن قال الحديث ضعيف يعني بهذا السند يعني ضامن في نفسه ضامر في نفسه بهذا السند لا بأس لكن البيان بطرد الشيطان إذا قال إسناده ضعيف ، لو واحد جاءه بإسناد صحيح لا يعترض عليه به، ليه ؟ لأنه هو ما قال الحديث ضعيف ، إنما قال : إسناده ضعيف ، أما لو قال الحديث ضعيف فجيء إليه بإسناد صحيح بكون هذا خطأ كبير منه .

مواضيع متعلقة