الكلام على رواية الحسن البصري عن أبي هريرة . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
الكلام على رواية الحسن البصري عن أبي هريرة .
A-
A=
A+
السائل : ... .

الشيخ : طبعًا بس بدو جمع واستقصاء حتى نكوِّن رأي على " عبَّاد " هذا أوَّلًا ، ثم على تصريحه عن الحسن قال : حدثنا أبو هريرة ؛ لأنُّو هنا فيه مشكلة فيها دقة ، مثل ما ذكرنا عن ابن حبان أنُّو قال أنُّو الحسن البصري ما شافَهَ أبا هريرة ، وهذا هو المعروف عند علماء الحديث ، لكن لو رجعنا إلى ترجمة الحسن البصري نَجِدْ أن له بعضَ الأحاديث صرَّح فيها بسماعه من أبي هريرة غير هذا ؛ ولذلك الذي أذكُرُه أن الحافظ ابن حجر يقول : أن الحسن البصري بالنسبة لروايته عن أبي هريرة يُساق مساقَ الحسن البصري عن سمرة بن جندب ، فالأصل أن الحسن لم يسمع عن سمرة إلا حديث أو حديثين صرَّح فيها بالسماع ، وأحد الحديثين مذكور في " صحيح البخاري " يتعلَّق بالعقيقة صرَّح فيها بالسماع .

في ترجمة الحسن البصري يذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني بأنُّو - أيضًا - هناك روايات صرح فيها الحسن بالسماع عن أبي هريرة ، وفي ذهني أنُّو هو اختار هذا الشيء ؛ أي : له سماع منه في بعض الأحاديث ، وأنا قديمًا كنت كتبت شيء بالتعليق على ذلك ، الحسن بن أبي الحسن البصري أبو سعيد مولى الأنصار ، صحيفة ثنتين ثلاثة أربعة خمسة ستة ، سبع صفحات كلها عن الحسن البصري ، هون شو بيقول ؟ " وقال ابن المديني : سمعت يحيى القطان ، وقيل له : كان الحسن يقول : سمعت عمران بن الحُصين ، قال : أما عن ثقة فلا " ؛ يعني الراوي عن الحسن البصري يقول الحسن بهالرواية هَيْ ، سمعت عمران ليس بالثقة الذي يروي هذا السماع عن الحسن ، وقال ابن المديني وأبو حاتم : لم يسمَعْ منه ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت ، وقال أحمد : قال بعضهم عن الحسن : ثنا أبو هريرة ، وقال بعضهم عن الحسن : حدثني عمران بن الحصين إنكارًا على من قال ذلك ، أحمد بيقول أنُّو بعضهم قال عن الحسن : حدثنا أبو هريرة ، حدثنا عمران ؛ ينكر أحمد ذلك ؛ كأنه يُشير إلى الحديث اللي رواه في " المسند " قال ابنه : أنُّو الحسن لم يسمع من أبي هريرة ، بالرغم أنُّو قال إيش ؟ حدثنا أبو هريرة ، إي نعم .

وقال ابن معين : لم يسمع من عمران ، وقال إلى آخره ، بدي أشوف أنا هذا التعليق ، أيوا ، سمعت عمران بن الحصين ، هون تعليق على عمران ، قال : كنت أمشي مع عمران بن حصين ، هَيْ رواية من طريق شريك ، وهذا نتكلَّم في حفظه . ثم روى بسند صحيح عن خُثيمة أو خَيثمة - أيضًا - عن الحسن عن عمران ، عن عمران ، ثم روى جزء كذا من طريق المبارك وهو ابن فضالة عن الحسن قال : أخبرني عمران . قلت : فذكر أحاديث ، ثم روى جزء كذا حدثنا أبو معاوية ، حدثنا زائدة عن هشام ، قال : زعم الحسن أن عمران بن حصين حدَّثه قال ، قلت : فذكر حديث تعريسه - صلى الله عليه وسلم - ونومه عن صلاة الفجر ، ولكنها رواية شاذة كما بيَّنتُه في الأحاديث الصحيحة في حديث : ( أما إنها لا تزيدك إلا وهنًا ) .

هنا في : حدثنا ربيعة بن كلثوم ، قال : سمعت الحسن يقول : حدثنا أبو هريرة . قال أبي : لم يعمر ربيعة بن كلثوم شيئًا ، لم يسمع الحسن من أبي هريرة ، قلت لأبي : إن سالمًا الخياط روى عن الحسن ، قال : سمعت أبا هريرة . قال : هذا مما يُبيِّن ضعف سالم ؛ لأنُّو صرَّح بالتحديث عن الحسن . قلت - هون أنا كاتب - : وقد وجدت سماعَه منه من طريقين آخرين عنه عند ابن سعد جزء سبعة صفحة مئة وثمانية وخمسين ، أخرج بعدهما رواية ابن كلثوم ، وأحمد من طريق ثالثة عنه بالتصريح بالسماع من أبي هريرة .

السائل : الإمام أحمد ... ؟

الشيخ : إي نعم ، لم يلق جابرًا ، وقال : ولكن إلى آخره ، نشوف هون في شيء خلاصة عن الحافظ .

...

طيب ، الحافظ ، ووقع في " سنن النسائي " من طريق أيوب عن الحسن عن أبي هريرة في المختلعات ، قال الحسن : لم أسمَعْ من أبي هريرة غير هذا الحديث . أخرجه عن إسحاق بن راهويه عن المغيرة بن سلمة عن وُهيب عن أيوب قال الحافظ : وهذا إسناد لا مطعَنَ من أحد في رواته ، وهو يؤيد أنه سَمِعَ من أبي هريرة في الجملة ، في الجملة ، وقصَّته في هذا شبيهة بقصته في سَمُرة سواء .

وقال سليمان بن كثير عن يونس بن عبيد قال : وولَّاه في أيام إلى آخره ، إلى آخره ، إي هَيْ الخلاصة يعني .

السائل : في رواية أنه سمع منه فقط هذا الحديث ... قد يكون - شيخنا - أنُّو سمع .

الشيخ : إي ، قد يكون ، لكن بدها سند يكون يعني ما فيه مغمز ، ما فيه مطعن ، بينما هذا " عبَّاد " مختلف فيه .

السائل : وهذا - شيخنا - ما سمع غير مرَّة .

الشيخ : ها .

السائل : فيه مطعن شيء .

الشيخ : أبدًا ، مثل ما قال الحافظ هنا : " لا مطعن في أحد من رواته " .

طيب الآن ... حسبكم .

مواضيع متعلقة