سمعتُ بأنَّك تقول في قضاء الوتر وترًا ؛ أي : إذا كان يصلي من الليل ثلاث ركعات ولم يصلها من الليل ليقضها اليوم الثاني بنفس عدد الركعات ؛ أي : ثلاث ركعات ، وليس أربع ركعات ، وهناك حديث في " صحيح مسلم " بمعنى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقضي صلاة الليل اثنا عشر ركعة ؛ فما الدليل على قضاء الوتر وترًا ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
سمعتُ بأنَّك تقول في قضاء الوتر وترًا ؛ أي : إذا كان يصلي من الليل ثلاث ركعات ولم يصلها من الليل ليقضها اليوم الثاني بنفس عدد الركعات ؛ أي : ثلاث ركعات ، وليس أربع ركعات ، وهناك حديث في " صحيح مسلم " بمعنى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقضي صلاة الليل اثنا عشر ركعة ؛ فما الدليل على قضاء الوتر وترًا ؟
A-
A=
A+
السائل : فضيلة الشيخ - حفظك الله - ، سمعتُ بأنَّك تقول في قضاء الوتر وترًا ؛ أي : إذا كان يصلي من الليل ثلاث ركعات ولم يصلها من الليل ليقضها اليوم الثاني بنفس عدد الركعات ؛ أي : ثلاث ركعات ، وليس أربع ركعات ، وهناك حديث في " صحيح مسلم " بمعنى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقضي صلاة الليل اثنا عشر ركعة ؛ فما الدليل على قضاء الوتر وترًا ، أرجو التوضيح ، وجزاك الله خيرًا ؟

الشيخ : الدليل قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( إذا نَسِيَ أحدكم الوتر أو نام عنه ؛ فليصلِّه حين يذكره ، أو حين يستيقظ له ) ، فقد عامل النبيُّ - صلى الله عليه وآله وسلم - الوترَ معاملته للفريضة ، فالحديث المروي في " الصحيحين " بلفظ : ( من نَسِيَ صلاةً أو نام عنها ؛ فليصلِّها حين يذكرها ، لا كفارة لها إلا ذلك ) ؛ فمن نام عن الوتر أو سها عن الوتر ؛ فحكمه حكم الفريضة التي نام عنها أو غفل عنها ، فحينئذٍ يصلي الوتر حين ساعة التذكُّر أو ساعة الاستيقاظ ، أما الحديث المذكور والمعزو إلى " صحيح مسلم " ؛ فهذا مع كونه صحيحًا ومن فعله - عليه الصلاة والسلام - فلا معارضةَ بين الحديث الذي ذكرتُه وبين هذا الحديث ؛ لأن هذا لا يكون فيمن نَسِيَ أو نام ، وإنما لمن لم يتيسَّر له صلاة الليل ؛ فحينئذٍ يعوِّض ما فاته من صلاة الليل ليس بعذر النوم والنسيان ؛ وإنما لأنه لم يتيسَّر له ذلك ؛ فله أن يصلي في النهار اثني عشرة ركعة .

نعم .
  • رحلة النور - شريط : 66
  • توقيت الفهرسة : 00:37:49
  • نسخة مدققة إملائيًّا

مواضيع متعلقة