ما هو الخلاف الموجود بين السلفيين في أفغانستان .؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
ما هو الخلاف الموجود بين السلفيين في أفغانستان .؟
A-
A=
A+
العمر: فيها تحقيق أهم شيء تحقيق النص وخرج الأحاديث وفي العزو فقط

الحلبي: هو كثير من العزو للإرواء لأن الإرواء ما شاء الله موسوعة

الشيخ: نعم

سائل: هذا إسناد علي الله يبارك فيكم

الشيخ : بمناسبة ذكر الطائفة المنصورة، تضاربت عندنا الأخبار حول الخلاف الذي نشأ أو نشب بين أخوانا السلفيين أنفسهم, هل نستطيع أن أفهم منكم يعني شو نقطة الخلاف ؟. وأهل مكة أدرى بشعابها.

السائل : والله لازم تسمع من الشيخ وليد أفضل.

الشيخ : لا الأفضل من هذا الأفضل هذا الأفضل منكما كليكما تفضل.

السائل : ما المسؤول بأعلم من السائل.

الشيخ : لا يا شيخ.

السائل : حقيقةً يا شيخ.

الشيخ : لا هذه ليس ..

السائل : لا ليس من هذا الباب لا أقول أيضًا أنا لا أدري ما سر الخلاف يا شيخ .

الشيخ : عجيب .

السائل : ولذلك طلبت من الشيخ وليد أن يتكلم .

سائل آخر : أنا أخبرتك من قبل.

الشيخ : مش معقول.

السائل : إن الأصل أن الخلاف يكاد يكون خلاف جزئي في الفهم, ليست المسألة في منحى في شيء في تقديم أولويات, ما تستطيع أنك تضبط, ليس له ضابط ضابط معين, ما تستطيع أنك نصل إلى ضابط معين في هذا يعني منهج (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )) غير موجود للأسف, العدل والإنصاف يعني.

الشيخ : هذه آفة موجودة مع الأسف, نحن نقول أن القضية اليوم العالم الإسلامي بحاجة إلى تصفية وتربية، التصفية يوجد شيء من الجهد الكبير من مختلف العلماء في مختلف البلاد, لكن التربية على الأخلاق الإسلامية مع الأسف مفقودة عند أكثر المسلمين الطيبين فضلا عن غيرهم، لكن أنا أتصور أن الوصول إلى عدم العدل لا بد أن يكون تقدمه أسباب أخرى، فقد نرى مثلا غلوًا من طائفة في قضية ما, يقابل هذا الغلو من طائفة أخرى بغلو آخر معاكس له، فهذا مما يساعدنا أن نكتشف السبب، فأنتم يعني ما عندكم شيء وصلتم إليه.؟

السائل : بالنسبة لما يخصني أتكلم عن نفسي, وأيضًا حتى سمعت هذا من بعض الأخوة لكن لعلي إذا تحدثت أمثل نفسي حتى لا أكون فهمت شيء خطأ.

الشيخ : جزاك الله خير.

السائل : لأنني لم أفهم الحقيقة أن هناك فعلا خلاف يستحق هذه الضجة, لم أتكلم بكلمة واحدة في هذا الموضوع ألزمت نفسي بالسكوت، فلم أرد إطلاقًا ودافعت نعم, وقلت أنني أعرف بعض هؤلاء الذين تكلموا, والله لو أني قابلته لقبلت رأسه لأني لا أعرف عنه إلا الخير.

الشيخ : ما شاء الله.

السائل : وضربت مثالا لك بالشيخ ربيع نعم, فقلت القضية هكذا, ولذلك أنا ملزم نفسي حتى لما صدر بيان الشيخ عبدالعزيز معروف كلامي ..

سائل آخر : أحسن من تكلم في شرح بيان الشيخ ابن باز هو أخونا أبو بدر جزاه الله خيرا, أنا سمعت أكثر من واحد رأيت من تكلم أحسن شيء هو كلام أخونا أبو بدر حقيقة ولا نزكي على الله أحدا.

السائل : ولذلك التزمت بهذا الشيء, ومن باب يعني قلت ربما كنت أتمنى من الإخوة كنت أتمنى من بعضهم طلاب لي, أنهم أتوا إلي وأنا موجود وسهلة المواصلات بيننا والمناصحة, وإن كان هناك خطأ نحن متفقون على الأصل ومتفقون على المنهج.

الشيخ : هو هذا.

السائل : نعم ولنفرض جدلا أنه حدث خطأ في التطبيق مثلا, ماذا نجلس ونتناقش ويفهم بعضنا من بعض.

الشيخ : هذا الواجب.

السائل : لم يحدث شيء من ذلك, ولذلك رأيت أن ألتزم بألا أتكلم ولا أرد ولا أناقش, وجاءني عدد من طلاب يطلبون الدخول في المناقشة, فقلت لا يا إخوان, لعل هذه فتنة لها ظروفها وأسبابها تزول عندما تتضح الرؤية لهؤلاء الإخوة.

الشيخ : جميل.

السائل : بإذن الله, وأنتم لا تخفى عليكم أو لا يخفى عليكم جزء من سبب المشكلة, وهو ما حدث في العام الماضي, وأنا ممن تحدث في القضية, وربما يكون الشريط وصل إليكم أو بعض الأشرطة, فربما فهم بعضها على غير حق حقيقته, ربما هناك بعض الأخوة إلى غير ذلك, فلهذا لأني لم أفهم خلافًا جوهريًا يستطيع الإنسان أن يقول فعلا أنا أخطأت أتراجع عنه, وكلها كلام فيه وما فيه, فأنا توقفت, وهذا ما سمعته أيضًا من غيري في هذا الجانب من المشايخ, نعم.

الشيخ : هو الخلاف في مسألة عرضت واختلفت فيها وجوه النظر, هذا ما ينبغي أن يوجد فجوة بين المتمسكين بمنهج واحد, منهج الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح, لأن الصحابة اختلفوا فنحن أولى أن نختلف, ما يصل الأمر إلى شقاق وتهجم, وربما اتهام بعضهم لبعض, هذه المشكلة الكبرى.

السائل : يا شيخنا من الأسباب التي تلمستها مما ينقل لي أن هناك فهم في أصل القضية في الأصل, اتهام أن هذه الفئة أو فلان وفلان من هذه الفئة, وأنا أقول أنا قلت لمن قال: هاتوا برهانكم, هذا الكلام لا أصل له.

الشيخ : نعم.

السائل : نعم, وحتى قلت: تريدون أن نجلس مع مَن مِن المشايخ.؟ وإن كنت أفضل من أن أجلس معهم, أي واحد من العلماء من الموثوقون وكلهم موثوقين, بإذن الله نجلس معه .

الشيخ : هذا هو الحق.

السائل : وممن ذكرت والله ذكرتكم أنتم.

الشيخ : نعم.

السائل : قلت نجلس مع الشيخ, وليقل كلمته الفاصلة في هذه الكلمة في هذه القضية, لكن هناك أحيانًا خطأ في منشأ المشكلة لديهم.

الشيخ : أيوة هو كذلك.

السائل : نعم فإذا زال الأصل زال الفرع. هو نشأ عنه.

الشيخ : أي نعم.

السائل : فأقول الأصل أصل القضية مبنية على خطأ, وما بني على خطأ يتفرع عنه الخطأ يا شيخنا, هذا هو جانب الموضوع, ولذلك رأيت قلت لربما ما مر من أحداث هي فتنة, وتعرفون الفتن هناك من يدخل, بين الصحابة في الجمل وصفين من دخل.

الشيخ : يصطادون في الماء العكر.

السائل : وهذا ما أتصوره الآن, بدأ يتلمس أن هناك فئة ثالثة لها مكاسب ولها مصالح, نعم وكلمة الحق إذا قالها الإنسان قد يكون لها ثمن أحيانًا، وأنا واثق بإذن الله أن الحق سيتضح, وهؤلاء إن شاء الله فيهم من هو سيرجع إلى الحق, ووالله من دلني على حق سأدعو له في ظهر الغيب، ليس فقط الرجوع إلى الحق, هذا أمر مسلم به والحمد لله, ولكن مع ذلك سيظل يدعو له في ظهر الغيب, لأنه دله على خطأ, لو لقي الله سبحانه وتعالى وهو على هذا الخطأ قضية أخرى, هذا ملخص ما أفهمه من الموضوع، أما تفاصيله أما .. ما عندي حقيقة الآن الخلاف على لا شيء.

الشيخ : والله مشكلة هذه.

السائل : خلافهم على لا شيء.

الشيخ : نحن كنا نظن أننا سنستفيد من أهل مكة.

السائل : أبدًا أنا ..

الشيخ : ونحن بعيدون نعتمد على الأشرطة ما يكفي هذا أبدًا.

السائل : حتى الأشرطة يا شيخنا, هناك مثلا ملاحظة, أنا أعطي مثال نموذج واحد.

الشيخ : تفضل.

السائل : فقه الواقع, ألقيته في المسجد وكان الشيخ موجود, ثم ذهب الشيخ، الذي كما قلت قبل قليل, الذي يلقي ارتجالا, قد تند عبارة أو تند كلمة أو تفهم على غير ما أراد المتكلم, خرج بعدها مباشرة كتاب هو فقة الواقع أخرجته وبينت, وقلت أنه اتصل بي بعض الناس فأبدى بعض الملحوظات والاقتراحات, فعدلت صحيح الملحوظات, وتجاوبت مع بعض الاقتراحات, وشكرت للمؤيدين والمعارضين موقفهم.

الشيخ : ما شاء الله.

السائل : ... فإذا هنا ما دام خرج الكتاب فلتكن النقاش على ما في الكتاب, لأن الكتاب قد خرج, وليس على كلمة ألقيت قد يكون فهم منها, قد يكون فهم المستمع غير المتكلم, قد يكون هذا أراد هذا وهذا أراد, فذلك حرصت أن آتي ببعض النسخ الموجودة لعلها توضح بعض هذه القضايا وجزا الله خير من ..

الشيخ : يعني أنت ألقيت المحاضرة المتعلقة بفقه الواقع.

السائل : نعم.

الشيخ : ثم جاءتك ملاحظات واعتراضات وجرت مناقشات وإلى آخره؟.

السائل : نعم.

الشيخ : فما اقتنعت به منها أضفته.

السائل : نعم.

الشيخ : ثم طبعت.

السائل : نعم, موجودة ومطبوعة من أول العام أول هذه السنة.

الشيخ : أما بعد الطبع ما جاءك شيء.

السائل : لا بعد الطبع ما جاء شيء, نعم لأن الملاحظات كانت في نقطة أو نقطتين, وقلت فعلا ما كان للبس الذي يحدث فأزلتها.

الشيخ : جميل.

السائل : بل وضحت هذا ليس فقط إزالة, بل وضحت في المقدمة خلاف ما فهم أن يكون قد يكون خطأ من المتكلم, وقد يكون خطأ من السامع, وقد يشتركان في الخطأ.

الشيخ : يعني الآن نفهم أنه لا يجوز الاعتماد على الشريط.

السائل : والله أنا نعم أقول هذا, خاصة ممن يعرف عنه أنه ...

مواضيع متعلقة