رسالة من الأخ : العيد عباس بعد خروجه من السجن إلى الشيخ الألباني ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
رسالة من الأخ : العيد عباس بعد خروجه من السجن إلى الشيخ الألباني ؟
A-
A=
A+
الشيخ : جاء به نعم.

السائل : في العبارة هذه شيخي؟

الشيخ : هذا مكتوب أرسله أخونا عيد فيه عبرة.

السائل : الله أكبر.

الشيخ : طبعا بهمنا موضع العبرة, كم ذكرتك في السجن والد ..

الحلبي : هات عنك شيخنا.

الشيخ : الربع الأعلى بعده.

الحلبي : نعم أنا شايف كما ذكرت, آه طبعا بعد كلام هو دعاء للشيخ وشيخنا من محمد عيد عباسي إلى أستاذه المفضال الكبير أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد, فقد حاولت عدة مرات الاتصال بك هاتفيا ولم أفلح بسبب انشغال الخط أوعدم وجودك في البيت ..

سائل آخر : الله ... .

الحلبي : وأرجو أن تستلم رسالتي هذه وأنت على خير ما يكون من صحة وعافية وقوة ونشاط ويسرني أن أخبرك مبشرا ومهنئنا بأن الله تبارك وتعالى قد تفضل علي ومَنَّ بالفرج من الضيق والخلاص من السجن بعد أن بلغت القلوب الحناجر وضاقت النفوس ذرعا بما لقيت وطال البلاء وامتد وزاد واشتد فلله الحمد والمنة والفضل والنعمة ولا يسعني إلا أن أقول ..

الشيخ : الله أكبر.

الحلبي : (( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين)) أستاذي الكريم أطال الله عمره ونصر به دينه كم ذكرتك في السجن وتألمت لفراقي عنك وبكيت شوقا إليك وإلى الأحباب ودعوت الله تعالى أن يجمع شملنا بعد ما تشتت ويمتعني بلقائك وصحبتك بعد ما انقطعت, وكم دعوت الله أن يجزيك عني وعن دينه خير الجزاء, أستاذي الحبيب لعلك تعتب علي وتلومني على ما وقع مني وسبب لي هذا البلاء ومن حقك ذلك وكنت أذكر كثيرا كلامك في هذا وتوصيتك بالاحتراس وعدم التدخل وأنا لا أنسى ذلك لك وأعده من صدق فراستك بما سيقع ولكنني أقول وأنا صادق فيما أقول ثق يا أستاذي العزيز بأني شعرت بعد أن دخلت السجن بفترة بأنني فيما صدر مني من التصرفات المتعلقة بالقضية كنت أتصرف كأنني مسيَّر ..

الشيخ : الله أكبر.

الحلبي : وأنه قد حيل بيني وبين عقلي.

الشيخ : الله أكبر.

الحلبي : وتذكرت أني قد انطبقت علي تماما الآية الكريمة (( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ))

سائل آخر: الله أكبر.

سائل آخر: الله أكبر.

الحلبي : وأنه فيما يتعلق بهذا الموضوع كان قد تعطل فكري ولم يعد يعمل وقد عجبت من أمري كل العجب.

الشيخ : الله أكبر.

الحلبي : ولم يقع معي مثل هذا طول عمري ويكفي شاهدا على ذلك أنني كما لعلك تذكر كنت قد سجنت ثلاثة أيام قبل سجني هذا ولقيت فيها بأسا شديدا وكنت أرى من المستحيل أن أتهاون في الوقوع في مثلها ثم حبب الله إلي وإلى ابن عمي بشير الذي كنت نائما عنده تلك الليلة أن أسلم نفسي وأحكمهم فيّ مع علمي بما يفعلون فرأيت رؤيا وأولتها تأويلا خطر ببالي تفيد بأنني لن أمكث, لن أمكث في السجن إلا أياما قليلة لا تزيد على أصابع اليد الواحدة ووقع ما وقع فلا أملك إلا ..

الشيخ : الله الله

السائل : قدر الله وما شاء فعل, والأمر الذي اعتقلت بسببه هو أنني كنت لقيت ابن عم لي من المشاركين في العمل المسلح في السوق العتيق بدمشق, بعد تخفيه بأكثر من ثلاث سنوات ونصف وشكا إلي الحاجة والفقر وأنكرت عليه عمله فلم يقبل وطلب مني مساعدة مالية وكان معه شخص وجاءني ذاك الشخص فيما بعد فأعطيته بعض المال ثم اعتقل ودل علي وكان قد ورطني ببعض الأمور الأخرى والخلاصة أن ما وقع لي كان إحدى العجائب والغرائب ومعروف بالإضافة إلى ذلك أن الظروف أثناء تلك الفترة كانت مضطربة وكانت فتنة تجعل الحليم حيرانا أستاذي الكبير كانت وصلتنا أخبار في السجن عن وفاتك ثم علمت من الأخ زهير أبي بكر عندما جاءني في الزيارة من حوالي أربع سنوات أن الخبر غير صحيح فحمدت الله على ذلك الحمد الجزيل ..

سائل آخر : السلام عليكم.

الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. على كل حال انتهت موضع العبرة.

الشيخ : أهلين.

الحلبي : عبرة عظيمة يا شيخنا.

الشيخ : إي والله, يعطيك العافية.

الحلبي : الله يبارك, الله يجزيك الخير.

مواضيع متعلقة