حديث الأمراء الذين يقربون الأشرار ويبعدون الأخيار فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم أن يكون معهم عريفا أو جابيا أو شرطيا فهل يحرم علينا العمل في هذه الوظائف ؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
حديث الأمراء الذين يقربون الأشرار ويبعدون الأخيار فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم أن يكون معهم عريفا أو جابيا أو شرطيا فهل يحرم علينا العمل في هذه الوظائف ؟
A-
A=
A+
السائل : الحديث الذي ورد في الصحيح صفة الأمراء الذين يدنون الأشرار ويبعدون الأخيار أنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لهم عريفا أو جابيا أو شرطيا , طيب الحكام الذين هذه صفاتهم الّذين هم في عصرهم هذا هل النهي هنا يحرم علينا هذه الوظائف بعينها أم عمومها أي وظيفة معهم ؟
الشيخ : هي ومثيلاتها ولا أقول هي وغيرها لأنه من الواضح جدا أن هذا النهي سببه أن هؤلاء الحكام لا يتبنون نظام الإسلام كمنهج ونظام ولكن لا ينبغي أن يقال هي وكل الوظائف في هذه الدولة ذلك لأننا نعلم أن هناك بعض الوظائف ليس من الضروري أن يكون الموظف فيها معينا للحاكم بغير ما أنزل الله ولنأخذ أبسط مثال المؤذن والإمام وخادم المسجد ونحو ذلك فهذه الوظائف لا يمكن أن نتصور فيها تأييدا للنظام الفاسد الذي جاء النهي عن تلك الوظائف تخصيصا بالذكر لها لأن في ذلك إعانة للنظام الذي يحكم بغير ما أنزل الله أما كالمثال الذي ذكرته آنفا وكمثل تعليم الأطفال تلاوة القرآن وشريعة الإسلام ومبادئها فلا يمكن أن نلحقها بهذه الوظائف التي جاء النهي فيها في الحديث الذي سألت عنه آنفا .

مواضيع متعلقة