تكلم الشيخ على أسئلة في : ( أن الله في السماء ) وآية ( أأمنتم من في السماء ) . - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
تكلم الشيخ على أسئلة في : ( أن الله في السماء ) وآية ( أأمنتم من في السماء ) .
A-
A=
A+
الشيخ : و أنت اعترفت إن الموضوع إللي ما عم شغل فيه أهم من هذا الموضوع إلى بتشتغل فيه و لذلك أنا أقلك و هذا ختام الجدل تبعك: " العلم إن طلبته كثير و العمر عن تحصيله قصير فقدم الأهم فالأهم " فأنت باق ماسك الناحية الثانوية و تارك الناحية الجوهرية قد تقول قال رسول الله و هو ليس بصحيح فتفتري على رسول الله و أنت لا تعلم أما فلان تناقض هذا كلام صحيح وإلا ليس بصحيح ما بهمك بهمك بالمرتبة الثانية أو الثالثة أو العاشرة أما المرتبة الأولى أن تعرف هذا حديث صحيح و إلا ضعيف هل قول الذهبي مرة هذا ضعيف و مرة هذا صحيح هذا الذي يهمك أما هذا تناقض و ليس بتناقض هذا مش مهم راح أقلك غيرلك العبارة مشان خاطرك الذهبي حينما قال هنا صحيح بقول أخطأ و أصاب حينما قال ضعيف ماشي الكلام

السائل : نعم لكن

الشيخ : لكن إنت ما عرفت إن أخطأ أو أصاب السائل : لكن

الشيخ : السلام عليكم ما في عندي وقت أنا أجادل إنسان لا علم عنده و لا يهتم بالأهم فالأهم الله يهديكم و بيقول ليس بسقاف

السائل : و الله يا شيخي هذا كأنه يعني نسخة

سائل آخر : هذا إلياس

الشيخ : مين إلياس ؟

سائل آخر : إجاك و أعطاك كتاب قال لك هذه هدية من السقاف اشتغل عندي فترة

الشيخ : ما هو كان مبين عم قلك سقاف و زيادة

سائل آخر : شيخنا في واحد جاء هنا جلس مرة

الشيخ : إي نعم هذا إللي فات هنا أنت أبو اليمان الثاني جلس هنا

سائل آخر : يعني غالب ظني

الشيخ : إنت كنت هنا لما إيجي

سائل آخر : أنا كنت هنا

سائل آخر : أنا كنت موجود يا شيخ

الشيخ : أنت عرفته الذي بيعنيه ؟

سائل آخر : شيخنا صوت شبيه بس مش أكيد يعني

الشيخ : أه

سائل آخر : أنا كنت تقريبا يقينا هو أنا أعرفه و اشتغل عندي فترة أستاذ

الشيخ : طيب

سائل آخر : كان يخبي حاله كثير كثير. و بعدين حدثني أنه راح زارك و أهداك الكتاب وحدثني الأخ حسين .

الشيخ : الجدل للجدل مش للعلم هذه بدأت السؤال إن إنت في وحدة سألتك فعلا في حركة الأن بين النساء بتسر بعض الشيء هو بحرك و بيخلي يعني النساء يتحركوا يسألوا أكثر من وحدة سألوني عن موضوع أن الله عز و جل على العرش استوى و آية (( أأمنتم من في السماء )) فهذه أيضا أكيد سقافية قد تكون زوجته أخته ما أدري المهم تقلي صحيح إن امرأة سألتك عن قوله تعالى: (( أأمنتم من في السماء )) فأجبت بأن الله عز و جل على العرش قلت: نعم هو كذلك بدأت تجادل كما تعلمون من جدل المبتدعة هؤلاء قلت لها: لو أنك سألك سائل أين الله شو جوابك؟ رأسا بتحكي أجرأ من رجل هذا من عجائب الأمور أجرأ من رجل بتقول ما يجوز سؤال أين الله قلت لها: كيف ما بيجوز و الرسول هو الذي سن لنا سنة السؤال أين الله شو قالت الخبيثة ملقنة تلقين و حافظة درسها مع الأسف لكن ما تنجح بهذا الحوار قالت: الرسول سأل الجارية لأنها تعلم اللغة العربية فهي تعرف ماذا يعني الرسول بالسؤال أنا طبعا ما بدي اسألها شو بيعني الرسول لأن رأسا بدى لي أن أمسكها من خوانقها قلت لها طيب هي كانت عارفة بمقصد الرسول و أجابت بالآية قالت: الله في السماء فأنت تشهدي إن هي عالمة و لذلك جاز لها أن تجيب بقولها في السماء فأنت عالمة و إلا جاهلة ؟ قالت أنا عالمة طيب لماذا لا تجيبين كما أجابت الجارية العالمة ؟! لماذا لا تجبين أنا عم إسألك لماذا لا تجيبين بجواب الجارية المنصوص عليها في القرآن الكريم رأسا تقول أنا بدي إسألك قلت لها لا يجوز لك أن تسألي و أنا سائلك لماذا أنت الآن تخالفين شهادتك في هذه الجارية أنها حينما قالت الله في السماء إنما كانت عالمة فأنت إذا إما أنك جاهلة و لذلك لا تجيبين بجواب العالمة أو أنك عالمة و لكن تجادلين بالباطل و الخبيثة من جرأتها لما فتحت التليفون قالت السلام عليكم و عليكم السلام قالت لا تسكر الهاتف في وجهي تذكرني بالحادثة هنا

الحلبي : هي نفسها

الشيخ : هي نفسها أه قلت لها أنا ما بسكّر الهاتف بوجه إنسان يبحث ببحث علمي و بهدوء فإذا أنت هكذا فأنا لا أغلق الهاتف أمامك و بدأنا لما وصلنا لهذه النقطة و أنا كررت على مسامعها لماذا لا تجيبين على السؤال و تريدين أنت أن توجهي السؤال و تجادلي حوله ثلاث مرات على الأقل حينئذ أغلقت التليفون فسبحان الله كلهم على وتيرة واحدة لو أن الإنسان يريد البحث للبحث و للوصول للحقيقة ما دام بتشهدي إن الجارية أجابت بهذا الجواب لأنها تعرف هذا المعنى الصحيح من الآية طيب أنت عالمة فأجيبي نفس الجواب لماذا تخالفين الجواب و بتقولي ما يجوز نقول إن الله في كل مكان و لا بجوز نقول الله ليس في مكان

الحلبي : هي تقول لا يجوز نقول أن الله ليس في مكان

الشيخ : هذا رأي الشيخ الخبيث هذا

الحلبي : أه

الشيخ : هي بدعة لفظية جديدة

الحلبي : أه

الشيخ : هذه تساوي و الشيء بالشيء يذكر لعل في ذلك فائدة إن شاء الله لعلكم تذكرون بإن ابن تيمية يقول الله يجزيه على الإسلام خيرا يقول لا يجوز أن الله في جهة و إن الله ليس في جهة لا نقول الله في جهة و لا نقول الله ليس في جهة إلا بعد أن نفهم ماذا يقصد الذي ينفي و ماذا يقصد الذي يثبت لأن الذي يقول الله في جهة قد يقصد جهة من الجهات المعروفة عندنا أي إنه في مكان مخلوق و هذا لا يجوز و لا يليق بالله عز و جل و الذي يقول إن الله ليس في جهة يمكن يعني نفي صفة العلو للعلي الأعلى فحينئذا يكون مخطأ أما الذي يقول إن الله في جهة أي له صفة العلو على خلقه جميعا فنحن نقبل منه هذا المعنى و لكن نرفض اللفظ لأنه مشكوك في القصد كذلك العكس بالعكس هذا الخبيث جاء بفن جديد الآن هو لا يقول الله في كل مكان لأنه لا يستطيع أن يجادل السلفيين حينما يقولون الله في كل مكان ! أي عقل يرضى بربه أن يحشره في الكهاريز و في المراحيض و في في تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا إذا حن بندوبل السلفيين ونقول لا يجوز أن نقول إن الله في مكان فإذا الله ليس في مكان أيضا لا نقول هو في مكان و لا إيش ؟ ليس في مكان لماذا لأننا إذا قلنا بزعمهم الله العرش استوى جعلناه إيش في مكان و بترجع القضية إلى ذلك الأمير أمير دمشق في زمانه اللي تناقش ابن تيمية مع مشايخ مخالفين له أمامه فلما سمع قول المشايخ و رد ابن تمية عليهم قال بكل صراحة قال: إن هؤلاء قوم أضاعوا ربهم و الحقيقة أنا سمعت هذه الإضاعة على المنبر من أحد مشايخي سعيد البرهاني الذي تلقيت عليه مبادئ الفقه الحنفي على المنبر كان يقول لا يجوز أن نقول إن الله عز و جل فوق و لا تحت و لا يمين و لا يسار لا أمام و لا خلف لا داخل العالم و لا خارجه هذا معني كلام ذاك الأمير إن هؤلاء قوم أضاعوا ربهم لا داخل العالم و لا خارجه هذا صفة العدم أما لما يقول المسلم كما قال الله: (( الرحمن على العرش استوى )) فإذا استوى استواء كما يليق يجلاله و عظمته و كما تعلمون من مجادلتي لذاك الأزهري و أنا في منى لما قلت له إي نعم كنا في منى في موسم من مواسم الحج و حولي بعض الحجاج مصريين و سوريين و غيرهم فمر هذا الأزهري فهم من فحوى الحديث أنه أنا من الجماعة الذين يقولون عنهم وهابيون قال أنتم بتقولوا: (( الرحمن على العرش استوى )) قلت نحن نقول هكذا؟ الله هكذا يقول يا شيخ أنت تقول نحن بنقول هذا الكلام !! هذا كلام الله عز و جل قال: نعم هذا كلام الله لكن أنتم تقولون أن الله بذاته فوق عرشه قلنا له نعم هذا كلام أئمة السلف فماذا في ذلك ؟ قال معنى ذلك إنكم جعلتموه في مكان حصرتموه في مكان جسمتموه جسدتموه قلت له حاش لله و الآن اسمع مني المكان هل هو مخلوق أو غير مخلوق قال مخلوق قلت أليس مشتق من الكون قال بلى قلت الكون محصور أو غير محصور ؟ قال محصور حسنا الآن ماذا فوقنا ؟ قال سماء الدنيا قلنا حسنا و فوقها ؟ الثانية السابعة و فوق السماء السابعة إيش فيه ؟ قال: العرش

مواضيع متعلقة