حديث ( خلق الله آدم على صورته ) الضمير على من يرجع .؟ - صوتيات وتفريغات الإمام الألباني
حديث ( خلق الله آدم على صورته ) الضمير على من يرجع .؟
A-
A=
A+
السائل : في حديث ( أن الله خلق آدم على صورته ) ، أين يرجع الضمير ؟
الشيخ : إلى آدم عليه السلام .
السائل : إذا كان عائدا إلى الله فما معنى الحديث ، وهل الرواية الأخرى تعتبر منكرة ( إن الله خلق آدم على صورة الرحمن ) ؟
الشيخ : هذه الراوية ضعيفة لا تصح وسيأتيك البيان وتفصيل القول في ضعفها ، في المجلد الثالث من سلسلة الأحاديث الضعيفة، و قد قدمت قبل أن آتي إليكم ، الفهارس وطبع الكتاب ، دون الفهارس وفيه تفصيل القول في ضعف هذا الحديث ، ومع اهتمام كثير من أهل السنة بإثباته ولكن علم الحديث لا يساعد على إثباته فهو ضعيف، بل منكر، بزيادة ( على صورة الرحمن ) والصحيح كما جاء في مسلم وغيره ( إن الله خلق آدم على صورته ) فقط، وجاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة بزيادة تؤكد أن الضمير يعود إلى آدم ، حيث قال عليه السلام: ( إن الله خلق آدم على صورته طوله ستون ذارعا ) هذا نص صريح بأن الضمير يرجع إلى آدم عليه السلام ، ولو صح الحديث بالرجوع إلى الله آمنا به ، دون تكييف ودون تأويل وتشبيه وتعطيل . نعم .

مواضيع متعلقة